وكالة الاستقلال :#قاسم _سليماني يعلق على اتصالات حيدر العبادي حول #كركوك بتويتر

 

اعدم عملاء ايران قبل قليل العميد الطيار ياسين محمد علي الذي شارك بقصف ايران ابان معركة القادسية

تجري الان اشتباكات في سوق الشورجة بالاسلحة النارية وسط كركوك ومقتل عنصر مكافحة الارهاب التركماني وليد قصاب اوغلو من اهالي تلعفر فيما تم اع\ام العميد الطيار ياسين محمد علي امام بيته وسط كركوك وهو من المشاركين بقصف ايران

وأكدت شركة شيفرون النفطية الأميركية، الخميس، تعليق عملياتها للنفط والغاز في اقليم كردستان بشكل مؤقت.

وقالت متحدثة باسم الشركة اليوم (19 تشرين الاول 2017)، ان “الشركة أوقفت بصفة مؤقتة أنشطتها للنفط والغاز في اقليم كردستان”، وذلك في أحدث انتكاسة للإقليم في أعقاب الاضطرابات التي شهدها مؤخرا، حسب مانقلتها وكالة أنباء رويترز.

واضافت، اننا “نبقى على إتصال منتظم مع حكومة إقليم كردستان، ونتطلع إلى استئناف عملياتنا بمجرد أن تسمح الظروف”.

وتأتي خطوة شيفرون بعد إجراء مماثل لشركة اكسون موبيل الاميركية حين انسحبت في ثلاثة حقول في اقليم كردستان بداعي عدم الجدوى بداية العام الحالي.

وأصدر مسعود البارزاني، اليوم الخميس، 19 تشرين الأول، 2017، بياناً بشأن أمر اعتقال النائب الأول للأمين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني، نائب رئيس الإقليم، كوسرت رسول، من قبل بغداد.

وقال البارزاني في البيان إن هذا القرار “السياسي يظهر بوضوح طبيعة العقلية الحاكمة في بغداد”، مضيفاً أنه: “ليصدروا ما يشاؤون من القرارات، لكن ليعلموا أيضاً أنهم لن يتمكنوا من اعتقال مناضل مثل الأخ كوسرت والمناضلين الآخرين”.

نص بيان البارزاني:

بسم الله الرحمن الرحيم

أصدرت محكمة تحقيق الرصافة في بغداد، اليوم الخميس، 19 تشرين الأول، 2017، أمر إلقاء القبض بحق السيد الأخ كوسرت رسول، نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني، بتهمة التعبير عن رأيه بشأن أحداث كركوك.

قرار محكمة الرصافة وهو قرار سياسي يظهر بوضوح طبيعة العقلية الحاكمة في بغداد، وأنه إذا ما قام شعب بالتعبير عن رأيه بشكل سلمي فيجب فرض عقوبات جماعية عليه، وإذا ما أبدى شخص رأيه فإنه يجب أن يُعتقل، هذه العقلية هي التي تجعل أي شخص غير قادر على التعايش معهم.

ليكن المسؤولون في بغداد أحراراً، وليصدروا ما يشاؤون من القرارات، لكن ليعلموا أيضاً أنهم لن يتمكنوا من اعتقال مناضل مثل الأخ كوسرت والمناضلين الآخرين وأنه ليس لهم ذلك.

مسعود البارزاني

19 – 10 – 2017

وذكر بيان صادر عن الامم المتحدة اليوم 19 تشرين الاول 2017 انها تلقت ادعاءات بحرق نحو 150 منزلا في طوز خورماتو في 16 و 17 من تشرين الأول الحالي من قبل جماعات مسلحة.

وأضاف البيان أن “الأمم المتحدة احيطت علما بإقرار رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي بوقوع حوادث على يد من وصفهم بعناصر متطرفة من الجانبين وقراره بإرسال الجيش العراقي لاستعادة النظام في طوز خورماتو، وكذلك الدعوات من القيادات السياسية والأمنية في البلاد بالطلب من قوات الأمن الاتحادية والمحلية بضمان حفظ القانون والنظام والعمل باحترام كامل لهما وحماية المدنيين والقادة السياسيين”.

وتجري الان معارك بين مكافحة الارهاب ومسلحين في ناحية التون كوبري في كركوك فيما اتجهت قوات مدربة من البصرة باتجاه كركوك واصابة 24 شخصا بجروح في منطقة خانقين بمدينة كركوك برصاص الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية

وأكدت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق في بيان صادر عنها الخميس، “الأمم المتحدة تحث حكومة العراق على اتخاذ الإجراءات المطلوبة لوقف أي انتهاكات وضمان حماية جميع المدنيين ومحاكمة المسؤولين عن أعمال العنف والإهانة والتهجير القسري للمدنيين”.

ورحبت حكومة اقليم كردستان بدعوة العبادي للحوار وفق الدستور مطالبة المجتمع الدولي لدعم ذلك

وهدد اردوغان بشان تواجد الحشد الشعبي في سنجار وطوز خرماتو

واعترف نوري المالكي بدور ايران في معركة كركوك خلال لقاء تلفزيوني فيما نفت ايران ذلك

واعلن قاسم سليماني على تويتر انه اكمل تحرير كركوك

ونشرت قيادة العملايت المشتركة قرار العبادي باعتقال عدد من حماية قائد شرطة ديالى باللغة الانكليزية على الانترنت والفيسبوك في رسالة مقصودة للادارة الامريكية

وفي مقال كتبه حيدر العبادي لصحيفة نيويورك تايمز والتي نشرت معه صورة للحاكم العراقي نيوخذ نصر الذي اسر اليهود وجلبهم لبابل وهي ممزقة قال فيه ” في حزيران من عام 2014 كان غلاف مجلة التايمز يعكس صدى المشاعر المشتركة بين المنتقدين والغرباء يحمل عنوان ” نهاية العراق” كما قرأته ، لكنني الان فخور بالقول انه وبعد ثلاث سنوات وبفضل القوات المسلحة العراقية والشعب العراقي ، كانت تلك التكهنات خاطئة “.

واضاف ” منذ ذلك الحين عالج العراق وبشكل مطرد الهزائم من تنظيم الدولة الاسلامية المعروف باسم داعش وهو عدو شرس يهدد منطقتنا باسرها ويقتل الابرياء في جميع انحاء العالم ، الان هو يقوم بتحرير المدن بما في ذلك الموصل، تلعفر والحويجة، العراق يستعد الان لطرد داعش تماما . كما ان الملايين من الناس الذين اجبروا على الخروج من مدنهم من قبل الارهاب البربري يعودون الى ديارهم ، واعيد فتح المدارس وعاد الاطباء والممرضات الى العيادات الصحية وقد بدأنا المهمة الهائلة في اعادة اعمار بلادنا”.

” لقد قدم شعبنا تضحيات كبيرة لتحرير اراضيهم.

لقد اعتقدت داعش انها يمكن ان تستغل ضعف الدولة العراقية، لكنها استخفت برغبة الشعب العراقي في الوحدة”.

” لقد كنت آمل أننا كما اتحدنا لهزيمة عدونا ، سنتوحد من اجل التعافي واعادة البناء، ولذا شعر الكثير من العراقيين بالصدمة من جراء العمل الاحادي الجانب لبعض عناصر القيادة الكردية – من المهندسين الرئيسيين لدستور العراق عام 2005 ، والذي يكرس ويحمي الفيدرالية، من قيامهم باجراء استفتاء غير قانوني الشهر الماضي.

وهذه الخطوة، التي تتعارض مباشرة مع الدستور، هي عمل من أعمال التقسيم المتعمد”.

” الاسوأ من ذلك أن الاستفتاء يشجع بقايا داعش. لايمكن لاي جهد من اجل الاستقلال او الحكم الذاتي ان ينجح اذا تم الشروع به بشكل غير قانوني او مشروع. ان الاعمال الفردية التي تنتهك القانون تهدد استقرار بلادنا وبالتالي جيراننا ايضا”.

” بصفتي كرئيس وزراء العراق ، يتعين علي ان اتصرف وفق الدستور لحماية كل الشعب العراقي وابقاء بلادنا موحدة، ولتحقيق ذلك عززت الحكومة واستردت ما هو منصوص عليه في ولايتها الاتحادية، اي السلطة الاتحادية على الحدود الوطنية، وصادرات النفط والعادات الجمركية”.

” ان اعادة انتشار القوات العراقية هذا الاسبوع الى اجزاء من كركوك ومناطق أخرى في شمال العراق تتفق مع هذا النهج ، هذه هي القوات الاتحادية وهي مكونة من الجيش، ومكافحة الإرهاب والشرطة ووحدات الانتشار السريع، كل عناصرها ينحدرون من العديد من الجماعات العرقية والدينية في العراق، بما في ذلك الأكراد، لم يكن هذا الانتشار هجوما على المواطنين الأكراد أو على مدينة كركوك، لكنها كانت عملية اتحادية عراقية تهدف إلى إعادة السلطة الاتحادية إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة حتى عام 2014 “.

لقد أصدرت تعليمات إلى هذه القوات بعدم إثارة مناوشات أو صراعات. ولكن عليهم واجب حماية المواطنين والدفاع عن أنفسهم إذا تعرضوا لإطلاق النار. وأوامرنا للقوات المسلحة هي تأمين المرافق الاتحادية في كركوك والمناطق الشمالية الأخرى، والمساعدة في العودة الآمنة للنازحين ، والحفاظ على اليقظة ضد الهجمات الإرهابية. وقد أصدرنا تعليمات للمسؤولين المحليين لضمان أن تكون جميع الخدمات العامة تعمل بشكل طبيعي وأن يتم تحسين تقديم الخدمات حيثما أمكن”.

” ان عملية الحفاظ على الامن تتطلب ايضا الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي ، بعد سنوات من عمليات بيع النفط غير الدستورية ووضع العائدات في الجيوب،ان حكومة اقليم كردستان على وشك الافلاس بسبب وهذا ناتج عن فساد عدد قليل من المسؤولين الأكراد وأسرهم، وتعتزم حكومتي معالجة التوزيع غير العادل لمواردنا الوطنية لاحباط الفساد في المنطقة الكردية، وحماية الشعب هناك وفي كل العراق”.

ومثلما اتحد العراق لهزيمة داعش على مدى السنوات الثلاث الماضية، نحتاج الآن إلى تطبيق نفس الوحدة على تحدياتنا التالية: إعادة البناء وبناء بلد ديمقراطي يتمتع فيه كل مواطن بامكانية الدخول بشكل كامل تحت حماية الدولة “.

لقد انتخبت رئيسا للوزراء في عام 2014 في ظل ظروف صعبة بشكل لا يصدق: ثلث البلاد قد اجتاحه الإرهابيون، والاقتصاد يكافح، وانقسم الناس بالطائفية، والعلاقات مع العالم الأوسع كانت متوترة. لقد قطعنا خطوات كبيرة. بالإضافة إلى هزيمة داعش، فإننا نتوقع تحقيق نمو حقيقي في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.9 في المئة في عام 2018. هذا العام تمكنا من إصدار اثنين من سندات تمويل دولية. ولكن إعادة الخدمات إلى المدن وإعادة بناء المجتمعات ليست شيئا يمكن للعراق أن يحققه بمفرده. ونحن بحاجة إلى الاستثمار والتمويل لضمان أننا لا نتعافى فقط، ولكن نحقق الازدهار ايضا”.

“من أجل جميع المواطنين العراقيين، لا يمكننا أن نسمح ببذور بذور الشقاق مرة أخرى وأحث القيادة في كردستان العراق على أن تعود الى رشدها. إن العراق لا يستطيع ولا يعترف بالإجراءات الفردية وغير الدستورية التي يتخذها عدد قليل ضد إرادة الشعب. ولا بد من وضع الرهان الشخصي جانبا لضمان الرخاء الوطني. وباسم شعب العراق، أدعو حكومة إقليم كردستان إلى الاعتراف بسلطة الدستور والدخول في حوار على هذا الاساس “.

“تسعى الحكومة الاتحادية في العراق إلى الحصول على دعم وتعاون مستمرين من شركائنا الدوليين. وفي الوقت الراهن، نحث القوى الإقليمية وغيرها من الاجانب على عدم التدخل في شؤوننا كما يجب أن يكون العراق قادرا على إثبات بلوغه سن الرشد باستخدام هياكل ديمقراطية لحل النزاعات الداخلية .وعلى المدى المتوسط، يمكن للمجتمع الدولي أن ينقل دعمه من الأمن إلى القاعدة الاقتصادية”.

إن المبادرات التي تبني أشكالا موثوقة وفعالة وديمقراطية من الحكم المحلي في جميع أنحاء العراق، بما في ذلك المنطقة الكردية، هي أمور حاسمة. ويجب أن يشكل التوزيع العادل للموارد الاساس الوطيد لمنهجنا”.

إن تحقيق ذلك في عراق موحد ، مع رؤية موحدة لمكاننا في العالم، هو أفضل من أجل استقرارنا. والعراق المستقر هو الأفضل من أجل استقرار المنطقة والعالم.

وقتل المهندس محمد عبد الوهاب الشبكي من فوج الرسول الاعظم في تفجير بسهل نينوى قبل قليل

واصدر القضاء في بغداد تامرا بالقبض على كوسرت رسول نائب مسعود بارزاني قبل قليل

و,قالت قناة NRT الكردية ان الاهالي اعتقلوا عناصر من الحرس الثوري الايراني من قبل اهالي كركوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *