اخبار العرب والعالم

الرئيس بايدن يعلُن بنفسه اعدام أيمن الظاهري في أفغانستان

وموقف السعودية حول اعدام الاخير .

علقت أسرة أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي على أنباء مقتله بغارة شنها الجيش الأمريكي على منزله في أفغانستان.

وقالت أسرة الظواهري في تصريحات لموقع “القاهرة 24” المصري أنها عرفت الأنباء منذ دقائق بعد إذاعة وسائل إعلامية أمريكية الخبر رغم أن بعض وسائل الإعلام أعلنت أن الغارة الأمريكية كانت مطلع الأسبوع الجاري، ولكن لم ترد أي أنباء عن مقتل أيمن الظواهري.

وأضافت الأسرة أن الخبر يتم انتشاره بشكل كبير، ولكن لا يعرفون مدى صحته مع إعلان كثير من الوسائل الإعلامية العالمية هذه الأنباء.

وأوضحت أنه لا يوجد أي تواصل مع أيمن الظواهري منذ خروجه من مصر قبل عشرات السنوات، ومن ثم انضمامه إلى تنظيم القاعدة في أفغانستان.

وأشارت إلى أنه إذا كان الخبر صحيحا فلا تجوز عليه إلا الرحمة.

وأفادت وكالة “أسوشيتد برس” ووسائل إعلام أمريكية، فجر الثلاثاء، بمقتل أيمن الظواهري، القيادي في تنظيم القاعدة، في ضربة جوية أمريكية في أفغانستان.

رحبت السعودية بإعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن القضاء على زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي أيمن الظواهري.

وقالت وزارة الخارجية إن الرياض قد ترحب بإعلان رئيس الولايات المتحدة عن استهداف ومقتل زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي أيمن الظواهري.

وأفادت بأن الظواهري يعد من قيادات الإرهاب التي تزعمت التخطيط والتنفيذ لعمليات إرهابية مقيتة في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية وعدد من دول العالم الأخرى قتل إثرها الآلاف من الأبرياء من مختلف الجنسيات والأديان بمن فيهم مواطنون سعوديون.

وأكدت حكومة المملكة أهمية تعزيز التعاون وتظافر الجهود الدولية لمحاربة آفة الإرهاب واجتثاثها.

وأهابت بجميع الدول التعاون في هذا الإطار لحماية الأبرياء من التنظيمات الإرهابية.

من هو أيمن الظواهري ؟

ولد أيمن محمد ربيع الظواهري في 19 يونيو 1951، وبعد أن كان ثاني أبرز قياديي منظمة القاعدة العسكرية التي تصنفها معظم دول العالم منظمة إرهابية، تمكن بعد مقتل أسامة بن لادن، من أن يصبح زعيم تنظيم القاعدة.

وينحدر الظواهري المولود في العاصمة المصرية القاهرة، من عائلة متميزة من الطبقة المتوسطة، وفيها العديد من الأطباء وعلماء الدين.

وحسب صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، فإن جده ربيع الظواهري كان إماما في جامعة الأزهر في القاهرة، وكان عمه عبد الرحمن عزام السكرتير الأول لجامعة الدول العربية.

ويذكر أن والده محمد الذي توفي في العام 1995، كان أستاذا في علم الصيدلة في نفس جامعة القاهرة.

وعمل الظواهري كجراح في تخصص جراحة عامة بعد تخرجه من كلية الطب جامعة عين شمس، وساعد في تأسيس جماعة الجهاد المصرية ويعتقد بعض الخبراء أنه من العناصر الأساسية وراء هجمات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة.

 وكان اسم الظواهري في قائمة تضم 22 من أهم الإرهابيين المطلوبين للولايات المتحدة ما بعد عام 2001، ورصدت الحكومة الأمريكية مكافأة بقيمة 25 مليون دولار لمن يساعد في الوصول إليه.

وبعد خروجه من السجن بوقت قصير توجه إلى بيشاور في باكستان وأفغانستان المجاورة في وقت لاحق، حيث أسس فصيلا لحركة الجهاد الإسلامي، كما عمل طبيبا هناك.

وتولى الظواهري قيادة جماعة الجهاد بعد أن عودتها للظهور في العام 1993 وكان يعد الشخصية الرئيسية وراء سلسلة من الهجمات داخل مصر بما فيها محاولة اغتيال رئيس الوزراء آنذاك عاطف صدقي، علما أنه اعتقل في عام 1981، ضمن المتهمين باغتيال الرئيس المصري آنذاك أنور السادات.

من الزعيم القادم لتنظيم “القاعدة” ؟ . 

أثار اعدام أيمن الظواهري زعيم تنظيم “القاعدة” الإرهابي بغارة جوية أمريكية بطائرة مسيرة في العاصمة الأفغانية كابل التكهنات، حول خلافته في زعامة التنظيم.

كما أثار مقتله التساؤل حول رد فعل حركة “طالبان” المسيطرة على أفغانستان جراء الهجوم الأمريكي الذي وصفته بالمخالفة لاتفاق الدوحة بين الطرفين.

وقبل مقتل الظواهري في منزل سكني بالعاصمة الأفغانية كابول، تصدر سيف العدل المصري، قائمة مرشحي خلافة الظواهري، حيث بات يوصف سيف العدل بـ”أمل القاعدة الأخير”.

ويتساءل الكثيرون عن ماهية “عقل” القاعدة الجديد وعن تاريخه في العمل الإرهابي، كونه أحد ما يوصف بحراس القاعدة “المؤسسين للتنظيم”، فيما وصفه البعض بأنه الفرصة الأخيرة لإعادة إحياء “القاعدة” على غرار أسامة بن لادن.

وفي ذلك يرى أحمد سلطان الباحث في الحركات الإسلامية الجهادية في تصريح لموقع “القاهرة 24” أن محمد صلاح زيدان، المعروف باسم سيف العدل المصري، هو أبرز قيادي القاعدة لخلافة الظواهري عقب مقتله.

وأضاف أن “صهر الظواهري المعروف باسم عبدالرحمن المغربي، ينافس سيف العدل على زعامة التنظيم الإرهابي”، مشيرا إلى “إمكانية تصعيد أمير جديد للتنظيم من خارج مؤسسي القاعدة المتبقيين المعروفين بحراس القاعدة”.

محمد صلاح الدين زيدان، المعروف باسم “سيف العدل المصري” ولد عام 1960 بمحافظة المنوفية في مصر، وبدأت توجهاته للانضمام إلى التنظيمات الإرهابية في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، عقب مشاركته في محاولة اغتيال وزير الداخلية المصري الأسبق حسن أبو باشا، واعتباره مطلوب أمنيا في قضية اغتيال الرئيس المصري الأسبق محمد أنور السادات، واتهامه في قضية إعادة إحياء تنظيم “الجهاد”.

وعقب إخلاء سبيله، لعدم وجود أدلة كافية ضده، تمكن من الهروب إلى السعودية عام 1989، قبل أن يرافق مؤسس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن إلى السودان عام 1992.

ووفقا لوكالة “يونايتد برس”، عمل في بداية التحاقه بالتنظيم كمدرب في معسكرات تدريب القاعدة في أفغانستان، وتعليم المسلحين كيفية تنفيذ عمليات الخطف والاغتيالات.

وسرعان ما تدرج في التسلسل الهرمي للقاعدة، إذ شغل منصب رئيس للجنة الأمنية للقاعدة، بمنتصف التسعينيات، ولعب دورا مهما في إنشاء البنية التحتية للقاعدة في القرن الإفريقي، وخاصة الصومال.

ورصدت وكالتا المخابرات الأمريكية والبريطانية، مكافآت مالية بمقدار 7.5 مليون جنيه استرليني، و10 مليون دولار، لمن يدلي بمعلومات عن المعروف بـ “سيف العدل” عقب مشاركته في تفجيرات السفارتين الأمريكيتين في نيروبي ودار السلام عام 1998، والتي خلفت 224 قتيلا.

ووصف سيف العدل، بأنه أحد أكثر عناصر تنظيم القاعدة فاعلية وواحدًا من القادة المتبقين من حقبة ما قبل 11 سبتمبر، ما يمكنه من تولي زمام القيادة من زعيم القاعدة.

وجود الظواهري في كابل “خرق واضح” للاتفاقات مع حركة طالبان . 

قال بايدن في كلمة بثتها وسائل الإعلام إن الظواهري تسبب في مقتل العديد من الأمريكيين في هجمات مختلفة، وكان يختبئ مع أفراد مع عائلته في كابل، مشيرا إلى عدم وقوع أي ضحايا من المدنيين خلال العملية.

وصرح “وبعد الاطلاع على المعلومات أعطيت الإذن بالقضاء عليه، والعدالة تحققت وهذا الإرهابي لم يعد موجودا”.

وأردف بالقول: “أشيد بفريقنا وحلفائها وشركائنا”.

وجدد الرئيس الأمريكي بالقضاء على زعيم تنظيم “داعش” في سوريا قبل شهور، والآن مقتل زعيم تنظيم القاعدة.

وكانت وسائل إعلام أمريكية ووكالات أنباء قد أفادت فجر اليوم ، بمقتل أيمن الظواهري القيادي في تنظيم القاعدة في ضربة جوية أمريكية في أفغانستان.

وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن المخابرات الأمريكية هي من نفذت عملية قتل الظواهري وليس الجيش.

وتسلم الظواهري زعامة تنظيم القاعدة بعد مقتل أسامة بن لادن في باكستان عام 2011، وقد خصصت الولايات المتحدة جائزة قدرها 25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عنه.

تفاصيل عن مقتل أيمن الظواهري وتوجه رسالة للأمريكيين

قالت حركة طالبان أن الغارة الأمريكية التي قتلت الظواهري تتعارض مع مصالح واشنطن في أفغانستان.

وكانت وسائل إعلام أمريكية ذكرت أن مقتل الظاهري تم بغارة أمريكية أشرفت عليها المخابرات الأمريكية عبر طائرة بدون طيار “مسيرة”.

وتابعت أن العملية الأمريكية كانت مطلع الأسبوع الجاري في كابول عاصمة أفغانستان.

مقالا يحمل عددا من التساءلات … لماذا أنكرت أنقرة قصفها لمحافظة دهوك ؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى