امن

انباء عن ترشيح الكاظمي لرئيس محاكمة صدام وقاتل محافظا للبنك المركزي العراقي

اعتبرت عضو لجنة النزاهة النيابية عالية نصيف , الأربعاء , ترشيح مستشار رئيس الوزراء سالم الجلبي لمنصب محافظ البنك المركزي بانه ترسيخ للفساد لكون المعلومات المتوفرة لدينا بانه لديه ارتباطات مشبوهه لدولة اجنبية ويمتلك جنسية تلك الدولة , موجهة النصح للكاظمي بسحب الترشيح.

وقالت نصيف ان “ترشيح مستشار رئيس الوزراء لمنصب محافظ البنك المركزي جاء نتيجة فرض هذه الشخصية من قبل دولة جنسية يمتلك جنسيتها”.

وأضافت ان “الجلبي كان مستشارا في حكومة عادل عبد المهدي وتم استبعاده من قبل الكاظمي وذلك لوجود مؤشرات فساد ضده , ثم عاد الى منصبه دون معرفة أسباب عودته وهذا ولد لدينا شكوك كبيرة ” , مطالبة الكاظمي بـ”سحب ترشيحه وابعاده حتى من منصب المستشارية ” .

وأوضحت ان “منصب محافظ البنك المركزي منصب سيادي مهم ولابد من تسمية شخصية مهنية ونزيه لهذا المنصب والذهاب الى تسمية المرشح المنافس مدير الدائرة القانونية في البنك المركزي لكونه تتوفر فيه كامل المواصفات لشغل المنصب ” .

وفي 10 اب 2004

أصدر قاض عراقي كان قد تسلم التحقيق في ملابسات قتل أحد موظفي وزارة المالية العراقية سابقا، مؤخرا أمرا باعتقال سالم الجلبي، رئيس محكمة جرائم الحرب العراقية رئيس المحكمة الخاصة للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، وتبين أن سالم الجلبي قام بتهديد الموظف بالقتل فترة وجيزة قبل مقتل الموظف . وقد قام زهير المالكي، رئيس محكمة العراق المركزية بإصدار أمر اعتقال أيضا بحق أحمد الجلبي، عم سالم الجلبي، بتهمة تقديم فواتير مزيفة. وفي 20 مايو 2004، اقتحم شرطيون عراقيون المقر الرئيسي للمجلس الوطني العراقي ببغداد، وفتشوا بيت الجلبي بناء على طلب من القاضي المالكي. ويقول الشهود ان هيثم فضيل، موظف المالية المقتول، قام بإعداد ملف مفصل يفضح الوسائل والطرق التي قامت من خلالها عائلة جلبي وحزب المجلس الوطني العراقي باختلاس البيوت والمزارع ومكاتب النظام السابق.، وأضافوا إن هيثم فضيل أخبر زوجته وأحد أصدقائه بأنه قد تلقى تهديدات بالقتل من سالم جلبي في حال سلم الملف لقوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة، التي كانت تشرف على إدارة العراق في ذلك الوقت. سالم الجلبي (41 عاما) أو سام جلبي كما يطلق عليه المقربون، نفى جميع التهم الموجهة إليه مضيفا أنها تهدف إلى إبعاده عن إدارة محاكمة صدام حسين.. وفي إطار ما يعتبره حربا موجهة إلى عمه أحمد، الذي يقال إنه بدأ مسيرته بالقيام بعملية خداع بنكي دولي كبيرة خدمة لمصالح الاستخبارات الغربية. ثم لعب يوما بعد آخر دور الخادم لمصالح وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إي) وكذا الموساد والبنتاغون. وكان ميدانه هو إبداء الحجج العراقية الضرورية من أجل إظهار الحرب الاستعمارية بمظهر تحرير لشعب. ولكن، بعد كذباته المتكررة على جميع الناس، حول أسلحة الدمار الشامل والعلاقات الموجودة بين صدام حسين وبن لادن، صار اليوم مستهلكا ومزعجا. واستطاعت وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إي) إبعاده، مؤقتا، لصالح غريمه إياد علاوي. وكان احتلال العراق عبارة عن جولة سياحية، فجنرالات صدام حسين فرّوا وسلّموا بلدهم إلى جنود التحالف من أجل قبضة من الدولارات، وخلال الأسابيع الأولى، لم يكن للمقاومة الشعبية وقت كاف لتنظيم صفوفها. وتفرّغ أحمد الجلبي لإعادة الإعمار، فهذا هو وقت النهب والصفقات الجيدة. وهكذا، منح بول بريمر 3 صفقات عمومية بمقدار 400 مليون دولار أمريكي لمؤسسة خيالية تسمى (نور “يو أس آي”)، ويسيّرها (هدى فوقي)، ولكن عائلة الجلبي هم أصحابها الحقيقيون. وعلى الرغم من أن أحمد الجلبي لا يتمتع بأدنى شرعية في العراق، حصل على السلطة بصفته مصفي حزب البعث. وبعد سقوط بغداد، استحوذ على ملفات الشرطة السرية للنظام، وقام بتعيين قريبه سالم الجلبي ـ عن طريق (بول بريمر) ـ على رأس المحكمة المكلفة بمحاكمة صدام حسين وإطاراته. ووجد نفسه بذلك في موقع يسمح له باتهام أو تبييض من شاء ووفق ما يهوى. والسؤال الذي يطرح نفسه هو من سيقوم بمحاكمة سالم الجلبي إذا ما أحيل إلى القضاء العراقي ؟ متهم آخر؟

ونشرت صحيفة(الغارديان) مقالا للصحفي برانت وت كير بعنوان (أتحاد تجاري عراقي صهيوني للأستثمار في العراق) وذلك في السابع من أكتوبر 2003، والذي يقول فيه الكاتب أن أبن أخ أحمد الجلبي المدعو (سالم الجلبي/ سام) والمحامي الأميركي والناشط الليكودي مارك زيل يعرض خدماته للمساعدة في التجارة داخل العراق، وهذا الرجل هو صهيوني متطرف، ومن أصدقاء سالم الجلبي المقربين.

ويستمر الكاتب في الغارديان ليبدأ بفقره أطلق عليها أسم المغامرة لقول: المغامرة هي العلاقة بين وزارة الدفاع (البنتاغون) والحكومة العراقية الجديدة ، والتي أدت الى ظهور مشروع الشراكة الأسرائيلية علناً بعد سقوط صدام حسين.. ونقول للكاتب الكريم أن الوطنيين العراقيين يعرفون ذلك، ولكن هناك أقلام مأجورة لمجلس الحكم تحاول تسقيط من يتناول لهكذا أمور.. ويستمر الكاتب ليقول في العراق كانت هناك شكوك وتخمينات حول الشراكة الجدلية والأسرائيلية في العراق.. ولكن شركة ( أيلج ) وهي رمز لشركة هؤلاء والتي تم أنشاءها في تموز/ يوليو لكي تزود المؤسسات الأجنبية بالمعلومات والوسائل لدخول السوق العراقية وضمان النجاح لها.. فضحت العلاقة من خلال موقعهم على الأنترنيت والذي يؤكد أن لهم علاقات مع كبريات الشركات العالمية
يستمر الكاتب ليدخل في صلب المعلومات التي يقشعر لها البدن ويدخل تحت عنوان…. مكتب سالم الجلبي أو شركة سالم الجلبي وجماعته :
يقول أن هذه الشركة تدار من قبل أربعة محاميين عراقيين وثلاثة مستشارين دوليين من داخل فندق فلسطين في بغداد… وهذا المكتب أو الشركة التي تأسست من قبل سالم الجلبي وهو أبن أخو أحمد الجلبي والمقرب من البنتاغون وعضو مجلس الحكم الأنتقالي..

أما شريك سالم.. فهو السيد مارك زيل وهو محامي حزب اليمين الصهيوني الليكود والذي لديه عدت مكاتب في ( القدس، واشنطن ) والذي كان شريكا الى السيد ( دوغلاص فيث ) وهذا الشخص الآن هو صقر البنتاغون وذو مسؤولية كبيرة جدا في في أعادة أعمار العراق.
وحتى وقت قريب السيد مارك زيل هو مواطن أسرائيلي وله مكتب ( أيلج ) بأسمه، وتم نقل تسجيل المكتب الى السيد سالم الجلبي في 25 / سبتمبر ـ أيلول الماضي، ولقد نشرنا مقال سابق أن المكتب بأسم السيد ( مارك زيل ).

الغريب والمريب:
يضيف الكاتب الذي فضّل الغور من أجل الحقيقة، ولم يكترث للمأجورين من مجلس الحكم لكي يشتموا كل من يتناول الحقيقة.. فيقول وبيانات التسجيل كلها مخفية ومشفره ولم يتغير فيها أي شيء( أي بيانات التسجيل) وهذه المعلومات قام بأخفائها أحد موظفي ( مارك زيل ) والعامل في مكتب ( القدس) في أسرائيل.

ومن لا يعرف السيد( مارك زيل ) فهو الأميركي المولد والبالغ من العمر (50 عاما)، وبدأت أهتماماته الصهيونية في منتصف الثمانينات ، وزار أسرائيل عدة مرات وأحد هذه الزيارات تم تمويلها من قبل حركة( عصابة ) .. غوش أمينيوم والتي تدعي أن الأراضي التي أحتلتها أسرائيل عام 1967 أعطيت هبه من الله الى الشعب الأسرائيلي… وفي عام 1988 وفي بداية الأنتفاضة الفلسطينية الأولى أنتقل ( مارك زيل ) مع عائلته ليعيش في مستوطنة ( آلون شيفوت ) في الضفة الغربية وليحصل على الجنسية الأسرائلية وبالرغم من أن المستوطنة المحاطة بالأسلاك الشائكة والتي تتعرض الى هجمات في بعض الأحيان قال ( زيل ) تصريحا الى مجلة ربت البيت أنه مكان مثالي للأطفال كمثل بلدة صغيرة في أيوا!!.

ويضيف الكاتب:
أن هذا ال ( زيل ) وتحديدا في الأنتخابات الأسرائلية عام 1996 تزعم حملة أنتخابية لصالح ( بنيامين نيتنياهو ) وفي نفس الوقت هو عضو اللجنة المركزية لحزب الليكود الأسرائيلي ومنذ ذلك الوقت أصبح المتحدث الرسمي بأسم اليهود ويرفض عودة المهجرين الى فلسطين….
ونضيف للقارىء الكريم أن هذا الرجل من المشجعين على أسكان الفلسطينيين في العراق، ويشاركة في هذا قسم من أعضاء مجلس الحكم!!.

ويضيف الكاتب أما شركة هذا الرجل والموجودة في ( القدس ) وأسمها زيل كَولد بيرخ وشركائها.. تدعي هي أنشط الشركات الأسرائيلية في مجال التسهيلات التجارية، وأحد أنشطتها الرئيسية مساعدة الشركات الأسرائيلية للعمل في الخارج.
لكن السيد ( سالم الجلبي ) يقول أن مهمة ماك زيل في شركة ( أيلج ) هي أيجاد الشركات المهتمة بالتجارة مع العراق.

ويستمر الكاتب ليتحول الى معلومات سياسية أخرى فيقول:
قبيل الغزو أو أحتلال العراق كان سالم الجلبي في شمال العراق يعمل كضابط أرتباط بين ( المؤتمر الوطني العراقي) وفريق ( البنتاغون) في الكويت، وهو مشرف في نفس الوقت على ( لجنتين أستشاريتين ) لتقديم النصح للحكومة العراقية الجديدة في المجالات المالية والتجارية والأستثمارية… ونعقب ونقول: وكأن العراق عقيم وليس فيه من المستشارين، والوطن العربي عقيم هو الآخر وليس فيه من المستشارين الا المستشارين الصهاينة ومن خلال سالم الجلبي والمؤتمر الوطني العراقي!!!.

ويضيف الكاتب ويقول…..
للعم سام ( سالم الجلبي ) و( مارك زيل ) صلات وعلاقات قوية جدا مع ( دوغلاص فيث )… وأن أحمد الجلبي المصرفي السابق والمختلس ل 200 مليون دولار من بنك البتراء الأردني كان يعمل بصورة مباشرة مع صقر( البنتاغون) لأشعال نار الحرب والهجوم على العراق.

وصقر البتاغون( دوغلاص فيث) ومن خلال دوره في البنتاغون وشراكته مع ( مارك زيل ) أظهر أنحيازه الواضح نحو أسرائيل… ويقول ( زيل) مثلا: أن المستوطنات اليهودية على الأراضي الفلسطينية هي قانونية … وهو الذي يروّج لفكرة تزويد أسرائيل بالنفط العراقي!!!!

وعام 2004 وفي ردة فعل سريعة على قرار القاضي العراقي زهير المالكي باعتقال سالم الجلبي بتهمة القتل وعمه أحمد الجلبي بتهمة التزوير استبعدت وزارة الخارجية البريطانية اليوم تسليم بريطانيا لسالم الجلبي البريطاني الجنسية العراقي الأصل.

وقال المتحدث باسم الخارجية البريطانية “لا تربطنا مع العراق معاهدة لتسليم المتهمين ولسنا قادرين على تقديم المساعدة في قضية مثل هذه”.
وأكد أن السلطات العراقية لم تطلب مساعدة بلاده.

من جانبه وصف سالم الجلبي الذي كان قد أعلن عن استعداده العودة إلى العراق ومثوله أمام القضاء في مقابلة مع إذاعة BBC هذه الاتهامات بالسخيفة مشترطا ضمانات لعودته إلى بغداد، وأكد أن هذه الاتهامات أثرت وربما تعرقل مسار محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.

وكان سالم الجلبي (41 عاما) رئيس المحكمة العراقية الخاصة المكلفة النظر في جرائم الحرب ومحاكمة صدام حسين قد اتهم بقتل المدير العام لوزارة المالية هيثم فضالي في يونيو/ حزيران الماضي، وفي حال ثبوت التهمة عليه فإنه سيواجه عقوبة الإعدام التي أعيد العمل بها.

وفي تطور جديد أعلن القاضي زهير المالكي الذي أصدر أمر اعتقال سالم الجلبي وعمه رئيس المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي أن هذا الأمر “ليس دعوة للمثول أمام القضاء”. وأكد المالكي أنه في حال دخولهما العراق فإن الأجهزة الأمنية ستقوم بتطبيق الأمر وتعتقلهما.

أحمد الجلبي
وفي السياق ذاته قال أحمد الجلبي الذي قضى عقودا في المنفى يعارض صدام حسين إنه سيعود إلى العراق ليواجه أمر اعتقاله الذي وصفه “بأنه ناجم عن دوافع سياسية”.

 

وأوضح الجلبي أنه سيعود في غضون أيام وأنه يستطيع أن يثبت بسهولة أن هذه الاتهامات غير صحيحة وأنه ينوي الدفاع عن نفسه. وقال إنه لا يعرف من الذي فعل ذلك ولماذا.

 

انباء عن ترشيح الكاظمي لرئيس محاكمة صدام وقاتل محافظا للبنك المركزي العراقيوكان الجلبي يقضي عطلة في إيران عندما سمع أن قاضيا عراقيا معينا من قبل الولايات المتحدة أصدر أمرا باعتقاله في ما يتعلق بتزوير دنانير وباعتقال ابن أخيه بتهمة القتل.

وتضمنت مذكرة القبض على أحمد الجلبي اتهامه بالتورط في تزييف الدينار العراقي القديم بعد إخفاء مبالغ كبيرة منه عقب سقوط النظام السابق العام الماضي.

واتهم قاضي التحقيقات الجلبي بتغيير المبالغ المزيفة التي بحوزته بالدينار العراقي الجديد عبر مكاتب الصرافة المنتشرة في شوارع العراق. وأوضح أنه تم العثور على جزء من الدنانير المزيفة والمبالغ النقدية من الدينار القديم في منزل الجلبي أثناء دهمه في مايو/أيار الماضي.

من جانبه أعلن الأردن أن مذكرة الاعتقال بحق الجلبي “أمر غير مستغرب”, مؤكدا أنه يتطلع إلى اليوم الذي تنفذ الأحكام القضائية في حقه.

يذكر أن أحمد الجلبي كان يعتبر أحد الزعماء المحتملين للعراق إلى أن ساءت علاقاته مع واشنطن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى