اخبار العرب والعالم

شهر رمضان : دول عربية تصوم السبت واخرى تصوم الاحد

من بينها الإمارات و السعودية .

أعلنت عدة دول عربية، من بينها الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، مساء الجمعة، أن يوم غد السبت غرة شهر رمضان المبارك.

وقال الديوان الملكي السعودي: “عقدت دائرة الأهلة في المحكمة العليا جلسة مساء هذا اليوم الجمعة، للنظر فيما يردها حول ترائي هلال شهر رمضان لهذا العام 1443هـ، وبعد الاطلاع على جميع ما وردها والنظر فيه وتأمله، ونظرا لما تضمنه قرار المحكمة العليا رقم ( 155 / هـ )، ولأنه قد شهد عدد من الشهود العدول برؤية هلال شهر رمضان المبارك هذه الليلة، وبناء عليه؛ ولما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:” صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته” متفق عليه، فإن الدائرة تقرر: أن يوم غد السبت 1 / 9 / 1443هـ ــ حسب تقويم أم القرى ــ الموافق 2 / 4 / 2022م، هو غرة شهر رمضان المبارك لهذا العام 1443هـ.”

كما أعلنت لجنة تحري رؤية هلال شهر رمضان في الإمارات، برئاسة عبدالله بن سلطان بن عواد النعيمي وزير العدل، أن غدا السبت هو أول أيام شهر رمضان المبارك.

هذا وقد أوضح أن اللجنة المكلفة بتحري رؤية هلال شهر رمضان لسنة 1443 هجرية، وبعد التحري ومراعاة جميع طرق الأثبات الشرعية، وبناء على الرؤية الشرعية التي تمت، وبعد الاتصالات مع بعض الدول المجاورة، فقد ثبت لديها رؤية هلال رمضان لهذا العام، وعليه فإن غدا السبت الموافق 2 أبريل 2022 م هو غرة شهر رمضان المبارك لسنة 1443 هجرية.

وأعلنت هيئة الرؤية الشرعية في الكويت كذلك، غدا السبت أول أيام شهر رمضان، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية.

كما ذكرت هيئة الرؤية الشرعية في مملكة البحرين أن يوم غد السبت أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 1443هـ.

وأفادت دار الفتوى في لبنان بأن يوم غد السبت أول أيام شهر رمضان المبارك.

دول تصوم الأحد

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في عمان، اليوم، عدم ثبوت رؤية هلال شهر رمضان المُبارك لعام، وعليه يكون يوم غدٍ السبت المُتمم لشهر شعبان الموافق له 2 أبريل، وعليه سيكون بعد غدٍ الأحد هو غرة شهر رمضان المُبارك.

وكشف مفتي عام المملكة الأردنية أن بعد يوم غد الأحد غرة شهر رمضان المبارك.

كما سيكون يوم الأحد أول أيام شهر رمضان في كل من إندونيسيا وسلطنة بروناي وماليزيا.

الاحد اول ايام شهر رمضان المبارك بالعراق

قال مكتب السيستاني، في بيان مقتضب، إنه “تم ثبوت رؤية هلال شهر رمضان المبارك بعد غروب اليوم السبت 29/شعبان المعظم/1443هـ وبذلك يكون يوم غدٍ الأحد أول أيام الشهر الفضيل”.

سفرة شهر رمضان تعود إلى المسجد النبوي بعد غياب عامين

عادت سفر إفطار الصائمين إلى المسجد النبوي في المدينة المنورة، يوم السبت، بالتزامن مع بدء شهر رمضان، بعد غياب دام عامين، بسبب وباء “كوفيد 19”.

وقالت انباء، فقد عادت السفرة وفقا للاشتراطات التي وضعتها وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي، في ظل منظومة متكاملة من الخدمات.

وفي وقت سابق، ذكرت تقارير إعلامية في المملكة العربية السعودية عن فوزي الحجيلي، الوكيل المساعد للخدمات والشئون الميدانية، قوله إن وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي أعدت خطة منذ بداية العام الهجري الحالي لخدمات إفطار الصائمين في شهر رمضان.

وذكر المصدر أن الخطة تركزت على أن يتم إدخال العدد المسموح به من الوجبات وفق الطاقة الاستيعابية للمسجد النبوي، مع مراعاة تخفيف وتقليل مخلفات إفطار الصائمين.

وأشار إلى إلزام مقدمي خدمة الإفطار بأن يكونوا ضمن القوائم الموجودة لدى إدارة خدمات إفطار الصائمين والمسجلة منذ عام 1440 للهجرة وما سبق.

وبوسع مقدم الخدمة الحصول على نفس المساحة التي كانت بحوزته سابقا داخل المسجد النبوي، من أجل تقديم خدمات إفطار الصائمين بها.

ويمكن تقديم الخدمة أيضا عبر التعاقد مع شركة إعاشة تقوم بإحضار الوجبات إلى المسجد والوقوف عليها.

وشدد على وجوب أن تكون وجبة الإفطار وفق الآلية المعتمدة والتي كانت سارية في وقت سابق، بحيث تتكون من التمر والزبادي والشريك.

كيف استقبل السودانيون شهر رمضان في ظل ارتفاع الاسعار ؟ 

بعد العزلة الاجتماعية التي سببها فيروس كورونا بعد ان غزا العالم بأسرة في العام الماضي- من رمضان ثاني خال من اللمات الأسرية والاجتماعية التي ظلت تشكل المظهر الأهم للشهر الفضيل

اذ وتاتي تلك الخطوة في ظل الارتفاع الجنوني لأسعار السلع الأساسية والوقود يتخوف السودانيون
ودرج السودانيون طوال أيام رمضان على تنظيم الإفطارات والموائد الجماعية حيث تلتقي الأسر ثلاث أو أربع مرات أسبوعيا على مائدة أحد أفراد الأسرة؛ لكن هذه العادة اندثرت بشكل كبير العام الماضي بسبب إجراءات التباعد التي فرضتها جائحة كورونا؛ ومن المتوقع أن يتواصل التباعد خلال رمضان العام الحالي أيضا ولكن ليس بسبب الجائحة بل لأسباب اقتصادية بحتة.

وارتفعت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية بنسب تفوق الـ 60 في المئة أسعار معظم المواد الغذائية والوقود مما قلص كثيرا القدرة الشرائية للمواطن العادي في بلد يعيش فيه أكثر من 50 في المئة من السكان تحت خط الفقر.

وقال محمود صالح وهو تاجر مواد غذائية في أحد أسواق العاصمة الخرطوم إن مبيعاتهم انخفضت بأكثر من 40 في المئة خلال الأيام الماضية التي تشكل ذروة مشتريات الموسم الرمضاني، مما يشير إلى عدم قدرة المستهلك على مجاراة الارتفاع الكبير في الأسعار بسبب تذبذب سعر صرف الجنيه أمام العملات الاجنبية.

وأوضح صالح في حديث حصري لوكالة الاستقلال للاخبار قوله أن الأسواق تعتمد على الواردات الخارجية في معظم السلع المستهلكة في رمضان، مما يجعل تأثير أسعار الصرف قويا على المستهلكين.

ورغم التحسن النسبي في سعر الصرف خلال اليومين الماضيين حيث يجري تداول الدولار الواحد بنحو 600 جنيها مقارنة بنحو 750 جنيها الأسبوع الماضي، إلا أن أسعار معظم السلع ظلت في ارتفاع متواصل إذ لا يتوقع التجار استمرار تحسن قيمة الجنيه في المدى القريب.

ويشير محمد عبد الله وهو موظف حكومي إلى أن الظروف الاقتصادية ستحد كثيرا من التواصل الاجتماعي المعهود خلال رمضان؛ ويوضح “ارتفعت تكلفة الوقود بأكثر من الضعفين مقارنة برمضان قبل الماضي وهو ما سيجعل من الصعب على الأسر تحمل تكلفة التنقل في ظل تباعد المسافات.

ويضيف عبد الله “ليست تكلفة النقل وحدها بل هنالك صعوبة كبيرة في تجهيز الموائد الجماعية بسبب الارتفاع الكبير في أسعار السلع”.

ومثل عبد الله؛ يرى كثيرون أن الوضع الحالي وضعا استثنائيا بكل المقاييس، مما يستوجب التنازل عن العديد من العادات الاجتماعية السمحة التي تميز الشعب السوداني وتؤكد على ميله التاريخي نحو التكافل والتعاون خصوصا في شهر رمضان على أمل أن تتحسن الظروف الاقتصادية في الأعوام المقبلة وتعود لرمضان نكهته الاجتماعية المميزة.

 

بمناسبة حلول شهر رمضان البقلاوة تُباع في لبنان من خلال البطاقات المصرفية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى