امن

الحرة الامريكية تفضح سبب رفض حزب الله العراقي تعيين مدير المخابرات رئيسا للوزراء

بعد إعتذار محمد توفيق علاوي عن تكليفه تشكيل الحكومة العراقية، بدأت المليشيات المسلحة الموالية لإيران، في تسريب بيانات تهاجم فيها الأسماء التي ترتفع نسب حظوظ تكليفها لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة.

مساء الإثنين، سارع حساب على “تويتر”، يدعى “أبو علي العسكري”، المعروف بحديثه باسم ميليشيا “كتائب حزب الله في العراق”، إلى شن هجوم على رئيس المخابرات العراقية، مصطفى الكاظمي، الذي كان أبرز المرشحين لتشكيل الحكومة، قبل حسم اسم محمد توفيق علاوي.

الحساب الذي تقول وسائل إعلام عراقية، انه يعود للمسؤول الأمني لكتائب حزب الله العراقية”، اتهم رئيس جهاز المخابرات العراقي، مصطفى الكاظمي، بـ”المساعدة في عملية قتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئبس الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس”.

وجاءت هذه التغريدة، عقب تداول تقارير صحفية عراقية نقلا عن كتل سياسية، إسم مصطفى الكاظمي، رئيس المخابرات العراقية، كـ”مرشح مرتقب لتشكيل الحكومة، عقب اعتذار علاوي”.

وفي لغة تهديدية، قال الحساب ان “ترشيح الكاظمي لرئاسة الزراء، يعد إعلان حرب.. وسيحرق ما تبقى من أمن العراق”.

تخوف الميليشيات من الكاظمي

ويرى الكاتب والمحلل السياسي العراقي، باسل الكاظمي، في حديث لموقع “الحرة”، إن جميع الميليشيات المسلحة الموالية لإيران “تكره مصطفى الكاظمي رئيس جهاز المخابرات، كونه أبرز من يطالب بحصر السلاح بيد الدولة ومحاسبة الخارجين عن القانون”.

وأضاف ان “المجاميع المسلحة والميليشيات، تسعى في الظروف السياسية الحالية، إلى الحفاظ على مصالحها كما هي، الأمر الذي دفع بعضها إلى شن حرب على إسم الكاظمي كمرشح محتمل، لانه ضدها، فيما تدافع على عودة عادل عبد المهدي، لانه سكت عنها ولم يطالب بحصر السلاح في يد الدولة”.

وتتولى كتائب حزب الله العراقية مهمات الاستخبارات والتحقيقات والإدارة داخل هيئة الحشد الشعبي، كما إن مديرية إعلام الحشد خاضعة لنفوذها، وهي تتحدى أحيانا سلطة رئيس هيئة الحشد فالح الفياض على هذه المؤسسات.

ووضعت كتائب حزب الله العراقية، على قائمة العقوبات الأميركية سنة 2009.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى