اقتصاد

المانيا تتبرع للعراق الذي ميزانيته 110 مليار يورو والامم المتحدة ترد

رحبت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالمساهمة السخية البالغة 8 ملايين يورو والمقدمة من جمهورية ألمانيا الاتحادية لحماية ودعم النازحين والعائدين في العراق. وبذلك يصل المبلغ الإجمالي الذي ساهمت به ألمانيا منذ عام 2014 أكثر من 185 مليون يورو.

في ظل الوضع الحالي ، وبعد سنوات من الصراع ، لا يزال الآلاف من العائلات النازحة الضعيفة في جميع أنحاء العراق بحاجة ماسة إلى المساعدة الإنسانية. فمع وجود ما يقرب من 1.4 مليون نازح و 4.7 مليون عائد و 286000 لاجئ وطالب لجوء ، تظل الاحتياجات هائلة وتظل المساعدة المستمرة امرا ضروريا لمواصلة و ضمان التعافي بصورته المستقرة والسلمية. وأكثر من ذلك يحصل خلال الأزمة الصحية الحالية لـجائحة كورونا والتي أدت إلى تفاقم مخاطر الحماية التي تواجهها العائلات النازحة الضعيفة والتي أعاقت بشكل كبير امكانية وصولها إلى السلع والخدمات الأساسية.

سيساهم هذا التبرع السخي المقدم من ألمانيا والذي جاء في الوقت المناسب في ضمان توفير المساعدة الملحة والمنقذة لحياة النازحين والعائدين في جميع أنحاء العراق ، بما في ذلك توفير خدمات الحماية وتقديم المساعدة النقدية وحماية الطفل والوقاية من العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي. ستستفيد العوائل النازحة والعائدة من الدعم المتزايد للتخفيف من معاناتهم وتحسين أوضاعهم الصعبة وستسهم هذه المساعدة بشكل أكبر في خلق ظروف ملائمة للنازحين والعائدين الضعفاء من اجل اعادة بناء حياتهم بكرامة وبطريقة مستدامة.

كما أكد القائم بالأعمال في السفارة الألمانية في بغداد ، السيد بيتر فيلتن ، أن “ألمانيا تواصل دعمها للعمل الإنساني المهم الذي تقوم به المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين في العراق. فبوجود جائحة كورونا أصبحت الحياة التي يواجهها النازحين الضعفاء أكثر صعوبة. نحن على ثقة بأن المفوضية ستتمكن من خلال هذا الدعم المقدم من جمهورية ألمانيا الاتحادية من توفيرمساهمة كبيرة وملحة تسهم في تحسين حياة النازحين.

ستتمكن المفوضية من خلال هذا التعاون الطويل والمستمر مع ألمانيا من مواصلة توفير الحماية والمساعدة الإنسانية لآلاف العائلات النازحة الضعيفة في العراق. تُظهر هذه المساهمة التزام ألمانيا المتين تجاه تلبية احتياجات النازحين في العراق هذا البلد الذي يسعى الى العمل والمضي تجاه تحقيق الاستقرار والتعافي.

وقد صرحت السيدة فيليبا كاندلر ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالإنابة في العراق بالقول “بينما تحسن الوضع في العراق خلال السنوات الماضية ومع تقدم البلد نحو مرحلة جديدة بعد انتهاء الصراع يتوجب علينا مواصلة دعم الشعب العراقي في جهوده الرامية الى تحقيق الانتعاش والمصالحة الوطنية, واضافة قائلة – ستعمل هذه المساهمة السخية والمرنة على تمكيننا من تقديم الاستجابة والتعاطف مع السكان الأكثر ضعفا فمع توفر الدعم المستمر سنتمكن من الوقوف مع جميع المتضررين من النزوح في العراق حتى يتم تحقيق التعافي الكامل”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى