صحة و جمال

تساقط الشعر وعلاقته بفايروس كورونا

يعد تساقط الشعر يمكن أن يكون من مضاعفات كورونا “كوفيد 19″، والتي قد يواجهها العديد من الأشخاص بعد الإصابة بالفيروس، ولذا يبحثون عن الطرق التي تساعدهم على وقف هذه المشكلة.

والدكتورة الروسية يوليا ناغايتسيفا، أخصائية أمراض الشعر، تشير إلى أن المستحضرات التي تباع في الصيدليات لن تساعد دائما في التخلص من هذه المشكلة. لذلك يجب مراجعة طبيب أخصائي لتحديد السبب ووصف العلاج اللازم.

وتضيف قد لا يلاحظ الشخص المصاب بـ “كوفيد-19” تساقط شعره مباشرة، بل بعد مضي 3-4 أسابيع على بداية مرضه، وأحيانا بعد مضي شهرين على شفائه. وهذه غالبا ما تكون بداية لعملية تساقط الشعر.

وتوضح أنه يمكن استعادة الشعر بعد “كوفيد-19” دون استخدام مستحضرات طبية. ولكن هذا يرتبط بالعمر والحالة الصحية للشخص، حيث أن احتمال عودة كثافة شعر الشباب إلى حالتها السابقة، أكبر مما عند كبار السن.

وتقول، “أراقب هذه الحالة منذ ستة أشهر، ويمكنني القول إن عددا قليلا فقط يستعيدون كثافة شعرهم ذاتيا. أما الآخرون فتشخص إصابتهم بأمراض أخرى”.

وتضيف، لوقف تساقط الشعر يجب مراجعة طبيب أخصائي لتشخيص السبب بدقة وتحديد العناصر التي يفتقر لها الجسم، وعلى ضوء ذلك يحدد طريقة العلاج. لأن الأدوية التي تساعد على نمو الشعر، قد لا تنفع بعد الإصابة بـ “كوفيد-19”. لذلك فإن محاولة استعادة كثافة الشعر ذاتيا باستخدام المستحضرات التي تباع في الصيدليات أو غيرها، قد لا تؤدي إلى النتيجة المطلوبة.

وتقول، “تكشف التحاليل أن غالبية المرضى يعانون من افتقارهم لمواد يسبب نقصها تساقط الشعر , لذلك فإن الأخصائي سيصف علاجًا كاملاً بالأدوية والفيتامينات والعناصر المعدنية. علاوة على ذلك، يختلف تأثير الأدوية المعتادة في حالة متلازمة ما بعد “كوفيد-19”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى