اخبار العرب والعالم

الطفل الأفغاني #حيدر ذات الـ5 اعوام يسقط فى بئر على طريقة ريان .

يُشعل مواقع التواصل الاجتماعي

5 سنوات هو عمرهما، السقوط فى بئر عميقة هو مصيرهما، ويوم الثلاثاء كان أيضا نفس يوم سقوطهما؛ براءة طفلان لم تعكرها مآسى الحياة، لكنهما تحملا آلام لا يقدر عليها أشد الرجال.
ريان المغربى وحيدر الأفغانى لم يعرفا بعضا يوما، لكن جمعتهما محنة واحدة بعد أن سقط كلاهما فى بئر عميقة، يبكيان فى الظلام الشديد وحدهما، يستغيثان لعل أحدا ينقذهما، ولا يستطيع ذويهما سوى البكاء عليهما.
الطفل حيدر سقط أيضا يوم الثلاثاء الماضى فى بئر عمقها 31 مترا، ونظرا لضيقها لم يكن هناك سوى نفس الطريقة التى حاولت المغرب بها إنقاذ ريان من خلال الحفر بموازاة البئر. القلوب جميعها تهتز بشدة مع كل محاولة لإنقاذ حيدر، ويتلهف الجميع لسماع أى خبر جديد.
الشطر الأول من قصة ريان وحيدر كان حزينا بعدما رحل عن عالمنا الطفل المغربى، لكن مازالت الآمال كلها متعلقة أن يبتسم لنا القدر وتنجح محاولات إنقاذ الطفل الأفغانى. ادعوا لريان بالرحمة ولحيدر بالعودة سالما لأهله.
طفل أفغانستان يكرر مأساة ريان..حيدر علق ببئر 3 أيام ومات
طفل أفغانستان يكرر مأساة ريان..حيدر علق ببئر 3 أيام ومات
تفاصيل الحادثة 

أعلنت حركة طالبان، الجمعة، أن فرق الحفر والإنقاذ وصلت إلى الطفل حيدر، العالق منذ يومين في بئر جنوبي البلاد، لكنهم وجدوه قد فارق الحياة.

وكتب أنس حقاني المستشار الكبير في وزارة الداخلية في تغريدة أن الطفل حيدر “غادرنا إلى الأبد. إنه يوم حداد وحزن جديد لافغانستان “.

وأفاد مراسلنا بأن الطفل الأفغاني حيدر يعتقد أنه بقي حيا حتى مساء الخميس وأضاف: “صعوبة التضاريس في المنطقة التي وقع فيها حادث الطفل الأفغاني حيدر أدت إلى تعقيد جهود الإنقاذ”.

وذكرت مصادر أفغانية  أن تساقط الأحجار أدت إلى عرقلة عملية إنقاذ الطفل حيدر.

وذكر حساب مرتبط بطالبان على “تويتر” بأن فريق الإنقاذ يصل إلى الطفل حيدر الأفغاني، لكنه قد فارق الحياة بعد 96 ساعة داخل البئر في تكرار لفاجعة الطفل المغربي ريان.

ووقع الطفل حيدر (5 أعوام) في بئر بمنطقة جالداك بولاية زابل جنوبي أفغانستان، وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لعملية الإنقاذ ضمن وسم (انقذوا حيدر).

وتشبه قصة حيدر قصة الطفل المغربي ريان الذي توفي إثر سقوطه في بئر بالمغرب قبل أسبوعين.

والطفل حيدر كان عالقا على بعد حوالى متر من نهاية البئر التي يبلغ عمقها 25 مترا، ويقول سكان إن الطفل في وضع خطير، بسبب نقص المعدات المتطورات.

وانتشرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، توضح أن الطفل الأفغاني حيدر يرتدي سترة زرقاء ويجلس عالقاً في قاع البئر، وكتفاه على الحائط ويمكنه بشكل واضح تحريك ذراعيه والجزء العلوي من جسده.

وتم الحصول على الصور بواسطة كاميرا أُنزلت بواسطة سلك في التجويف، حيث سمع الطفل يبكي ويتأوّه، وفي مقطع آخر سمع يتحدث مع والده بصوت أبعد.

بعد 3 أيام من محاولات انتشاله، أعلنت السلطات الأفغانية وفاة الطفل الأفغاني حيدر إثر سقوطه في بئر مظلمة، على غرار ما عاشه الطفل المغربي ريان تماماً.

فقد فشلت جهود عناصر الإنقاذ الذين عملوا طوال ليل الخميس/الجمعة، محاولين الوصول إلى الطفل البالغ من العمر 5 سنوات، بعدما علق في بئر عميقة وجافة في جنوب شرق أفغانستان منذ الثلاثاء.

كما أن الأرض الصخرية الوعرة عرقلت تقدمهم، حسب ما ذكر مصدر في الشرطة.

وأعلن مسؤولون عدة في وزارة الداخلية بحكومة حركة طالبان، الجمعة، وفاة الطفل وسط حزن كبير يعم البلاد.

على غرار ريان .. صخرة منعت إنقاذه

 

وسقط الطفل الأفغاني حيدر، الثلاثاء، في قاع هذه البئر الترابية في قرية شوكاك بولاية زابل على بعد 400 كيلومتر جنوب غرب العاصمة كابول.

وصرح المتحدث باسم شرطة زابل ذبيح الله جوهر لوكالة فرانس برس، بأن عملية الإنقاذ استمرت طوال الليل، مضيفا أن فريق الإنقاذ واجه عقبة جديدة هي صخرة منعته من الحفر بشكل أعمق.

كما تابع حينها أن الفريق خشي من تساقط الغبار على الصبي وفقدانه بذلك على الأرجح، لذلك عمل بحذر بالغ.

كان يساعد راشدين!.. جد الطفل يروي أسباب الفاجعة

في حين كشف الحاج عبد الهادي جد حيدر، أن الطفل سقط في الحفرة بينما كان يحاول مساعدة راشدين على حفر بئر جديدة في هذه القرية التي تعاني من الجفاف.

وذكرت مصادر رسمية أن الطفل انزلق في هذه البئر التي يبلغ عمقها 25 مترا، ثم تم سحبه بواسطة حبل إلى عمق حوالي 10 أمتار حيث علق.

فيديوهات تفطر القلوب

 

كما أظهرت مقاطع فيديو نُشرت الخميس على مواقع التواصل الاجتماعي الصبي الذي يرتدي سترة زرقاء عالقا في وضع الجلوس في البئر يسند كتفيه على الحائط ويمكنه بشكل واضح تحريك ذراعيه والجزء العلوي من جسمه.

إلى ذلك، فتحت حفارات خندقا كبيرا مائلا في الأرض لمحاولة الوصول إلى المكان الذي علق فيه الطفل، دون جدوى، حيث أعلن عن وفاته الجمعة، بعد أيام من ظلمات البئر.

صغير المغرب هزّ العالم

 

الطفل ريان
الطفل ريان

يشار إلى أن حادثة حيدر أعادت إلى الأذهان ما حدث لريان، حيث أعلن الديوان المغربي يوم السادس من فبراير/شباط الجاري، وفاة الطفل ريان الذي سقط في بئر بمدينة شفشاون شمال البلاد، وبقي 5 أيام في ظلماتها وسط ترقب على مستوى العالم لعمليات الإنقاذ المعقدة.

وسقط الصغير البالغ من العمر 5 سنوات، في بئر ذات قطر ضيق يصعب النزول فيها، بينما كان يلعب حولها.

فيما تحولت قصته إلى قضية رأي عام وأثارت مأساته اهتماما وتعاطفا على نطاق واسع في المغرب وفي العالم العربي وخارجه.

إلى أن شيع الصغير في جنازة مهيبة شارك فيها أعداد كبيرة من شتى أنحاء المغرب، ممن وصلوا من مختلف أنحاء المملكة على مدار أيام أثناء تواجد الطفل في البئر، على أمل خروجه من البئر حياً.

وأثارت وفاته حالة من الحزن الشديد، سواء داخل المغرب أو خارجه وعلى المستوى العربي والدولي، وتحولت مع رحيله منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحات للعزاء والتعبير عن المشاعر الحزينة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى