هذا ما جرى ليلة تكليف العبادي واعفاء المالكي..
حزب الدعوة الاسلامية بعث رسالة الى سماحة المرجع الاعلى السيد علي السيستاني يطلب منه توضيح موقفه الشرعي ازاء قضية تولي المالكي ولاية ثالثة وسط مجموعة من الاعتراضات والتناقضات الهائلة ليس في الساحة الوطنية وحسب بل في التحالف الوطني نفسه وبشكل ادق في صفوف حزب الدعوة.
بعد شهر من رسالة الدعوة التي لم نحصل على نسخة منها اجاب سماحته على الرسالة المرفقة طيا وهو مااعطى الضوء الاخضر للدعوة وللتحالف الوطني التحرك باجراء التغيير الذي اكدت عليه اجابة المرجع الاعلى.
الذي حدث ان اجابة السيد المرجع بقيت طي الدعوة شهرا كاملا وسط خلاف حاد كاد يغرق الدعوة في محيط من الانقسام الشديد لكن فريقا في الدعوة نجح بجمع 38 توقيعا من ائتلاف القانون من اجل المباشرة بجمع تواقيع للحصول على اغلبية داخل التحالف الوطني.
بتاريخ 11,8,2014 عقد اجتماع عاجل في منزل د. الجعفري بصفته رئيس التحالف الوطني استغرق اكثر من ساعتين تم فيه توقيع رؤساء الكتل على اختيار ما تم الاتفاق عليه في اغليية حزب الدعوة تقديم العبادي مرشحا لرئاسة الوزراء.
الموقعون كانوا على سباق مع الزمن اذ بدات التوقيتات الدستورية تقترب من ساعاتها الاخيرة ولم يبق سوى 90 دقيقة لكي نتحرك باتجاه تلبية التوقيت الدستوري بتسمية العبادي رئيسا وتلبية نداء المرجع الاعلى في الانسجام مع ما اسماه المقبولية الوطنية.
سبق ذلك قيامنا بحوارات مسؤولة مع زعماء الكتل السياسية في الساحة الوطنية لمعرفة رايهم بالتغيير حيث ابدت كافة الكتل تاييدها لراي السيد المرجع ورغبة التحالف الوطني في التغيير.
تحركنا في موكب طويل نحو رئاسة الجمهورية وكان الوقت تمام الواحدة والنصف ظهرا ولم نخرج من اجتماعنا بالرئيس الا ونحن نحمل المرسوم الجمهوري بتكليف العبادي مرشحا لكتلته الاكبر.

باقر الزبيدي

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.