امن

تقرير عن مباحثات العراق وامريكا

بعد أيام من طلب العراق الحوار مع أميركا قبل تنفيذ الانسحاب الكامل، أعلنت الخارجية الأميركية، الاثنين، عقد جولة استراتيجية جديدة مع بغداد في السابع من أبريل القادم.

موضوع يهمك

?

بينما تخوض إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، منذ أسابيع عملية مراجعة لسياستها في العراق لما له من أهمية خاصة، أفادت مصادر…

بغداد تطالب أميركا بجلسة حوار استراتيجي قبل الانسحاب بغداد تطالب أميركا بجلسة حوار استراتيجي قبل الانسحاب العراق

جاء ذلك بعد طلب العراق الأسبوع الماضي الحوار بشأن الانسحاب الأميركي، في وقت يعاني فيه من أفعال الميليشيات الموالية لإيران على أراضيه وانتهاكاتها، حيث تسيطر الجماعات على معابر حدودية موازية للدولة العراقية وتهرّب من خلالها الأموال والبضائع والأسلحة والمخدرات وتساعد إيران على خرق نظام العقوبات المفروض عليها.

فقد أرسل العراق مذكرة رسمية إلى الولايات المتحدة يطلب تحديد موعد لجولة جديدة من المحادثات حول العلاقات الثنائية وتحديداً انسحاب القوات المقاتلة المتبقية.

وقال 3 مسؤولين حكوميين، إن المذكرة سلمت إلى السفير الأميركي في العراق ماثيو تولر في وقت سابق من هذا الشهر، مشيرين إلى أن العراقيين يأملون في إجراء المناقشة في أبريل المقبل.

لأول مرة بعهد بايدن

الجدير ذكره أن هذه الجولة ستكون الأولى في عهد الرئيس الأميركي، جو بايدن، حيث ستنطلق محادثات أميركية عراقية، لتحدد شكل العلاقة المستقبلية التي تربط البلدين والتي شابتها توترات عدة في الفترة الأخيرة عقب مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق أبو مهدي المهندس في يناير 2020.

الرئيس الأميركي جو بايدن (فرانس برس)الرئيس الأميركي جو بايدن (فرانس برس)

كما من المتوقع أن تناقش الجولة مواضيع الأمن والتجارة والمناخ وغير ذلك، وذلك وفقاً لما أعلن عنه مسؤول كبير في الإدارة الأميركية، تحدث لصحيفة “واشنطن بوست”، شريطة عدم كشف هويته، الأسبوع الماضي.

وأضاف المسؤول أن الولايات المتحدة تعتزم خلال المحادثات توضيح مسألة بقاء قوات التحالف في العراق بدعوة من الحكومة المركزية من أجل تدريب القوات العراقية فقط وتقديم المشورة لها، وضمان عدم عودة نشاط تنظيم داعش الإرهابي.

مستقبل الميليشيات

ومن بين القضايا المطروحة على جدول الأعمال أيضاً، بحسب المسؤول الأميركي، مستقبل الميليشيات المسلحة التي تعمل خارج سلطة الدولة، إضافة إلى الأزمة الاقتصادية الحادة في العراق.

عناصر من ميليشيا حزب الله العراقية الموالية لإيران (فرانس برس)عناصر من ميليشيا حزب الله العراقية الموالية لإيران (فرانس برس)

يذكر أن الحكومة العراقية تجهد لضبط السلاح المنفلت في البلاد، خصوصاً مع تكرار استهداف الميليشيات للمنطقة الخضراء في العاصمة بغداد والتي تضم بعثات دبلوماسية منها السفارة الأميركية.

في السياق، قال مسؤولون عراقيون وأميركيون إنهم يدعمون انسحاباً مقرراً للقوات الأميركية من العراق، لكن هناك أسئلة تظل مطروحة حول الأطر الزمنية ونطاق التهديد الذي يشكله تنظيم داعش الإرهابي.

وبحسب البنتاغون، انخفض عدد القوات الأميركية في العراق إلى حوالي 2500 خلال الأشهر الماضية.

يشار إلى أن المحادثات بين البلدين كانت بدأت في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب وتوقفت عقب اغتيال سليماني والمهندس في ديسمبر 2020.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى