عاجل

برهم صالح:زيارة ترامب بعلم الحكومة العراقية ولم يطلب لقاء أي مسؤول

Pin It

افادت وسائل التواصل الاجتماعي ان برهم صالح اعلن ان الحكومة العراقية لها علم بزيارة ترامب الا انه لم يطلب لقاء اي مسؤول عراقي

ونفى المتحدث باسمه لقمان فيلي سفير العراق السابق في واشنطن وجود تصريح لبرهم صالح بهذا الشأن فيما اعلن المتحدث باسم حزب طالباني ان حزبه الذي ينتمي اليه برهم صالح يعلم بالزيارة وهيئا لاستقباله

وقالت سي ان ان في تقرير ترجمته صحيفة العراق كان صباح شتاء هش في شيفيلد ، بإنجلترا ، عندما نظر المصور الهاوي وعاشق الطائرات آلان ميلوي إلى نافذة مطبخه ولاحظ دربًا كبيرًا في السماء. لم يكن يعلم أنه كان على وشك المساعدة عن طريق الخطأ في الكشف عن رحلة رئاسية سرية حساسة للغاية إلى منطقة النزاع.

وقبل حوالي ست ساعات من اكتشاف ميلوي ، نقل الرئيس دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب بهدوء خارج البيت الأبيض تحت غطاء الظلام في ليلة عيد الميلاد في رحلة إلى العراق.

وقال ميلوي لشبكة سي.ان.ان.لقد خرجت كاميرتي ، ثم نظرت عبر عدسة الكاميرا واعتقدت أن هذا يستحق التصوير ، إنها ليست مجرد طائرة عادية

في تلك اللحظة ، كان مدير مشروع تقنية المعلومات المتقاعد حاليا، الذي كان يراقب الطائرات لمدة 40 عاما ويتمتع برؤية السماء ، يعرف أنه كان ينظر إلى شيء فريد عندما شاهد مخططًا لونًا مميزًا على متن الطائرة.

وقال ميلوي لشبكة (سي.ان.ان) التلفزيونية “لقد اندهشت تماما عندما حدث ذلك … كنت اعلم انها واحدة من جهازين VC-25s”. “لم يكن لدي أي فكرة عمن كان عليه ، كان رأيي أنني كنت أعتقد أنه يجب أن يكون شخص مهم جدا.”

و VC-25 هي طائرة بوينج 747-200 معدلة تستخدم لرحلات رئيس الولايات المتحدة. ويوجد منها اثنان فقط في العالم

وكانت الطائرة التي تطير عادةً تحت مسمى “AF1” قد أثارت بالفعل اهتمام متحمسي الطيران عبر الإنترنت مثل “CivMilAir” ، وهو أحد محبي تتبع الطائرة المشهورة في المملكة المتحدة ، عندما ظهرت على الخريطة تحت إشارة “RCH358” أو “Reach 358.” يستخدم “الوصول” من قبل الجيش لتعيين طائرات الشحن. وحافظت الطائرة على ارتفاع حوالي 31000 قدم أثناء تحليقها في أنحاء المملكة المتحدة ، وفقا لسجلات الطيران.

لم يكن حتى ميلوي قد التقط صورة الطائرة التي أظهرت باسم هو يقول. “Reach 358” وهو يقول كانت في الواقع “هي سلاح الجو واحد” تحلق في تمويه ، وذهب على الإنترنت لنشر الصورة على حسابه على Flickr ومعرفة ما إذا كان أي شخص آخر قد لاحظ الطائرة. في حين أن بعضهم على الإنترنت أثارت ومشاهدة RCH358 الآخرين كانوا متشككين ، يقولون ميلوي “لا ليس سلاح الجو واحد ، انها حصلت على نداء مختلف!”

” يقول ميلوي إنه لا يريد البدء في أي تكهنات لذلك كل ما قلته هو أنني أعرف ما رأيته ، إنها VC-25 ، هناك اثنين فقط منها في العالم – هذا كل ما استطيع أن أخبرك به. “.

التقطت الصور ونشرتها على الإنترنت وتويتر على الفور مع تكهنات بأن ترامب كان متجها إلى أفغانستان أو العراق.

بعد ساعات قليلة من رصد ميلوي الطائرة هبطت “Reach 358” سراً في قاعدة الأسد الجوية غربي بغداد مباشرة قبل أن يلتقي الرئيس والسيدة الأولى بقواته لقرابة ثلاث ساعات. حتى ان ترامب أشار إلى خطوات السرية التي اتخذت لضمان السلامة.

ويقول وكيل الخدمة السرية السابق جوناثان واكرو ، الذي ساعد في تنسيق رحلات مناطق النزاع ، بما في ذلك رحلة قام بها الرئيس باراك أوباما إلى أفغانستان ، إن اكتشاف موقع Air Force One و Twitter لا يعتبر خرقًا أمنيًا ، ولكنه مثير للقلق و درس يمكن تعلمه.

يقول واكرو “في عصر وسائل الإعلام الاجتماعية ، وهذا يسلط الضوء على نقطة ضعف جديدة أن الخدمة السرية والجيش يجب أن يكونوا مدركين للغاية في المستقبل”

في يوم عيد الميلاد ، تم تجميع الصحفيين من 13 شخصًا بهدوء ، وأدوا اليمين بالاحتفاظ بالسرية – وهو تقليد منذ فترة طويلة واتفاق بين رئيسي مكتب البيت الأبيض وواشنطن على عدم قيام المراسلين بالإبلاغ عن الرحلات الخارجية السرية حتى يأمر بذلك البيت الأبيض.

ومع انتشار التغريدات على تويتر وأصبح من الواضح أكثر أن ترامب كان متجهًا إلى الشرق الأوسط ، تم رفع الحظر السري ، وأخيرًا تم السماح للصحفيين الذين يكافحون من أجل الحصول على اتصالات الإنترنت ، بالتصديق ، مما يؤكد وجود شكوك كثيرة حول سر رحلة رئاسية.

غادرت “Reach 358″ قاعدة الأسد الجوية عن طريق قاعدة رامشتاين الجوية

وقال ترامب بتغريدة على حسابه الرسمي بموقع ( تويتر ) ” عدت للتو من زيارة قواتنا في العراق وألمانيا. هناك شيء واحد مؤكد ، لدينا أشخاص لا يصدقون يمثلون بلدنا – أناس يعرفون كيف يفوزون”!

وذكرت صحيفة “ديلي ميل” في تقرير نشرته ، اليوم الخميس، ان ترامب نشر صوراً لمجموعة من جنود قوات النخبة التي رافقته والمعروفة بـ ( Navy Seal Team 5 ) على تويتر اثر مغادرته العراق وهذا خطأ امني كبير”.

وأوضحت، أن وجوه تلك القوات ظهرت غير مغطاة وهو ما علق عليه مسؤولون سابقون في البنتاغون بالقول، إن “الكشف عنها يعتبر انتهاكاً للأمن (التشغيلي) لأنهم انتشروا خلال الزيارة في مناطق قتال نشطة”، مضيفين أن “الامر ربما يكون غير مقصود وهو بطبيعة الحال خطير لأنه كشف عن معلومات بالغة السرية”.

وتنقل الصحيفة عن عضو الاستخبارات العسكرية السابق مالكون نانس قوله، إن “الامن التشغيلي من أهم جوانب نشر الموظفين في الخارج، والاسماء والهويات يجب ان تبقى بسرية تامة في مناطق القتال”.

وحذر نانس من “إمكانية ان يؤدي هذا الخطأ الى تمكين مجموعات ارهابية او حكومات معادية لأميركا من استهداف افراد قوات النخبة الذين ظهرت وجوههم”.

وكانت وسائل إعلام أمريكية قد كشفت، في وقت سابق، التفاصيل الأمنية لزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المفاجئة إلى العراق بهدف تفقد قوات الولايات المتحدة هناك وتهنئتها بعيد الميلاد.

وغادر ترامب البيت الأبيض ليلة عيد الميلاد برفقة قرينته ميلانيا ومستشاره للأمن القومي جون بولتون، ليتوجه إلى قاعدة “عين الأسد” الجوية غربي العراق، وهي ثاني أكبر قاعدة جوية في العراق.

وشرح ترامب في تصريحه بالقاعدة بعض التفاصيل المتعلقة بالإجراءات التي اتخذت لضمان أمنه أثناء الرحلة التي استغرقت 11 ساعة، إذ قال إن “الطائرة رقم واحد” هبطت مطفأة الأضواء وسط ظلام دامس، برفقة مقاتلات، وكانت جميع نوافذها مغلقة”.

وتابع ترامب: “سافرت على متن العديد من الطائرات من مختلف الأنواع والأشكال والأحجام، لكنني لم أر حتى الآن شيئا كهذا”.

من جهتها ، أشارت مجلة “نيوزويك” الأميركية إلى أن الصور والفيديوهات التي نشرها البيت الأبيض بخصوص الزيارة تتيح تحديد وحدة من القوات الخاصة أرسلها البنتاغون إلى العراق لضمان أمن الرئيس ومرافقيه أثناء الزيارة، مما يعد خرقا للمعايير الأمنية”.

والتقط ترامب في القاعدة صورة تظهره وهو جنبا إلى جنب مع الضابط، كيو لي، القسيس في الفصيل الخامس من قوات مشاة البحرية (نافي سيلز)، والذي يتخذ من كورونادو بولاية كاليفورنيا قاعدته الدائمة.

كما نشر ترامب على حسابه في “تويتر”، بعد مغادرة “الطائرة رقم واحد” المجال الجوي العراقي، شريط فيديو يظهره وميلانيا برفقة عناصر من مشاة البحرية الأمريكية في عدة عسكرية كاملة مزودين بأجهزة رؤية ليلية، ومن المرجح أنهم أيضا من الفصيل الخامس.

وذكر مسؤولون حاليون وسابقون في وزارة الدفاع الأمريكية أن نشر معلومات تتيح تحديد الوحدات العسكرية المشاركة في العمليات الخاصة وهوية عناصرها يعتبر خرقا أمنيا صارخا.

وأوضح الخبير السابق في الاستخبارات البحرية الأمريكية أن نشر هذه الفيديوهات يخالف المعايير التي يعتمدها البنتاغون بهدف ضمان أمن عسكرييه، لا سيما هؤلاء العاملين في النقاط الساخنة، مشيرا إلى أن هذه المعلومات تعرض العسكريين لخطر الخطف والاحتجاز من قبل نظام معاد أو تنظيم إرهابي.

وأكد مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية لـ “نيوزويك” أنه لا يتذكر حالة أخرى كُشف فيها عن هوية عناصر للقوات الخاصة، مشيرا إلى أنه “حتى الصور والفيديوهات لزيارات رسمية لمسؤولين أمريكيين كبار إلى مواقع عسكرية في الخارج لم تظهر سابقا أوجه عناصر القوات الخاصة إلا بعد إجراء عمليات تمويه عليها”

ونشر البنتاغون 30 صورة عن زيارة ترامب لقاعدة القادسية (عين الاد)الجوية في العراق نكاية بالذين كانوا ينتقدونه لعدم زيارة قوات في مناطق القتال في العالم

,أعلن المتحدث باسم حزب طالباني سعدي بيره اليوم الخميس ان حزبه كان على علم مسبق بالزيارة التي اجراها ترامب الى العراق.

وكتب بيره على مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” انه “بشأن زيارة ترامب الى العراق وعدم اطلاع الرئاسات الثلاث عليها حقيقة اننا في الاتحاد الوطني الكردستاني كنا على علم بها مسبقا، واجرينا الاستعدادات اللازمة لاستقبال الضيوف”.

واضاف ان “ترامب ابلغنا بان زيارته خاصة للقاء القوات الامريكية في العراق

تم التخطيط لبنائها عام ١٩٧٥ وفق مخطط سمي بـ SUPER BASES للاستفادة من دروس نكسة ١٩٦٧.وتقع على بعد ١٠٨ كم غرب الرمادي قرب البغدادي، كان اسمها قاعدة القادسية قبل ٢٠٠٣.

وبدأ بنائها عام 1980وأكتمل عام 1987 بواسطة إئتلاف مجموعة من الشركات اليوغسلافية بكلفة ٢٨٠ مليون دولار لتتسع ل 5000 عسكري مع المباني العسكرية اللازمة لإيوائهم مثل الملاجىء ، المخازن المحصنة، ثكنات عسكرية وملاجىء محصنة للطائرات فضلا عن الملاعب والمباني الخدمية.

خلال الحرب مع ايران كانت مقر للهيلوكوبترات ولطائرات ميغ اس ٢٥ .وعام ١٩٩١ تعرضت لقصف مكثف بقنابل الليزر من دول العدوان الثلاثيني
وفي عام ٢٠٠٣ احتل المارينز القاعدة وبقي متمركزا فيها لغاية ٢٠١١.
تُعد ثاني اكبر قاعدة جوية بالعراق وكانت النسخة العسكرية من المنطقة الخضراء

وبدءا من نهاية عام ٢٠١٤ ضمت القاعدة ٣٠٠ جندي ومدرب ومستشار امريكي وطائرات للتحالف الدولي.
وفي عام ٢٠١٥ داعش احتل معظم مدينة البغدادي القريبة من القاعدة وقالت CBS ان ثمانية انتحاريين تمكنوا من دخول القاعدة لكنهم قتلوا على الفور.

وعام ٢٠٠٧ زارها جورج بوش الابن والتقى في القاعدة نوري المالكي ورئيس الجمهورية جلال طالباني.
كما زار القاعدة لاحقا وزيرة الخارجية كوندليزا رايس ووزير الدفاع روبرت كيتس.

وغابت شجرة الميلاد عن لقاء ترامب وجنوده بقاعدة القادسية(عين الاسد) في الانبار وهو تقليد تسعى دائما له احتفالات اعياد الميلاد واكتفوا بتعليق بعض الشراشيب كما لم يرتدي اي من الحاضرين ملابس بابا نوئيل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق