ايران

Share
Tweet
Share
Share
احرق متظاهرون مبنى محافظة كرمنشاه على الحدود العراقية

وأعلن اجتماع موسع لممثلي المنظمات والشخصيات الحقوقية الدولية والقوي الثورية للشعوب غير الفارسية، السبت في لندن، تأسيس “الحملة العالمية لمناصرة ثورة الشعوب غير الفارسية في إيران”.
وتضم الحملة 13 منظمة هي المركز الأحوازي لحقوق الإنسان، والمرصد البلوشي لحقوق الإنسان، والمركز الخليجي الأوروبي لحقوق الإنسان، وجمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان، ومنظمة الرسالة العالمية لحقوق الإنسان، والرابطة العالمية للحقوق والحريات في أوروبا، وجمعية كرامة لحقوق الإنسان في البحرين، والمؤسسة اللبنانية للديمقراطية وحقوق الإنسان “لايف”، والائتلاف اليمني لحقوق الإنسان، والشبكة الدولية لدعم حق تقرير المصير والاستقلال من الاحتلال الفارسي، والمرصد السوري لتوثيق جرائم الحرب، والبوابة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، والمرصد العربي للحقوق والحريات النقابية.

ودعت القوى الثورية للشعوب غير الفارسية جماهيرها إلى “الاستمرار في تصعيد المظاهرات والاحتجاجات المنتظمة في كل المدن”، ودعت شبابها بالداخل إلى “الانضمام الفوري للفصائل الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني”، وتنظيم أنفسهم والحضور في المظاهرات التي تقام في المدن للشعوب غير الفارسية بالزي التقليدي، وفق ما ذكرت وكالة وام.

كما دعتهم لرفع اللافتات الوطنية التي “تدل على مطالب الشعوب غير الفارسية في التحرر والخلاص من الاحتلال الفارسي حتى إسقاط النظام الإرهابي القمعي الحاكم على رقاب الشعوب غير الفارسية، واستبداله بنظام ديمقراطي تعددي يضمن للمواطن الفارسي حقوق المواطنة وفق القوانين والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، مع حصول الشعوب المحتلة لحقوقها الوطنية والإنسانية و حقها في تقرير المصير في جغرافية إيران السياسية”.

ولفت بيان صادر عن الاجتماع إلى “الأحداث المتسارعة في جغرافية إيران السياسية، حيث تابع العالم المظاهرات والاحتجاجات الشعبية بالمدن الكبرى ما تعرف بجغرافية إيران السياسية خلال اليومين الماضيين، رغم البطش والقمع المستمر للنشطاء السياسيين من قبل سلطات الاحتلال الفارسي الغاشم، إلا أن الثورة لم تخمد”.

وأضاف البيان: “إن الحراك الجماهيري المناهض لحكومة الاحتلال الفارسي زاد من قبل الشعوب غير الفارسية في عدد من المدن، منها مشهد و نيشابور و يزد و غيرها، وتوسعت رقعة الاحتجاجات والمظاهرات ورفع سقف مطالب المتظاهرين العادلة في إسقاط النظام من أجل العيش الحر الكريم و نيل الحقوق الإنسانية”.

وقال مسؤول إيراني، إن عملاء أجانب وليست الشرطة هم من استهدفوا محتجين أفادت تقارير سابقة بمقتلهما في مدينة دورود مساء أمس السبت أثناء مظاهرات مناهضة للحكومة.

وقال حبيب الله خوجاتهبور نائب حاكم إقليم لورستان في مقابلة مع التلفزيون الإيراني، اليوم الأحد، 31 ديسمبر/ كانون الأول”اندلعت أعمال عنف خلال المظاهرات التي نُظمت بشكل غير قانوني في دورود أمس السبت ولسوء الحظ سقط قتيلان”،

وأضاف “لم تطلق الشرطة وقوات الأمن أي أعيرة نارية. عثرنا على أدلة تشير إلى أعداء الثورة وجماعات تكفيرية وعملاء أجانب في هذا الاشتباك”، قائلا: إن عملاء أجانب وليس الشرطة هم من أطلقوا النار خلال احتجاجات الأمس

لرؤية الفيديو انقر هنا

وأفاد مصدر محلي، بأن ثلاث متظاهرين قتلوا مساء السبت بينما جرح عدد آخر بنيران القوات الأمنية التي هاجمت مظاهرة بمدينة “دررود” بمحافظة لورستان بكوردستان إيران.

وأضاف المصدر، أنه ” قتل متظاهر واحد على الأقل، في سوق عبدالحميد الخزعل، بمدينة الاهواز، خلال هجوم قوات الأمن مساء السبت، على الشبان المحتجين”.

ونشر موقع “بيك إيران” المعارض، وصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيق تلغرام، مقطعاً يظهر شباناً يهتفون “الموت لخامنئي”، وهم يحملون القتلى والجرحى الذين سقطوا برصاص القوات الأمنية في المظاهرة.

وحذر وزير الداخلية الإيراني، الأحد، من أن الحكومة ستتصدى “لمن يستخدمون العنف ويثيرون الفوضى”، وذلك غداة ليلة جديدة من التظاهرات المعادية للنظام في البلاد.

وصرح وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي للتلفزيون الرسمي قائلاً: “الذين يخربون الأملاك العامة ويثيرون الفوضى ويتصرفون بشكل مخالف للقانون سيحاسبون على أفعالهم ويدفعون الثمن. سنتصدى للعنف وللذين يثيرون الخوف والرعب”.

يأتي ذلك فيما تأهبت القوات البرية والبحرية للجيش والحرس الثوري الإيرانيين، وتشكيل مقر مشترك لقوى الأمن الإيرانية لقمع المظاهرات، إلى جانب استدعاء كافة القادة العسكريين إلى المقرات المشتركة للجيش والشرطة والحرس في إيران.

وأوردت وكالة “إيلنا” القريبة من الاصلاحيين أن “80 شخصاً أوقفوا في اراك (وسط) بينما أصيب 3 أو 4 أشخاص بجروح” في الصدامات التي شهدتها المدينة مساء السبت.

وأظهرت تسجيلات فيديو نشرت على شبكات التواصل الاجتماعي حصول تظاهرات في العديد من مدن البلاد.

وتتوسع المظاهرات الشعبية العارمة في إيران على نحو متسارع، حيث انطلقت الخميس الماضي من مدينة مشهد، شمال شرق البلاد، وسرعان ما امتدت إلى العاصمة طهران والمحافظات الأخرى، بينما تستعد 70 مدينة للخروج اليوم الأحد، بمظاهرات عارمة حسب ما جاء في ملصق انتشر بشكل واسع عبر مواقع التواصل ويحدد زمان ومكان انطلاق المظاهرات في نقاط التجمع المذكورة.

وانطلقت المظاهرات في البداية يوم الخميس في 3 مدن احتجاجا على ارتفاع الأسعار والفساد وسياسات الحكومة التعسفية ضد الفقراء والمهمشين، ثم امتدت خلال اليوم الثاني لحوالي 15 مدينة وبلدة، لكن في اليوم الثالث أي السبت، خرجت مظاهرات كبرى في أكثر من 30 مدينة بحسب ما أحصت حسابات إيرانية عبر مواقع التواصل.

وتوسعت الاحتجاجات التي بدأت قبل 3 أيام في مشهد، خلال اليوم الثالث إلى مختلف المدن الإيرانية بما فيها كرمانشاه وشهركورد وبندر عباس وإيذج وأراك وزنجان وأبهر ودرود وخرم آباد والأهواز وكرج وتنكابن وعدة مدن أخرى.

وفي بعض المناطق، حدثت مواجهات مع الأمن كما تعرض المحتجون إلى الضرب بالعصي والهراوات وبعضهم أصيب بالرصاص الحي، حيث قتل 4 أشخاص بمدينة دورود في محافظة لورستان.

.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here