كشف مصدر في اتحاد ادباء العراق عن السبب الحقيقي لمنع السلطات العراقية أن يدفن الشاعر العراقي الكبير عبدالرزاق عبدالواحد في العراق ويلف بالعلم العراقي كما كانت رغبته

ونقلت صحيفة “قريش” السعودية، عن المصدردون ذكر اسمه (خشية على حياته)، ان مقربين من نوري المالكي ابلغوا بعض الشعراء الذين كانوا يتواصلون بشكل أو آخر مع الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد في العاصمة الاردنية عمّان ، ومنهم الشاعر حميد قاسم ، ان يقوم عبدالواحد بكتابة قصيدة مديح للمالكي تتضمن استعطافاً لينال شرف ان يموت في ارض العراق وهي الوسيلة الوحيدة التي يمكن ان يقبلها المالكي ويلبي طلبه في الموت داخل العراق وعلى ترابه.

وأضاف المصدر انهم قالوا لعبدالرزاق عبدالواحد انه لن يفعل شيئاً غريباً وليكن مثل الشاعر الشعبي عباس جيجان الذي تم غض النظر عنه وعن مديحه للرئيس العراقي الراحل صدام حسين في مهرجانات كثيرة ولكنه تجاوز كل ذلك بمديح المالكي.

ولفت المصدر ان كل ما قيل عن الطلب من الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد الاعتذار من العراقيين هو كلام سياسي لتغطية المهمة التي فشلت فشلاً ذريعاً ، حين رفض عبدالواحد ان يمدح المالكي وقال لموفده عيب علي وعلى تاريخي أن أنزل من القمة الى القاع .

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.