امن

داعش الارهابي يهدد كنائس برشلونة الان واهل الكهف تتهم امريكا بايواهم وتهدد الكويت علكت والحمزة ابو حزامين

بسم الله الرحمن الرحيم
وَقَد مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبلِهِم فَلِلّهِ المَكرُ جَمِيعًا يَعلَمُ مَا تَكسِبُ كُلٌّ نَفسٍ, وَسَيَعلَمُ الكُفَّارُ لِمَن عُقبَى الدَّارِ
صدق الله العلي العظيم

في الوقت الذي تتزايد فيهِ اعداد القوات الأمريكية المحتلة في بعض القواعد و أزدياد تنقل آلياتهم ومعداتهم العسكرية ، يقوم العميل أمريكا في العراق بأشغال الشارع العراقي وألهائهِ من خلال أحداث بعض التغييرات في قيادات الأجهزة الأمنية وخصوصاً تلك التي كان لها دور بارز في التصدي لمخططات المحتل الأمريكي وكشف نواياه الخبيثة ، يقابل ذلك صمتٌ مطبق من بعض قادة الكتل السياسية ،

كما أننا نود أن نوجه رسالة الى جهاز الأستخبارات العسكرية الكويتي وجهاز الأمن الوطني الكويتي نقول لهم أن تحركاتهم في مدينة البصرة مكشوفة و واضحة ونأمل أن تكون في حدود تأمين السلامة للوفود والشخصيات الحكومية والرسمية الكويتية وأن لا تتضمن نوايا سيئة من شأنها زعزة الأمن والأستقرار في بلدنا العزيز ، ففعاليات الرياضة وتواجد الوفود الرياضية أمرٌ مقبول ومرحبٌ بهِ ولكن مسح المناطق الستراتيجية ولقاء المصادر وتجنيد بعض المحسوبين على شيوخ العشائر وأذكاء الفتنة بين العشائر في محافظة البصرة العزيزة ودعم تجارة المخدرات في المحافظة كلها أمور تتابعها استخبارات المقاومة الأسلامية وتتمنى أن تتوقف اجهزة الأستخبارات الكويتية عن القيام بها ودعمها وبخلافهِ فأن المقاومة الأسلامية لن تقف مكتوفة الأيدي ولن تدع ذلك يمر دون رد ..

وفي السياق ذاته نقول للأخرق محمد بن سلمان إننا نرصد انفتاحهم الأقتصادي والأمني المشبوه على العراق بهدف تهديم ما تبقى من الأمن الاقتصادي العراقي وأستمرار حالة عدم الأستقرار الأمني في العراق ،
كما إننا ننصح إخواننا الشرفاء الأبطال من أبناء الأجهزة الأمنية العراقية بملاحقة وتتبع ظباط اجهزة الاستخبارات الكويتية والسعودية والأماراتية ومراقبة تحركاتهم وتتبع عملائهم المحليين وإذا ما تعرضتم الى المضايقة أو الأستهداف من قبل القيادات المتواطئة مع المحتل فأن ابوابنا مفتوحة لكم وأيادينا ممدودة لمساعدتكم خدمة لحفظ وسلامة أمن بلدنا العزيز .
كما إننا نود تنبيه الأخوة الأعزاء في الأجهزة الأمنية الى أن المحتل الأمريكي يقوم بأيواء ما يقرب الألف عنصر من تنظيم داعش في قاعدة عين الأسد ويخطط للقيام بأنشطة ارهابية في محافظة الأنبار العزيزة بواسطة عناصر من تنظيم داعش ولصق ما يقومون بهِ من عمليات ارهابية لاحقاً بمجاهدي الحشد الشعبي معتمداً في ذلك على آلتهِ الأعلامية المحلية والأجنبية ليمهد الطريق للمطالبة لاحقاً بأخراج الحشد الشعبي من محافظة الأنبار ،

وختاماً نقول
أن أراضي بلدنا الحبيب وخصوصاً البصرة تأبى أن تحمل على ظهرها قتلة ومنافقين وتكفيريين ومن يريد بنا القتل قتلناه ومن قدم المساعدة لأعداء الأسلام وأبنائه لحقناهُ بهم إن شاء الله
والعاقبة للمتقين

١٩ جمادى الثانية ١٤٤٢ هـ

المقاومة الأسلامية
اصحاب الكهف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى