قُتل ستة مدنيين على الأقل، بينهم طفلان، في غارات جوية شنها النظام السوري على منطقة الغوطة الشرقية، المعقل الأخير للفصائل المعارضة قرب دمشق، بعد هدوء نسبي أعقب قصفا دمويا، حسب ما أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وكان الطيران السوري كثّف هجماته على منطقة الغوطة المحاصرة في الخامس من شباط/فبراير، ما أدى خلال خمسة أيام إلى مقتل أكثر من 240 شخصا، بينهم 60 طفلا، وجرح نحو 775 شخصا، بحسب المرصد.

وشهد يوم السبت هدوءا نسبيا، حيث كان التركيز على جبهة أخرى، بسبب الغارات الجوية التي نفذتها إسرائيل ضد أهداف عسكرية للنظام وحليفه الإيراني.

وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن “بعد توقف لنحو 24 ساعة استؤنفت الضربات الجوية على الغوطة الشرقية، ما أسفر عن مقتل ستة مدنيين بينهم طفلان”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.