اخبار العرب والعالم

تايلاند …. قتلى عسكريون ومدنيون وبث على فيسبوك

يبدو أن الجندي التايلاندي الذي ارتكب مذبحة شمال شرقي البلاد بسلاحه الرشاش، السبت، تحلى بقدر كبير من برودة الأعصاب، سمح له بأن يظهر متماسكا تماما داخل المركز التجاري الذي احتمى به أثناء العملية.
فإلى جانب بث جزء من هجومه على “فيسبوك”، ونشر صورته مع سلاحه، أظهرت كاميرات المراقبة الجندي جاكابانت توما يتمشى في أروقة المركز التجاري بمدينة كورات، حاملا الرشاش الذي نفذ به جريمته.

كما نشر المهاجم صورا له على “فيسبوك”، وكتب عدة منشورات على صفحته بينها “هل يجب علي أن أستسلم؟”، و”لا أحد بإمكانه الفرار من الموت”.

وأظهر فيديو بُث على “فيسبوك” وحُذف لاحقا، المهاجم يقول وقد ارتدى خوذة للجيش داخل سيارة جيب مكشوفة: “أنا متعب (…) لا أستطيع أن أرفع إصبعي”، ثم يحرك إصبعه وكأنه يضغط على الزناد.

وفي أحدث حصيلة للضحايا، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع التايلاندية لـ”رويترز” إن الجندي قتل 20 شخصا على الأقل.

ولم يكشف المتحدث كونجشيب تانتراوانيت عن عدد المصابين، مضيفا أنه لم يتضح بعد ما إذا كان المسلح قد احتجز رهائن داخل مركز تجاري، حيث يُعتقد أنه لا يزال طليقا.

وأظهر بث حي لشبكة “أمارين” التلفزيونية المحلية، فرار عشرات الأشخاص من المركز التجاري الذي احتمى به الجاني.

وخرج الناس في مجموعات، وكان بعضهم يحمل أطفالا، في حين ساعد آخرون كبار السن على الخروج من المكان.

قتل 20 شخصا على الأقل، اليوم السبت، جراء إطلاق نار على يد عسكري تايلاندي في مدينة ناخون راتشاسيما في منطقة موانغ شمال شرق البلاد. وأكدت الشرطة المحلية أنها لا تزال تبحث عن الرقيب جاكرابانت توما الذي سرق بندقية من قاعدة عسكرية في المدينة وقتل في البداية قائده وشخصين آخرين وفر بواسطة سيارة عسكرية من نوع “Humvee”، ليدخل لاحقا إلى مركز “Terminal 21” التجاري حيث بدأ بإطلاق النار المكثف على الحاضرين.

ولاحقا ذكر جندي يخدم في القوات المسلحة التايلاندية مع منفذ الهجوم، أن والدته وصلت إلى موقع الحادث لمحاولة إقناعه بالاستسلام.

وأفادت مصادر مطلعة، بأن العسكري يحتجز حاليا 16 شخصا كرهائن في الطابق الـ4 للمركز التجاري، فيما تنفذ الشرطة وقوات الأمن عملية خاصة لتحريرهم وتحييد المهاجم.

وأعلنت وزارة الدفاع التايلاندية أن حصيلة ضحايا الحادث ارتفعت إلى 20 قتيلا، وذكرت أن وحدات من القوات الخاصة اقتحمت المركز التجاري، الذي يختبئ فيه مطلق النار، وأخلت مئات الأشخاص منه.

فيما أفادت الشرطة المحلية بأن عدد المصابين وصل إلى 21 شخصا بعد أن تحدثت تقارير إعلامية عن عشرات الجرحى.

ونشر مطلق النار عدة صور وفيديوهات على حسابه في أحد مواقع التواصل الاجتماعي توثق لحظات الهجوم.

وقال الجندي التايلاندي في أحد المنشورات وهو يرتدي خوذة وزيا عسكريا: “أنا تعبان، لم أعد أستطيع أن أحرك ساكني”.

وذكر منفذ الهجوم في أحد التعليقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي أنه يفضل الموت على الاستسلام أو القبض عليه.

ولاحقا، أعلنت شركة “فيسبوك” أنها شطبت حساب مطلق النار في الموقع، مشيرة إلى أنها ستحذف كل المواد المتعلقة بالهجوم والتي تنتهك سياستها.

في غضون ذلك، قال رئيس الوزراء التايلاندي، برايوت تشان أوتشا، إنه يتابع عن كثب تطورات الحادث، مطالبا أجهزة الأمن بالقبض على منفذ الهجوم في أسرع وقت ممكن.

وأفاد التلفزيون التايلاندي بأن توما استهدف المركز التجاري بقاذفة قنابل قبل أن يدخل إليه، لافتا إلى أن الانفجار جراء ذلك أسفر عن مقتل وإصابة عدة أشخاص واندلاع حريق في الطابق الأول للمبنى.

وأضاف المتحدث أن المهاجم سرق من القاعدة ليس فقط البندقية والسيارة وإنما ترسانة كاملة للأسلحة، وقال، في تطرقه إلى شخصية مطلق النار: “لا أعرف ماذا حصل له، لقد كان دائما هادئا ومؤدبا وملتزما جدا”.

كما وقد نقلت وكالة “رويترز” عن شهود عيان، قولهم إنهم سمعوا إطلاق نار بشكل كثيف في الساعات الأولى من صباح الأحد، داخل المركز التجاري الذي يحتمي به جندي مسلح، نفذ هجوما شمال شرقي تايلاند وقتل خلاله 20 شخصا على الأقل.

وكانت قوات الأمن قد اقتحمت المركز التجاري في منطقة كورات، وأجلت المئات من زواره بسلام، فيما ظل المهاجم طليقا مع عدد غير معروف من الأشخاص.

وقال شاهد عيان إنه رأى قوات الأمن “تحمل ضحيتين جديدتين”، فيما لم يتضح إن كانا قتيلين أم مصابين.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع في تايلاند لـ”رويترز” إن أفرادا من الشرطة والجيش اقتحموا المركز وساعدوا المئات على الفرار بعد قيام المهاجم بإطلاق النار بصورة عشوائية.

فيديو مُضمّن

وأضاف المتحدث: “أفراد الشرطة والجنود ينفذون عملية مشتركة، وساعدوا المئات من الناس على الخروج من المركز التجاري. عدد الباقين داخل المركز ليس معروفا”.

وقال المصدر العسكري إن المسلح المشتبه به لا يزال داخل مركز “تيرمينال 21” التجاري في إقليم ناخون راتشاسيما، شمال شرقي تايلاند.

وذكرت صحيفة “بانكوك بوست” أن جنديا بالجيش أطلق النار، مساء السبت، على عسكريين ومدنيين، فقتل 20 شخصا على الأقل، وأصاب آخرين، ويحتجز حاليا رهائن في مركز تجاري محلي.

وقال مسؤول، لم يذكر اسمه، من مركز إيراوان في العاصمة بانكوك، وهو مركز لخدمات الطوارئ على مستوى البلاد، إن هناك “20 حالة وفاة و14 جريحا”.

فيديو مُضمّن

وتقول “بانكوك بوست” إن “المذبحة بدأت عندما قام المهاجم بسرقة أسلحة وذخيرة، وقتل بالرصاص قائده واثنين آخرين في معسكر سوراثامثاك التابع للجيش، قبل أن يفر هاربا في سيارة عسكرية”.

وعلى طول الطريق المؤدية إلى مركز التسوق “تيرمينال 21” في منطقة موانغ، أطلق الجندي النار على مدنيين.

وقال كريسانا باتاناكرون، المتحدث باسم الشرطة: “استخدم المسلح مدفع رشاش، وأطلق النار على ضحايا أبرياء، مما أسفر عن سقوط العديد من القتلى والجرحى”.

وعرضت وسائل الإعلام المحلية شريط فيديو للجندي وهو يخرج من السيارة أمام المركز التجاري في حوالي السادسة مساء بالتوقيت المحلي، ويطلق عددا من الطلقات، فيما سارع المارة لمحاولة الاحتماء من الرصاص الذي يمكن سماعه في الفيديو.

ثم أطلق المهاجم النار على أسطوانة غاز الطهي، مما أدى إلى انفجار وحريق، وأظهرت مقاطع الفيديو أشخاصا وهم يفرون ويهرعون خلف السيارات.

وتحدثت تقارير، غير مؤكدة، عن أن الجندي بحوزته قنابل يدوية.

وبداخل المركز التجاري، استخدم الجندي خاصية البث المباشر على “فيسبوك”، كما نشر صورة شخصية له وهو يحمل بندقية. وقال في فيديو نشره في الـ7:20 مساء بالتوقيت المحلي: “أنا مرهق، لا أستطيع تحريك أصابعي”.

وأرسلت السلطات قوات خاصة إلى المركز التجاري، حيث قيل إن المهاجم يحتجز 16 رهينة في الطابق الرابع.

وشوهدت قوات الكوماندوز التابعة لشرطة مكافحة الجريمة في الموقع أيضا، وتحاول الشرطة أن تقوم بنقل والدة الجندي إلى موقع الحادث، على أمل أن تتمكن من إقناعه بالاستسلام.

وفي حوالي الـ8:30 مساء بالتوقيت المحلي، ورد أن القوات الخاصة كانت تستعد “للاشتباك” مع مطلق النار داخل مركز التسوق. وطلب الجيش من وسائل الإعلام التوقف عن التغطية الحية لتجنب إعطاء معلومات للمشتبه بها حول ما يحدث.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق