امن

اقرأوا ماكتبه زريف في آخر يوم من العام انهم خائقون

كتب ظريف على حسابه في “تويتر” اليوم الخميس أن ترامب وأنصاره بدلا من التركيز على محاربة جائحة فيروس كورونا في الولايات المتحدة، ينفقون المليارات على تنفيذ طلعات لقاذفات “بي-52″ الاستراتيجية النووية و”إرسال أساطيل” إلى الشرق الأوسط.

وتابع: “تشير تقارير استخباراتية من العراق إلى وجود مؤامرة تهدف إلى افتعال ذريعة للحرب. إيران لا تسعى إلى الحرب لكنها ستدافع بشكل علني ومباشر عن مواطنيها ومصالحها الأمنية والحيوية”.

وقال مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية أو ما يُعرف بـ”البنتاغون” إن استعراض القوات الأمريكية لقوتها في منطقة الخليج والذي يأتي في هذا التوقيت هو تحذير لإيران.

وأوضح المسؤولون أن استعراض القوة يأتي قبل أيام من الذكرى السنوية الأولى لاغتيال اللواء قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الأمريكي في الـ3 من يناير/ كانون الثاني 2020 بغارة استهدفته قرب مطار بغداد الدولي.

 

ولفت أحد المسؤولين لـCNN أن رئيس أركان الجيش الأمريكي، الجنرال مارك ميلي “يتطلع بصورة مكثفة على الأوضاع”، مضيفا أن “الجيش لا يعتقد أن هجوما على وشك أن يحدث ولكن يتخذون كل الإجراءات للتأكد من ردع إيران وحماية القوات الأمريكية”.

وكان الجنرال فرانك ماكنزي قائد القيادة المركزية، قد قال في بيان سابق إن “تواصل الولايات المتحدة نشر قدرات جاهزة للقتال في منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية لردع أي خصم محتمل، وتوضيح أننا مستعدون وقادرون على الرد على أي عدوان موجه ضد الأمريكيين أو مصالحنا”.

وتابع ماكينزي: “نحن لا نسعى إلى الصراع، لكن لا ينبغي لأحد أن يقلل من قدرتنا على الدفاع عن قواتنا أو التصرف بشكل حاسم رداً على أي هجوم”.

قالت شبكة “سي إن إن” الأمريكية، الخميس، إن القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي كريستوفر ميلر قرر سحب حاملة الطائرات “يو إس إس نيميتز” من منطقة الخليج العربي.

ونقلت الشبكة عن مسؤول كبير بوزارة الدفاع الأمريكية (لم تسمّه) قوله إن “ميلر قرر، الأربعاء، سحب حاملة الطائرات المذكورة وإرسالها خارج المنطقة، في إشارة صريحة لخفض التصعيد مع إيران”.

وأضافت أنه “قبل استدعاء ميلر لحاملة الطائرات، التي كان من المقرر أن تغادر منطقة الخليج، ضغط قائد القيادة المركزية للجيش الأمريكي، الجنرال كينيث ماكنزي من أجل تمديد مهمتها هناك، بحسب المسؤول العسكري”.

كما أعرب المسؤول العسكري عن قلقه من مبالغة مسؤولين بالحكومة من حقيقة الوضع الراهن مع إيران، وسط مخاوف من احتمالية شن طهران هجمات انتقامية بمناسبة ذكرى اغتيال قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني”.

ونقلت الشبكة عن مسؤول عسكري آخر (لم تسمّه) قوله إن “المعلومات الاستخباراتية التي جمعتها الولايات المتحدة تشير إلى هجوم وشيك محتمل من قبل الميليشيات المدعومة من إيران على القوات الأمريكية في العراق، رغم عدم وجود يقين حول ذلك”.

وأضافت أن ّقرار ميلر يأتي رغم إعلان القيادة المركزية الأمريكية، الأربعاء، إرسال قاذفتي قنابل إضافيتين من طراز “B-52” إلى الشرق الأوسط بهدف “ردع العدوان”، مشيرة لانقسام مسؤولين بالبنتاغون حول الخطر الذي تمثله إيران.

ووفق بيان القيادة، فإن هذه المهمة هي “ثالث عملية انتشار لقاذفة القنابل من طراز B-52H في منطقة عمليات القيادة المركزية الأمريكية في الأيام الـ45 الأخيرة”.

وفي أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، تحركت حاملة الطائرات “يو إس إس نيميتز” إلى منطقة الخليج العربي مع سفن حربية أخرى، بحسب وسائل إعلام محلية.

وقالت “سي إن إن” آنذاك إن هذه التحركات “تتم بهدف توفير الدعم القتالي والغطاء الجوي مع انسحاب القوات الأمريكية من العراق وأفغانستان بحلول 15 يناير/كانون ثانٍ المقبل.

كما نقلت عن مسؤول بالبنتاغون قوله إن “هذه الخطوة تمت بموجب أوامر من الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب، وذلك قبل ورود أنباء عن اغتيال العالم النووي الإيراني البارز، محسن فخري زاده”.

وأوضحت “سي إن إن” أن تحركات القوات الأمريكية هي رسالة ردع متزايدة لإيران بغض النظر عن ملاحظة المسؤول.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى