سياسةعاجل

العراق يرفض ادراج الحرس الثوري الايراني على لائحة الارهاب

أكد وزير الخارجية محمد علي الحكيم، الاثنين، أن علاقة العراق وإيران مبنية على مقومات أساسية ومصالح مشتركة.

وقال الحكيم في تغريدة على موقعه في “تويتر” واطلعت عليه السومرية نيوز، إن “العلاقات العراقية – الإيرانية ستراتيجية، مبنية على مقومات أساسية”.

وأضاف أن “المقومات هي الشراكة، والتداول التجاري، والثقافي، والأمني، والمصالح المشتركة لكلا البلدين”.

واعلن البنتاغون وزارة الدفاع الامريكية أنها تستعد لتنفيذ قرار الرئيس ترامب حيال تصنيف الحرس الثوري الإيراني.

وقالت المتحدثة باسم شؤون القيادة الوسطى الأميركية (سانتكوم) ريبيكا ريباريتش في بيان إن البنتاغون سيترجم قرار التصنيف هذا على الأرض، من دون الكشف عن تعديلات القوات العسكرية في المنطقة ولا عن إجراءات الحماية والأمن التي سيتم اتخاذها.

وأوضحت أنه وكما درجت العادة، فإن البنتاغون سيكون حذرا في تطبيق الإجراءات الجديدة لحماية القوات الأميركية في المنطقة والعالم، مع الحفاظ على الجهوزية العسكرية لتنفيذ المهمات الموكلة إليها.

ومن المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة لمزيد من عزل إيران، وقد يكون لها آثار واسعة النطاق على السياسة الأميركية في الشرق الأوسط.

تأتي هذه الخطوة حيال الحرس الثوري بالتزامن مع فرض عقوبات على إيران بشكل عام، وستشمل العقوبات تجميد أصول قد يمتلكها الحرس في الولايات المتحدة وفرض حظر على الأميركيين الذين يتعاملون معه، أو يقدمون الدعم المادي لأنشطته.

لماذا الحرس الثوري؟

تعتبر هذه المرة الأولى التي تصنف فيها واشنطن جزءا من جيش دولة أجنبية رسميا كمنظمة إرهابية، خاصة وأن الحرس الثوري الإيراني يعد أحد أهم العناصر داخل القوات المسلحة الإيرانية.

وتقدر أعداد القوات البرية للحرس الثوري الإيراني المخصصة للدفاع عن إيران بنحو 100 ألف عنصر، كما يدير الحرس برامج الصواريخ البالستية بحسب بيانات خدمة أبحاث الكونغرس.

ويضم الحرس الثوري فيلق القدس، وهو المكلف بتوصيل شحنات الأسلحة إلى الميليشيات التابعة لإيران في الخارج، سواء في العراق أو سوريا أو أي مكان آخر بالشرق الأوسط، بجانب تقديم الاستشارة العسكرية إليها.

ويخضع فيلق القدس لعقوبات أميركية منذ عام 2007 بسبب دوره في برنامج الصواريخ البالستية الإيراني.

وذكر بيان وزارة الخزانة الأميركية الذي نص على تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية، أن النظام الإيراني تسبب في مقتل 603 أميركيين كانوا يؤدون الخدمة العسكرية في العراق منذ عام 2013.

وتقدر هذه الوفيات بنحو 17 بالمئة من إجمالي وفيات الجنود الأميركيين في العراق منذ عام 2003 وحتى عام 2011، بالإضافة إلى مقتل الآلاف من العراقيين على يد وكلاء الحرس الثوري الإيراني.

وتسيطر الشركات التابعة للحرس الثوري الإيراني على ما يصل إلى 20 بالمئة من اقتصاد البلاد، بحسب تصريحات وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في 2017، عندما كان رئيسا لوكالة الاستخبارات المركزية.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد فرضت عقوبات على شركتي طيران إيرانية مثل “ماهان” و”قشم” في كانون الثاني/يناير الماضي، بسبب تقديمهما الدعم الجوي لميليشيات تابعة للحرس الثوري الإيراني أو مدعومة منه داخل سوريا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق