اخبار المحافظات

حرائق النفايات تخنق المدنيين في المناطق العشوائية شرقي بغداد

يعاني العراق من أزمة تلوث، مع تكدس أكوام القمامة في أنحاء البلاد وتلبّد السماء بغيوم كثيفة من الدخان الذي تنفثه المصانع.
كما شكا احد سكان منطقة الزعفرانية ببغداد من اصابة “الاطفال والعائلات بامراض الربو وسوء التنفس بسبب اضرام النار في القمامة التي اصبحت كالتلال بمنطقتهم من قبل مجهولين ويقول اننا لانستطيع ان نخرج من بيوتنا او الى اشغالنا منذ اكثر من 10 أيام بسبب الدخان الكثيف الذي تخلفه النيران
ويقول لانجد لشكوانا للحكومة والسلطات البلدية إلا آذاناً صمّاء لأنه ليس من المفترض بالنسبة لهم أن يعيشوا في تلك المنطقة كونها مناطق عشوائية .
ويقول المسؤولون إن العراق يفتقر إلى نظام رسمي للتخلص من النفايات، لكنهم يعملون على إدخال نظام يأملون أن يخفف المخاطر البيئية الكثيرة في البلاد ومن ضمنها التلوث الناجم عن إنتاج النفط وغير ذلك من الصناعات. ويقول جاسم حمادي، وكيل وزير البيئة: “يؤسفني القول بأنه لا توجد مقالب صحية نظامية. كل اللي موجود الآن هي عبارة عن مناطق عشوائية لتجميع النفايات. نعمل جاهدين اليوم من خلال التوجه الحكومي الجاد لإقرار القانون.. المركز الوطني لإدارة النفايات.”
وأضاف أن زيادة معدلات التلوث و”التحديات البيئية” الأخرى يمكن أن تكون لها صلة بارتفاع معدلات الأمراض المزمنة مثل السرطان ومشاكل التنفس وتشوهات الولادة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق