امن

بعد 5 ايام !اعتراف خلية الاعلام الامني : الذي قتل بقصف الكاتيوشا ليس طفلا بل فتاة سودانية يوم 17 تشرين ثاني !!

ردت خلية الإعلام الأمني، يوم السبت، على وكالات اعلامية، وصفتها بـ”المشبوهة” قالت انها تبرر للهجمات التي تطال المناطق السكنية.

وقالت الخلية في بيان لها “تستمر  بعض الوكالات المشبوهة بالتبرير للهجمات التي تحصل في  المناطق السكنية والعامة والمقار الأمنية، ظنا منها أنها قادرة على تضليل الرأي  العام باكاذيبهم”.

وأضاف البيان؛ “عاشت بغداد رعباً  نفسياً وامنياً مساء يوم الثلاثاء الموافق 17 ت2 2020 وفي تمام الساعة العاشرة والنصف، حيث تساقطت مقذوفات على  مناطق سكنية وعامة في (ساحة الإحتفالات، ومقر الأمن الوطني، ومديرية التخطيط، وآمرية صنف الحاسبات الالكترونية في مجمع الحارثية، وشارع الزيتون / الزوراء، ومدينة  الطب، ومنطقة  المنصور)  وأدى سقوط هذه  المقذوفات الى مقتل فتاة سودانية تدعى زهرة الشريفي وجرح خمسة مدنيين وتهشم زجاج وأضرار في مبنى آمرية الحاسبات والمباني القريبة منها وترويع المواطنين الأبرياء، والإستهانة بدماء  الناس ومصالحهم بعيداً عن كل القيم السماوية الشرعية والإلتزامات الوطنية والأخلاقية. لتظهر  علينا وكالة خبرية تشكك باستشهاد الفتاة الفقيدة، والجرحى الابرياء”.

وأعربت الخلية عن استغرابها “مِن هذا الإصرار على الاستخفاف بالرأي العام وتبرير  الجرائم والاستهتار بدماء وأرواح  المواطنين وترويج الأكاذيب”.

بعد 5 ايام !اعتراف خلية الاعلام الامني : الذي قتل بقصف الكاتيوشا ليس طفلا بل فتاة سودانيةيوم 17 تشرين ثاني !! بعد 5 ايام !اعتراف خلية الاعلام الامني : الذي قتل بقصف الكاتيوشا ليس طفلا بل فتاة سودانيةيوم 17 تشرين ثاني !!

وأكدت أن “استشهاد الفتاة الفقيدة وجرح المواطنين الخمسة كان نتيجة ذلك الفعل الإجرامي بإطلاق المقذوفات بشكل عشوائي على المناطق السكنية والعامة  مِن قبل هذه المجاميع الخارجة عن القانون، ونرفق التقارير الطبية لتشريح  جثمانها”.

 

وأهابت الخلية “بكل وسائل الإعلام  والمدونين توخي الحذر  مِن نقل الأخبار غير الدقيقة، واعتماد المصدر الرسمي  المخول بإصدار الأخبار الأمنية والعسكرية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى