امن

تفجير تركيا سيارة شمال العراق قبل صلاة الجمعة

استهدفت طائرات حربية تركية، اليوم الجمعة، (14 آب 2020) سيارة في قرية أردنا التابعة لقضاء العمادية في محافظة دهوك.
وأعلن مدير ناحية بامرني حميد زبير أن طائرات تركية استهدفت في الساعة 11 من صباح اليوم الجمعة، سيارة من نوع هيونداي تكسون، داخل القرية كان يستقلها ثلاثة أشخاص.
وأضاف أن القصف أسفر عن مقتل اثنين منهم وأصيب الثالث بجروح خطيرة، وهوياتهم ليست معروفة، مشيراً إلى بدء الجهات الأمنية التحقيق في الحادث.
بدوره، قال مختار قرية أردنا حسين أردني إن القصف بث الخوف والهلع في السكان، حيث كان موقع الحادث يبعد مسافة تقل عن مائة متر من السكان المدنيين.
واستهدفت تركيا في الليلة الماضية في ناحية زاويتة، سيارة تابعة لحزب العمال الكوردستاني، ما أسفر عن مقتل أربعة من مقاتلي الحزب.
وتشنّ تركيا منذ منتصف حزيران الماضي، هجمات جوية ومدفعية مكثفة في إقليم كوردستان في إطار عمليتي “مخلب النسر” و”مخلب النمر”، وتقول إنها تستهدف من خلالها حزب العمال.
وقتل هجوم تركي بطائرة مسيّرة، ضابطين عراقيين في حرس الحدود وهما آمر لواء وآمر فوج في حرس الحدود، مع سائقهما، فيما كانا يستقلان “عجلة عسكريّة”، الثلاثاء الماضي، في ما وصفه الجيش العراقي بأنه “اعتداء تركي سافر”.
ومنذ أن أطلقت تركيا في حزيران عمليّة “مخلب النمر” العسكريّة في إقليم كوردستان، تتواصل المواجهة الدبلوماسيّة بين الدولتين الجارتين على خلفيّة الضربات الجوّية وعمليّات التوغّل البرّية التركيّة.
ودفع مقتل الضابطين بغداد إلى اتّخاذ مواقف أكثر صرامة، إذ أعلنت وزارة الخارجيّة العراقيّة أنّ بغداد لم تعد راغبة في استقبال وزير الدفاع التركي الخميس.
كما أعلنت الوزارة أنّه سيتمّ مجدّداً استدعاء السفير التركي في بغداد، للمرّة الثالثة منذ حزيران، “وتسليمه مذكّرة احتجاج شديدة اللهجة، وإبلاغه برفض العراق المؤكّد لما تقوم به بلاده من اعتداءات”.
وأصدرت رئاسة الجمهوريّة العراقيّة بياناً دانت فيه “الاعتداء السافر الذي قامت به تركيا من خلال طائرة استهدفت منطقة سيدكان في إقليم كوردستان”.
وأكّد الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهوريّة أنّ “الخروقات العسكريّة التركيّة المتكرّرة للأراضي العراقيّة تعدّ انتهاكاً خطيراً لسيادة العراق”، داعياً إلى “الإيقاف الفوري لهذه الاعتداءات، والجلوس إلى طاولة الحوار والتفاهم لحلّ المشاكل الحدوديّة بين البلدين الجارين وبالطرق والوسائل السلميّة وبما يحفظ أمن واستقرار المنطقة”.
وسبق ان استدعت بغداد مرتين السفير التركي احتجاجاً على غارات لانقرة على أراضيها.
وأفاد إحسان جلبي، رئيس بلدية سيدكان شمال أربيل، بأنّ المسيّرة التركيّة استهدفت الثلاثاء الماضي، “قادة في جهاز حرس الحدود العراقي فيما كانوا يعقدون اجتماعا مع مقاتلين في حزب العمال الكوردستاني”.
كما قال شهود إنّ مواجهات وقعت صباحاً بين عناصر حزب العمال والقوّات العراقيّة، علماً أن الاجتماع الذي استهدفته الضربة التركيّة تمّ عقده بشكل عاجل في محاولة لتهدئة التوتّر، بحسب مصادر محلية.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى