وكالة الاستقلال : المخطوفون القطريون بالعراق بصحة جيدة وكانوا بمكان مريح

اعلنت الامم المتحدة بأن المخطوفين القطريين كانوا بمكان مريح بالعراق وهم بصحة جديدة وهو أول تعليق على اطلاق سراحهم من الاسر

واستقبل امير قطر تميم ال ثاني المخطوفين في العراق في مطار الدوحة عند وصولهم بطائرة خاصة








وتلقى حيدر العبادي اتصالا هاتفيا اليوم الجمعة من الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة ال ثاني رئيس وزراء دولة قطر معربا عن عميق شكره للجهود الكبيرة التي بذلتها الحكومة العراقية بقيادة الدكتور العبادي من اجل اطلاق سراح المختطفين القطريين وعودتهم الى اهلهم .

وقال مراسل وكالة الاستقلال إن “الصيادين القطريين المختطفين الذين تم إطلاق سراحهم، استقلوا الطائرة القطرية التي جاءت الى بغداد من أجل نقلهم الى ديارهم”.

وكشفت مصادر مطلعة، الجمعة، أن قوة خاصة صادرت مبلغ الفدية القطرية من مطار بغداد، بعد إطلاق سارح الصياديين القطريين، ونقلته إلى البنك المركزي، بعد أن أوعز بذلك رئيس مجلس الوزراء، الذي رفض تسليم الفدية لـ”الجهة الخاطفة”.

وبحسب المصادر، فان الطائرة القطرية المتوقفة في مطار بغداد منذ أسبوع بانتظار إطلاق سراح المواطنين القطريين، تحمل 500 مليون دولار، من فئة 500 يورو.

وشهد دار الضيافة في مجلس الوزراء ظهر اليوم، مشادات بين العبادي والوفد القطري والجهة الخاطفة، بعد أن رفض العبادي تسليم مبلغ الفدية وأمر بمصادرته، وذلك بعد عملية إطلاق سراح المختطفين ووصلهم لمجلس الوزراء، حيث استقبلهم العبادي بنفسه.

وبحسب المصادر، فأن العبادي أكد ان تسليم المبلغ يخالف السياقات الرسمية للدولة العراقية.

وقالت المصادر أنه بعد ذلك، قامت قوة أمنية في المطار بوضع يدها على المبالغ الموجودة في الطائرة، فيما دخلت قوة خاصة وسحبت المبلغ ونقلته إلى البنك المركزي.

وشهدت عملية إطلاق سراح المواطنين القطريين، تشديدا أمنيا كبيرا، بإشراف وزير الداخلية قاسم الإعرجي، بغية إيصالهم للمنطقة الخضراء بـ”سلام”.

وصرفت قطر في عملية المفاوضات لإطلاق سراح مواطنيها، وبحسب مصادر مطلعة، أكثر من مليار دولار، حتى الان، منها 350 مليون دولار دفعت في لبنان ومثلها في العراق، إضافة إلى 200 مليون دولار لشركة أمريكية من أجل التوسط في العملية.

وكان دور الحكومة العراقية في المفاوضات، هو ربط الأطراف والاستضافة فقط، دون أن تتدخل بشكل صريح وواضح، لكن موقف العبادي اليوم، غير تلك المعادلة، لإثبات أن “الدولة ليست عصابة” لكي يتم دفع فدية مقابل مختطفين.

وأفاد مراسل صحيفة العراق ببغداد ان الامم المتحدة والسفارة الامريكية ببغداد منعتا حصول اعضاء حزب اللهه العراقي على الحصول على فدية اختطاف الصيادين القطريين

وقال ان الامم المتحدة والسفارة الامريكية ببغداد وجهت خطابات الى العبادي نوه فيه الى قرار مجلس الامنن الدولي الذي يمنع دفع الفدية للارهابيين والا تعرض العراق الى الفصل السابع كونه يشجع الارهاب

وكشفت مصادر مطلعة، لصحيفة العراق ببغداد اليوم الجمعة، عن تفاصيل اطلاق سراح الصيادين القطريينن الذين ينتسبون للعائلة الملكة في قطر وخطفوا في العراق منذ أكثر من عام، مشيرة الى أن المختطفين جرى الإفراج عنهم مقابل إخراج عناصر تابعين لحزب سياسي محتجزين لدى فصائل مسلحة سورية معارضة،

وقالت المصادر ، إن “الصيادين القطريين جرى اطلاق سراحهم، اليوم الجمعة، بموجب اتفاق قضى بإطلاق سراح عناصر من حزب سياسي يحتجزهم فصيل سوري مسلح ومعارض للنظام “.

وكشفت صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية، الثلاثاء الماضي، عن وجود وفد قطري في بغداد للتفاوض بشأن إطلاق الصيادين القطريين الذين اخطفوا في العراق منذ أكثر من عام، مبينة أنه من المتوقع التوصل إلى صيغة للتفاهم في غضون 48 ساعة.

وأشارت الصحيفة حينها إلى أن قطر دفعت مبلغ مليار دولار مقابل إطلاق سراحهم، كما أوضحت الصحيفة، أن الجانب القطري كان مصراً منذ البداية على عدم ربط المختطفين بالجانب السياسي أو بما يحدث في سوريا، وفي وقت لاحق أصر على عدم قدرته التدخل مع جبهة النصرة لإخراج عناصر حزب الله اللبناني الموجودين عندها.

وبحسب مصادر السومرية نيوز، فقد تسلمت وزارة الداخلية العراقية الصيادين القطريين المختطفين، وذلك برعاية رئيس الوزراء حيدر العبادي ووزير الداخلية قاسم الأعرجي.

وقالت صحيفة “الغارديان” البريطانية، أمس الخميس، أن طائرة قطرية تنتظر لليوم الرابع على التوالي في بغداد لنقل 26 مختطفا قطريا، مشيرة إلى أن ذلك يأتي كجزء من صفقة إقليمية ترتبط بعملية إجلاء سكان أربع بلدات محاصرة في سوريا.

واعتبر وزير الخارجية إبراهيم الجعفري اعتبر، في (16 كانون الثاني 2016)، حادثة اختطاف الصيادين القطريين “إهانة” للعراق، فيما أكد أن المساعي مستمرة لإطلاق سراحهم سريعاً.

يذكر أن القطريين كانوا ضمن مجموعة تقوم برحلة صيد في العراق، واختطفوا في شهر كانون الأول 2015 من قبل قافلة كانت تضم 100 مسلح في الصحراء بالقرب من الحدود السعودية.وحصلت صحيفة العراق على اسماء عدد من المخطوفين من الاسرة الحاكمة في قطر

وهم كل من الشيخ خالد بن أحمد محمد آل ثاني الشيخ نايف بن عيد محمد آل ثاني، الشيخ عبد الرحمن بن جاسم عبدالعزيز جاسم آل ثاني، الشيخ جاسم بن فهد محمد ثاني آل ثاني، الشيخ خالد بن جاسم فهد محمد آل ثاني، الشيخ محمد بن خالد أحمد محمد آل ثاني، الشيخ فهد بن عيد محمد ثاني آل ثاني، الشيخ عبد العزيز بن محمد بن أحمد آل ثاني والشيخ جبر بن أحمد آل ثاني وكان بحورتهم اكثر من 20 صقرا من النوع النادر و20 سيارة دفع رباعي مجهزة باحدث وسائل الاتصال فضلا عن اجهزة تحديد المواقع عبر ” الجي بي اس

وان المخطوفين الذين اطلق سراحهم العام الماضي هم الكويتي صالح محمد راشد محمد المري، والقطريون محمد حسين محمد الكبيسي، وحارب حسين محمد الكبيسي، وسعود حسين محمد حارب الكبيسي، وراشد عبيد صالح العذبه المري، وعلي ناصر محمد البريدي المري، وهادي عبدالله محمد البريدي المري، أما السعوديان فهما محمد سعيد بريك الجربوعي المري، وبطيحان سعيد سالم المري .

أفاد مراسل صحيفة العراق ببغداد ان حيدر العبادي استقبل بمكتبه المخطوفين القطريين قبل سفرهم للدوحة

وقال ان هناوك أنباء تؤكد ان الفدية هي مليار دولار تسلمها حزب الله العراقي قبل تسليم المخطوفين

وقال ان حيدر البعادي هدد مليشيا الحشد الشعبي اثناء لقائه بهم في الموصل خلال زيارته لقاعدة القيارة بوجود تسليم المختطفين

وأفاد مراسل صحيفة العراق ببغداد ان حزب الله العراقي سلم وزارة الداخلية العراقية المخطوفين القطريينالستة والعشرين في مطار بغداد الدولي مقابل مليوني دولار فدية قدمتها دولة قطر بطائرة خاصة جاثمة منذ اربعة ايام بالمطار

وقال ان المخطوفيم كانوا سجناء في مدينة الصدر لمدة تصل الى سنتين دون ان تقوم الحكومة العراقية باطلاق سراحهم على الرغم من أن دخولهم كان بشكل قانوني

وجاء اطلاق سراح المخطوفين مع صلاة الجمعة اليوم !!!!!!!

وأفادت صحيفة “غارديان” البريطانية بأن طائرة قطرية تنتظر لليوم الرابع على التوالي في بغداد لنقل 26 مختطفا قطريا، كجزء من صفقة إقليمية ترتبط بعملية إجلاء سكان 4 بلدات محاصرة في سوريا.

وأشارت الصحيفة إلى أن الطائرة التي يعتقد أنها تحمل ملايين الدولارات، وصلت إلى بغداد يوم السبت 15 أبريل/نيسان، بهدف نقل المخطوفين الذين ينتمي بعضهم إلى العائلة القطرية الحاكمة، لكن تم تأجيل الإفراج عنهم بسبب الانفجار الذي وقع بسوريا في اليوم نفسه واستهدف قافلة كانت تقل أهالي الفوعة وكفريا.

وقد أدى الانفجار إلى مقتل 126 شخصا وجرح أكثر من 300 آخرين، بالإضافة إلى إرباك وتعقيد المفاوضات التي استمرت 16 شهرا بين إيران وقطر وأربع من أكثر المجموعات قوة في المنطقة.

وأوضحت الصحيفة أن مسؤولين قطريين وصلوا إلى العاصمة العراقية بغداد، وهم يحملون أكياسا كبيرة رفضوا أن يتم تفتيشها، وقال مسؤولون عراقيون إنهم يعتقدون أن الأكياس تحمل أموال الفدية التي من المقرر أن تدفعها قطر لكتائب “حزب الله العراقي”، التي تحتجز المختطفين.

وكانت السلطات القطرية قد نفت، السبت، الأنباء التي تحدثت عن إطلاق سراح مواطنيها المختطفين بالعراق منذ ديسمبر/كانون الأول 2015، مؤكدة أنها تواصل سعيها للإفراج عنهم وعودتهم بأسرع وقت.

ونقلت انباء ، عن مصدر مسؤول بمكتب الاتصال الحكومي برئاسة الوزراء، دعوته إلى عدم الانجرار وراء الشائعات التي يتداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي حول إطلاق سراح القطريين المحتجزين بالعراق.

تجدر الإشارة إلى أن نحو 100 مسلح على متن عشرات السيارات الرباعية الدفع قاموا في الـ16 ديسمبر/كانون الأول باحتجاز 26 شخصا من مجموعة صيد قطرية كانت تخيم في منطقة صحراوية بمحافظة المثنى جنوب العراق.

وأفادت مصادر في الشرطة، حينها، أن بين المخطوفين عددا من أفراد الأسرة الحاكمة في قطر ومواطنا كويتيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *