Share
Tweet
Share
Share
عثرت قوات الأمن العراقية، على جثث ثلاثة مدنيين، بعد أيام من اختطافهم على أيدي مسلحين مجهولين في محافظة كركوك (شمال)، وفق مصدر أمني.

وقال النقيب في شرطة كركوك، حامد العبيدي، للأناضول، إن “قوة أمنية عثرت، مساء الاثنين على جثث ثلاثة مدنيين في قضاء الدبس (45 كلم شمال غرب مدينة كركوك)”.

وأوضح أن “الجثث كانت موثوقة الأيدي ومعصوبة الأعين وعليها آثار إطلاق نار من مسافة قريبة”.

ولفت إلى أن “المدنيين الثلاثة كانوا قد اختطفوا الأسبوع الماضي على أيدي مسلحين مجهولين”.

وتابع العبيدي أن “السلطات المختصة فتحت تحقيقا في الحادث”، مرجحا “وقوف تنظيم داعش الإرهابي وراء الحادث”.

وقال الكولونيل، رايان ديلون، المتحدث باسم التحالف الدولي ضد “داعش،” إن عدد عناصر التنظيم في العراق وسوريا يبلغ نحو ألف عنصر.

جاء ذلك في تصريح أدلى به ديلون لموقع “Military.com،”، حيث قال: “حتى اليوم، كانت التقديرات تشير إلى وجود أقل من 3000 عنصر.. إلا أن التقديرات الأخيرة تشير إلى وجود نحو ألف عنصر في سوريا والعراق.”

ولفت المتحدث إلى أن عددا الطلعات الجوية التي قام بها التحالف خلال شهر نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي انخفضت إلى نحو 300 طلعة مقارنة مع 700 طلعة جوية في أكتوبر/ تشرين الأول و1500 طلعة في سبتمبر/ أيلول من العام ذاته.

وقالت قيادة العمليات المشتركة التي يتراسها حيدر العبادي في بيان لها قبل قليل لقد نشرت صحيفة الشرق الاوسط بتاريخ 2017/12/26 تقريرا خبريا ملتبسا يخلط بين الخبر والتحليل غير الموثق بشأن أحداث أمنية في محافظة كركوك والمناطق المحاذية لها .
وقال البيان زعمت في تقريرها الملفق أن خلايا داعش النائمة تنشط في كركوك وتقف خلف اغتيال ضابط في الشرطة وقيادي في الحشد العشائري.
وفي محاولة مفضوحة لتسويق رسالة مضطربة التفاصيل عمدت الصحيفة الى نشر صورة مقتبسة من باكستان مع التقرير مما يؤشر عدم مهنيتها في هذا الجانب وخواء معلوماتها في الساحة العراقية.

واضافت لم يكتف التقرير بذلك بل نسب بيانا الى داعش اشار فيه الى جزئيات امنية غير متحققة في كركوك او محيطها ولم يثبته رصدنا الاعلامي المتواصل ولم تسعفه المعلومات الاستخبارية المعتمدة من مصادرها العسكرية الرسمية في المحافظة.
وقالت قيادة العمليات المشتركة هنا نحذر الصحيفة وبعض وسائل الاعلام التي انساقت خلفها من اختلاق السيناريوهات التي تمس أمننا الوطني ونحتفظ بكامل الحق بمقاضاة اي جهة تحاول أن تضلل الرأي العام ونعرب في الوقت نفسه عن ثقتنا بالخطاب الاعلامي العراقي والعربي والعالمي المسؤول الذي وقف مع الشعب العراقي في حربه ضد عصابات داعش الارهابية.

وكشفت صحيفة الشرق الاوسط، الثلاثاء، ان تنظيم “داعش” اصدر بيانا اعلن فيه عن عودة قريبة لزعيمه ابو بكر البغدادي.
ونقلت الصحيفة عن مصادر امنية قولها، ان “تنظيم داعش تبنى الهجوم على مدير شرطة منطقة الشريعة التابعة إلى ناحية الزاب العقيد فاضل السبعاوي، واغتيال شيخ عشيرة الجحيشات والقيادي في الحشد العشائري وليد نوري الجحيشي”.

وأفادت مصادر أمنية في كركوك بأن السبعاوي قتل مع خمسة من مرافقيه بينهم ابنه عقب هجوم شنه مسلحون جنوب غربي كركوك، فيما هاجم مسلحون الجحيشي وزوجته وابنهما على طريق الحويجة قادماً من مدينة الموصل، وأسفر الهجوم عن مقتل الثلاثة.

وتابعت الصحيفة ان “تنظيم داعش أصدر بيان نصرة المستضعفين فيه اعترف فيه بإعدام الشيخ الجحيشي وزوجته وابنه والعقيد السبعاوي ومرافقيه”، مشيرة الى ان “التنظيم أعلن في بيانه عن عودة زعيمه أبو بكر البغدادي قريبا”.

وافاد مصدر في شرطة نينوى ، الاثنين، ان عناصر من داعش هاجموا دورية للشرطة في حي اليعربية بالساحل الايمن من الموصل .

واضاف المصدر ، ان الهجوم كان خاطفاً وادى الى مصرع 4 من رجال الشرطة، فيما لاذ المسلحون بالفرار .

ويأتي هذا الهجوم في اعقاب آخر مساء امس الاحد بمنطقة الاصلاح الزراعي (غرب الموصل) حيث اشتبكت قوات امنية مع مسلحين من داعش قبل ان يلوذ المسلحون بالفرار .

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here