اخبار العرب والعالم

“عافية صديقي” سيدة القاعدة التي احتجزت في تكساس

وبيان شرطة كوليفيل و”بي إن أو نيوز” للتعليق على الحادث

في مقالنا لهذا اليوم سنتحدث بالتفصيل الدقيق عن مدى علاقة “عافية صديقي” سيدة القاعدة بمنفذ عملبة احتجاز الرهائن في تكساس ؟ الذي اثار الراي العام السبت الماضي والذي احتجز عددا من الرهائن حسب بيان شرطة كوليفيل و”بي إن أو نيوز”.

كما وذكرت الشرطة أن فرق SWAT وصلت إلى موقع الكنيسة التي شهدت عملية الاحتجاز . وأنه تم إجلاء جميع السكان في المنطقة المجاورة، ودعت لتجنب المنطقة.

وان المحتجزين هم  “أربعة رهائن بينهم حاخام داخل الكنيس”. حيث دخل المسلح خلال صلاة يوم السبت، حيث أن الكنيس يضم أكثر من 1600 عضو.

كانت مطالب الرجل الذي احتجز رهائن داخل كنيس يهودي في تكساس، السبت، وأرعب السلطات الأميركية، واضحة، وتتمثل بالإفراج عن شقيقته المحتجزة في مكان قريب من الحادث.

شقيقته التي طالب بالإفراج عنها، هي الباكستانية عافية صديقي، المسجونة في تكساس، بتهمة محاولة قتل أفراد من الخدمة الأميركية في أفغانستان.

وتقضي سيدة القاعدة حكما بالسجن 86 عاما بعد إدانتها في مانهاتن عام 2010 بتهمة سعيها لإطلاق النار على ضباط بالجيش الأميركي أثناء احتجازها في أفغانستان قبل ذلك بعامين.

موقف وزارة العدل الأمريكية من الحادث

بالنسبة لوزارة العدل الأميركية، التي اتهمت صديقي بأنها ناشطة في القاعدة، مثل اعتقالها خطوة مهمة في الحرب ضد التطرف، لكن بالنسبة لمؤيديها، الذين آمن الكثير منهم ببراءتها، فإن القضية جسدت ما اعتبروه نظاما قضائيا أميركيا ظالما.

من هي عافية صديقي ؟

صديقي هي عالمة أعصاب باكستانية درست في الولايات المتحدة في جامعات مرموقة، منها جامعة برانديز، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

و صديقي هي امرأة باكستانية لقبت بسيدة تنظيم القاعدة ولدت في يوم 2 مارس 1972 في مدينة كراتشي في باكستان، بعد إكمال دراستها العليا في باكستان

وفي السنوات التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر. وصفها مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل العليا بأنها “عميلة وميسرة للقاعدة” في مؤتمر صحفي في مايو 2004 حذروا فيه من معلومات استخبارية تظهر أن القاعدة خططت لهجوم في الأشهر المقبلة.

اذ جذبت انتباه سلطات إنفاذ القانون في الولايات المتحدة الامريكية مؤخرا

في عام 2008، تم القاء القبض عليها من قبل السلطات في أفغانستان. وقال المسؤولون الأميركيون بتهمة وجود مذكرات مكتوبة بخط اليد تناقش صنع ما يسمى بالقنابل القذرة، وتوضح مواقع مختلفة في الولايات المتحدة يمكن استهدافها في “هجوم إصابات جماعية”.

وداخل غرفة استجواب في مجمع للشرطة الأفغانية، قالت السلطات إنها أمسكت ببندقية لضابط بالجيش الأميركي وفتحت النار على أعضاء الفريق الأميركي المكلف باستجوابها.

وأدينت في عام 2010 بتهم من بينها محاولة قتل مواطنين أميركيين خارج الولايات المتحدة.

وفي جلسة النطق بالحكم، أدلت بتصريحات متناثرة سلمت فيها رسالة سلام عالمي – كما سامحت القاضي. وأعربت عن إحباطها من الحجج التي ساقها محاموها الذين قالوا إنها تستحق التساهل لأنها كانت “مريضة عقليا”.

ما هو رد الفعل؟

شجب المسؤولون الباكستانيون العقوبة على الفور، مما أثار احتجاجات في عدة مدن وانتقادات لدى المراقبون

وأطلق عليها يوسف رضا جيلاني رئيس الوزراء في ذلك الوقت ،لقب “ابنة الأمة” وتعهد بالقيام بحملة من أجل إطلاق سراحها من السجن.

في السنوات التي تلت ذلك، طرح القادة الباكستانيون علنا فكرة المقايضات أو الصفقات التي قد تؤدي إلى إطلاق سراحها.

وقبل أشهر من اليوم، تعرضت صديقي للضرب المبرح مرات عدة، على يد سجينات أخريات، وكانت قريبة من الموت.

تعرضها للعنف المستمر في السجن، دفع منظمات حقوقية، ومؤيدين لها، بالمطالبة بالإفراج عنها، أو تحسين ظروفها في السجن.

وانتهت عملية احتجاز الرهائن التي استمرت 12 ساعة داخل كنيس يهودي في ولاية تكساس الأميركية، بمقتل المسلح الذي قال إنه شقيق صديقي، وتحرير الرهائن.

 كيف ردت الصحف العالمية على الحادث ؟ 

رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الأحد، عدد من التقارير والموضوعات فى مقدمتها احتجاز رهائن فى معبد يهودى بتكساس وتطورات قضية الأمير أندرو..

الصحف الأمريكية:
10 ساعات من الفزع فى تكساس.. احتجاز رهائن فى معبد يهودى ينتهي بتحريرهم
ساعات من الخوف والفزع عاشها الأمريكيون أمس السبت، وهو يراقبون تطورات حادث احتجاز رهائن داخل معبد يهودى فى ولاية تكساس، قبل أن تنتهى الأزمة بتحرير الرهائن وقتل الخاطف.

هذا وقد قالت قناة ABC News الأمريكية إن احتجاز الرهائن الذى وقع فى معبد بمنطقة دالاس فورت ورث، والذى استمر 10 ساعات، انتهى مع وجود جميع الرهائن فى أمان.

تفاصيل الحادث

كان المشتبه به المسلح قد زعم أن لديه قنابل فى أماكن مجهولة، واحتجز حاخام وثلاثة رهائن أخري نفى معبد بيت إسرائيل فى كوليفيل قبل ظهر أمس السبت، بتوقيت تكساس، بحسب ما قال مصدر مطلع على الأمر، وتم إطلاق سراح أحد الرهائن دون أن يتعرض لأذى بعد نحو خمس ساعات.

وفى التاسعة والنصف مساء بتوقيت تكساس، الرابعة والنصف فجرا بتوقيت القاهرة، كتب حاكم ولاية تكساس جريج أبوت على تويتر يقول: لقد تمت الاستجابة لصلواتنا، جميع الرهائن أحياء وفى أمان.

وقال مسئول شرطة كويلفيل مايكل ميلر إن فريق إنقاذ رهائن رفيع المستوى من مكتب التحقيقات لفيدرالية إف بى اى اقتحم المعبد فى التاسعة مساء بالتوقيت المحلى وأنقذ الرهائن جميعا. وأكد ميلر والعميل الخاص بالإف بى اى مات ديسارنو أن المشتبه به قد مات فى إطلاق نار بالحادث دون أن يقدم تفاصيل أخرى. وأشار ديسارنو إلى أنهم يعرفون هوية المشتبه بهم، لكنهم رفضوا الكشف عن اسمه.

وخلال المواجهة، لم يكن واضحا إلى أىى مدى كان الخاطف مسلحا. فقد كان الخاطف يحمل حقائب ظهر وقال إن لديه متفجرات، ولم يقل مسئولو إنفاذا القانون فى المؤتمر الصحفى ما إذا كان يحمل بالفعل متفجرات. ووقع الحادث فى الوقت الذى كانت فيه الصلوات تقام فى المعبد اليهودى أمس السبت، وكانت تبث عبر الفيس بوك، عندما أشارت تقارير محلية إلى صباح رجل داخل المهبد وحديثه عن الدين أثناء البث الحى الذى لم يظهر ما كان يحدث. وقامت شركة ميتا بإزالة الفيديو من موقع فيس بوك بعد وقت قصير.

وفى حين أن السلطات لم ترؤد مطالب خاطف الرهائن، فإن عددا من المصادر صرحت لقناة إيه بى سى نيوز إنه كان يطالب بإطلاق سراح إرهابية مدانة تدعى عافية صديقى. وأشار ديسارنو إلى أن فريق التفاوض كان على اتصال مع المشتبه به طوال اليوم.

مقالات مختارة | ابزرها العطس وسيلان الانف : تعرف على ابرز اعراض الاصابة بأوميكرون

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى