امن

الان اعدام طبيب عند جسر الشهداء وهو يعالج المصابين بساحة التظاهر برصاصة بالرأس والمعارك وصلت الى شارع المغرب وتشييع قتلى كربلاء

الان اعدام طبيب عند جسر الشهداء وهو يعالج المصابين بساحة التظاهر برصاصة بالرأس والمعارك وصلت الى شارع المغرب

عبد الكريم خلف يغير لهجته بالكامل الان بسبب توبيخ الامم المتحدة الى حكومة المنطقة الخضراء.

وقال اللواء المتقاعد وجهنا هيئة الاعلام والاتصالات بغلق بعض القنوات المغرضة

معارك دامية الآن في ساحة الميدان وحرق الخزينة المركزية ومكافحة الاجرام ونقل 30 قتيلا وجريحا لمستشفى النعمان

الان المعارك على أشدها في ساحة الرصافي ومحاولات لاحتلال وزارة الدفاع وغلق جسر باب المعظم

واتهمت قوات مكافحة الشغب بقتل موظفات في البنك المركزي العراقي بالسكاكين الان

ةإن عشرات المتظاهرين تجمعوا فوق جسر باب المعظم قرب مدينة الطب، وسط العاصمة بغداد، فيما بدأت القوات الامنية باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم وقطعت الجسر على حركة العجلات والاشخاص، مع استمرار محاولات المتظاهرات لعبوره.

وتم حرق سوق الشورجة

وفرض المتظاهرون سيطرتهم على المنطقة المحصورة بين جسر الأحرار وجسر الشهداء اي الجسرين الثالث والرابع بعد جسور الجمهورية والسنك والان إغلاق تام للبنك المركزي العراقي تم صرف الرافدين ومنطقة المصارف عصب العراق الاقتصادي.

وأنباء عن مقتل وإصابة موظفين في مصرف الرافدين والبنك المركزي

لا يزال الآلاف من المتظاهرين الان يحاولون السيطرة على جسر الشهداء والجيش والشرطة تستخدم القنابل المسيلة للدموع قرب تمثال الرصافي في شارع الرشيد وسط بغداد

وإصابة 20 متظاهرا عراقيا بعد إطلاق قوات الأمن العراقية لقنابل الغاز والرصاص الحي

ودانت السفارة الأمريكية في العراق عمليات الخطف والقتل بحق “المتظاهرين العزّل”، ونادت بضرورة التفاعل العاجل مع مطالب المواطنين بالإصلاح، مضيفة أنه “لا مستقبل للعراق بقمع إرادة شعبه”.

ونشرت السفارة في موقعها على “تويتر” بيانا جاء فيه أن “الولايات المتحدة مهتمة على الدوام وبشدة بدعم عراقٍ آمن ومزدهر وقادر على الدفاع عن شعبه ضد المجاميع العنيفة المتطرفة وردع أولئك الذين يقوضون سيادته وديمقراطيته .. لا مستقبل للعراق بقمع إرادة شعبه”.

ودعت السفارة في بيانها الحكومة العراقية والقادة السياسيين إلى التفاعل عاجلا وبجدية مع المواطنين العراقيين المطالبين بالإصلاح.

كما دانت السفارة “قتل وخطف المحتجين العزّل وتهديد حرية التعبير ودوامة العنف الدائر”، مشددة على ضرورة “أن يكون العراقيون أحرارا في اتخاذ قراراتهم الخاصة بشأن مستقبل بلدهم”.

وإن “عائلة شهيد قامت باستئجار الية حمل على نفقتها الخاصة، لحمل المدرعة العسكرية واسترجاعها إلى مقر القيادة البحرية، بعد الحفاظ عليها من عمليات التخريب”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق