صحة وعلوم

عمليات التلقيح ضد كورونا في العالم يقترب من 9 مليارات

ومخاوف من اعراض اوميكرون

في تقرير خاص نشر مؤخرا يفيد بان بان احصاءات شركة بلومبيرغ الخاصة بأن حصيلة عمليات التلقيح التي تم القيام بها في العالم ضد فيروس كورونا المسبب لعدوى “كوفيد-19” تقترب من 9 مليارات.

وذكرت الوكالة، في تقرير نشرته الشركة مؤخرا يفيد باستمرار حملة التلقيح الأوسع نطاقا في تاريخ البشرية: تم بشكل عام إعطاء 8.95 مليار جرعة. يساوي ذلك 116 جرعة لكل 100 شخص”.

وأضافت أن متوسط وتيرة التلقيح في العالم يبلغ حاليا 43.4 مليون جرعة يوميا، مشددة: “في حال الحفاظ على هذا المعدل ستمر 5 أشهر قبل أن يتلقى 75% من سكان الكرة الأرضية جرعة واحدة من اللقاحات على الأقل”.

ونقلت “بلومبيرغ” عن خبراء أن عودة الحياة إلى مجراها الطبيعي تتطلب تلقيح 75% من سكان العالم، وتم الوصول إلى مستوى 75% للملقحين بجرعة واحدة على الأقل في 38 دولة.

ولفتت مع ذلك إلى أن معدل التلقيح في الدول ذات الدخل المرتفع أسرع بـ10 مرات من مثيله في دول منخفضة الدخل.

ومن صمن اعراض كوفيد-19 

الأعراض الأكثر شيوعًا:
الحمى
السعال
الإرهاق
فقدان حاسة التذوق أو الشم
الأعراض الأقل شيوعًا:
التهاب الحلق
الصداع
الآلام والأوجاع
الإسهال
ظهور طفح جلدي، أو تغيّر في لون أصابع اليَدين أو أصابع القدمَين
احمرار العينَين أو تهيّجهما الأعراض الخطيرة
:
صعوبة أو ضيق في التنفّس
فقدان القدرة على الكلام أو الحركة أو التشوّش
ألم في الصدر
يجب التماس الرعاية الطبية الفورية إذا كان لديك أعراض خطيرة. واتصل دائمًا بالطبيب أو المرفق الصحي قبل التوجّه إليه.
على الأشخاص الذين يعانون أعراضًا طفيفة معالجة أعراضهم في المنزل إذا كانوا بصحة جيدة.
يستغرق ظهور الأعراض في المتوسط بين 5 و6 أيام من إصابة الشخص بالفيروس، ولكن قد يستغرق ظهور الأعراض حتى 14 يومًا.

كما وقد انتشر متحور فيروس كورونا الجديد أوميكرون بسرعة كبيرة في بريطانيا كما في كثير من دول العالم الأخرى. فما هي الأعراض التي قد تشير إلى الإصابة به؟

تقول هيئة الخدمات الصحية البريطانية إنه ما زال على الناس الانتباه إلى الأعراض التي أصبحت مألوفة للإصابة بكوفيد، ومنها:

سعال مستجد ومستمر.
حمى.
تغيّر في حاسّة الشم أو حاسّة التذوّق.

ولكن ثمة باحثين يقولون إن شعور البعض عند إصابتهم بكوفيد لا يختلف عن الشعور بالإصابة “بزكام شديد”، إذ يعانون من الصداع والرشح ومن ألم في البلعوم.

يطلب تطبيق (زوي) الخاص بمرض كوفيد من مئات الألوف من الأشخاص تدوين الأعراض التي يعانون منها، ومؤخرا يقوم باحثون بدراسة الأعراض المرتبطة بالإصابة بمتحور دلتا ومتحور أوميكرون الجديد سريع الانتشار.

وقد توصلوا إلى أن الأعراض الخمسة التالية هي الأبرز حتى الآن:

  • سيلان الأنف
  • صداع
  • إرهاق (خفيف أو شديد)
  • عطس
  • ألم الحنجرة

وبكل الأحوال إذا شككت بإصابتك بكوفيد، من المهم جدا أن تخضع للاختبار للتأكد من الأمر، فحتى الذين لايشعرون بأعراض شديدة قد يعرّضون صحة الآخرين إلى الخطر.

هل تؤشر الحمى على الإصابة بكوفيد؟

الحمى تعني ارتفاع درجة حرارة الجسم إلى 37,8 درجة مئوية أو أكثر. وتظهر الحمى عندما يكون الجسم بصدد التصدي لأي التهاب مهما كان مصدره وليس لفيروس كورونا تحديدا.

ومن الأجدى استخدام الميزان الطبي لقياس درجة الحرارة. ولكن إذا تعذر عليك ذلك، يمكن أخذ فكرة عن درجة الحرارة عن طريق لمس منطقتي الصدر أو الظهر.

ومن الجدير بالذكر أن الحمى ليست عموما من أعراض الإصابة بالزكام.

فإذا وجدت بأنك مصاب بالحمى، سارع إلى إجراء اختبار للتأكد من اصابتك بفيروس كورونا أو سلامتك منه.

تعليمات لكيفية قياس درجة الحرارة

ماذا عن السعال؟

إذا كنتَ مصابا بالزكام أو الإنفلونزا، قد تكون تعاني أيضا من السعال علاوة على أعراض أخرى.

بالنسبة للإنفلونزا، فهي عادة ما تصيب الإنسان فجأة، وقد يشتكي المصابون بها من آلام في العضلات وقشعريرة وصداع وإرهاق وألم الحنجرة وسيلان أو انسداد الأنف. وهي تسبب شعورا أسوأ بشكل عام من الشعور الذي يرافقنا عند الإصابة بزكام شديد.

أما الزكام، فهو يتطور بشكل أكثر تدرجا ولا تتسم أعراض الاصابة به بهذه الشدة، وإن كان يجعل المصاب يشعر بأنه ليس على ما يرام. وقد يشكو المصابون بالزكام من السعال والعطاس وألم الحنجرة وسيلان الأنف. ومن النادر أن يشتكي المصابون بالزكام من الحمى والقشعريرة وآلام العضلات والصداع.

أما بالنسبة للسعال المرتبط بالإصابة بفيروس كورونا، فهو سعال يستمر لأكثر من ساعة، أو المعاناة من ثلاث نوبات أو أكثر من السعال خلال 24 ساعة.

واذا كنتَ تشكو أصلا من السعال لسبب طبي آخر، مثل الاصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن مثلا، قد يزداد سعالك سوءا عند إصابتك بكوفيد.

لذا عليك الخضوع لاختبار كوفيد إذا بدأت بالسعال بشكل مستمر.

ماذا يعني فقدان أو تغيّر حاسّتي الشم والتذوّق؟

يعّد هذا من الأعراض الرئيسية للإصابة بفيروس كورونا، وعلى من تظهر عليه هذه الأعراض السعي فورا لاجراء اختبار الإصابة بالفيروس.

قد لا يكون من يعانون من هذه التغييرات مصابون بأكثر من زكام بسيط، ولكن عليهم التأكد من سلامتهم من العدوى بفيروس كورونا من أجل تجنب نقله إلى الآخرين.

هل يعني العطاس أني مصاب بفيروس كورونا؟

ليس العطاس من الأعراض الكلاسيكية للإصابة بفيروس كورونا، وما لم تكن تشتكي أيضا من أعراض أخرى كالحمى والسعال أو فقدان حاستي الشم والتذوق، فلا داع للخضوع للاختبار – حسب توصيات هيئة الخدمات الصحية في بريطانيا.

ولكن مع ذلك، يمكن للأمراض أن تنتشر بواسطة رذاذ العطاس، ولذا ينصح باستخدام المناديل عند العطس والتخلص منها بشكل آمن فورا ومن ثم غسل الأيدي.

ومن أجل منع انتشار فيروس كورونا وغيره من الأمراض، ينصح بما يلي:

  • غسل الأيدي باستمرار
  • استخدام غطاء الوجه عندما لا يكون من الممكن الالتزام بشروط التباعد
  • محاولة الابتعاد قدر الإمكان عن أولئك الذين ليسوا من أفراد أسرتك المباشرة

وماذا عن سيلان أو انسداد الأنف والصداع؟

تقول هيئة الخدمات الصحية في بريطانيا إن الإصابة بهذه الأعراض لا تعني في الوقت الراهن ضرورة الخضوع لاختبار كوفيد.

ولكن ثمة بحوث تشير إلى أن بعضا من المصابين بكوفيد تظهر عليهم هذه الأعراض. وتنص التعليمات في الولايات المتحدة على أن من تظهر عليهم الأعراض التالية من المحتمل أن يكونوا قد أصيبوا بكوفيد:

  • الحمى أو القشعريرة
  • السعال
  • ضيق أو صعوبة في التنفس
  • الإرهاق
  • آلام في العضلات
  • الصداع
  • تغيّر جديد في حاسّتي الشم أو التذوّق
  • ألم في الحنجرة
  • سيلان أو انسداد الأنف
  • الدوار أو القيء
  • الإسهال

وماذا لو كنتُ أشعر بالمرض الشديد؟

سؤال تمت الاجابه عنه اذ يعاني المصابون بفيروس كورونا من طيف واسع من الأعراض، التي تمتد من الأعراض الخفيفة إلى تلك الشديدة جدا. وقد لا يعاني بعض من المصابين من أي أعراض بالمرة، ولكنهم مع ذلك ينقلون المرض إلى الآخرين.

وقد تبدأ الأعراض بالظهور بعد مضي فترة قد تمتد لأسبوعين من وقت الإصابة بالفيروس، ولكنها تظهر عادة في اليوم الخامس لذلك.

وقد يكون الشعور بضيق التنفس من أعراض الإصابة الشديدة بالفيروس، ولذا ينصح بمراجعة الطبيب في هذه الحالة.

وبكل الأحوال، إذا أحسست بالقلق مما ينتابك من أعراض، فثق بحدسك ولا تتردد في طلب الاستشارة الطبية في أسرع وقت.

اذ حذر باحثون بريطانيون من أن المعاناة من الالتهاب في الحلق وسيلان الأنف والصداع، تعني وجود احتمال كبير بالإصابة بفيروس كورونا.

وكان فريق “زوي” لدراسة كوفيد قد تتبع الوباء باستخدام التعليقات الواردة من عامة الناس، وقدر أن نصف الأشخاص الذين يعانون من أعراض شبيهة بنزلات البرد مصابون بالفعل بكوفيد.

ويقول الفريق البريطاني في تقريرا نشر مؤخرا يفيد بإن هناك “انفجارا” في حالات الإصابة بكوفيد خلال الأسبوع الماضي، مدفوعًا بمتحور أوميكرون الجديد.

تم الاعلان عن اصابة حوالي 144 ألف شخص يوميا ثم يشعرون بتوعك.

وبالنسبة لمعظم الناس، يعتبر فيروس كورونا “كوفيد-19 بالنسبة لهم مرضا خفيفا. كما أن البعض لا تظهر عليهم أي أعراض على الإطلاق.

ولكن لا يزال من الممكن أن يسبب أعراضا خطيرة جدا لدى بعض الأشخاص، بما في ذلك أولئك الذين لم يتم تطعيمهم.

فإذا ظهرت عليك أعراض تشبه أعراض البرد، فعليك إجراء فحص فيروس كورونا، كما ينصح كبير العلماء البروفيسور تيم سبيكتور.

قال سبيكتور إن “عدد الحالات الجديدة المصحوبة بأعراض قد انفجر الأسبوع الماضي”.

وأضاف “بالنسبة لمعظم الناس، فإن من يصابون بمتحور أوميكرون تشبه أعراض إصابتهم إلى حد كبير أعراض نزلات البرد، بدءا من التهاب الحلق وسيلان الأنف والصداع. ما عليك سوى أن تسأل صديقا لك أصيب مؤخرا بمتحور أوميكرون لتكتشف ذلك.

وأكد كبير العلماء “نحن بحاجة إلى تغيير الرسائل العامة الموجهة للناس على وجه السرعة لإنقاذ الأرواح”.

وبلغت حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا في بريطانيا يوم الأربعاء 106122 حالة، متجاوزة 100 ألف حالة في يوم واحد لأول مرة.

ومع تضاعف الإصابات كل يومين إلى ثلاثة أيام، كما يقول الخبراء، يشعر مسؤولو الصحة في بريطانيا بالقلق من الضغط الذي يمكن أن يشكله ذلك على الهيئة الوطنية للخدمات الصحية.

 ما حجم التهديد الذي يمثله متحور أوميكرون؟

عمليات التلقيح ضد كورونا في العالم يقترب من 9 مليارات

وتشير الدراسات الأولية إلى أن متحور أوميكرون أقل خطورة، حيث أن عدد الأشخاص الذين يصابون بمضاعفات خطيرة جراء الإصابة به أقل بكثير مقارنة بالمتحورات الأخرى.

لكن الموجة الهائلة من العدوى ستظل تعني أن العديد من الأشخاص يحتاجون إلى رعاية في المستشفى، بالإضافة إلى اضطرار الكثير من الأطباء والممرضات إلى التغيب عن العمل بسبب إصابتهم بكوفيد.

ويُنصح الأشخاص بإجراء فحوصات فيروس كورونا السريعة قبل مقابلة ولقاء الأصدقاء والعائلة في عيد الميلاد.

إذ تساعد تلك الاختبارات في اكتشاف حالات إصابة الأشخاص الذين قد لا تظهر عليهم أعراض ولكنهم ما زالوا مصدرا للعدوى، ما يعني أنه يمكنهم نقل الفيروس للآخرين.

أعلنت وزارة الصحة في غزة في بيان خاص عن رصدها أول إصابة بمتحور “أوميكرون” الجديد من فيروس كورونا داخل القطاع.

اذ أكد نائب المدير العام للرعاية الصحية الأولية في الوزارة، مجدي ضهير، خلال مؤتمر صحفي أن المصاب مقيم في القطاع وانتقلت إليه العدوى في داخله، ما يعني أن المتحور الجديد “منتشر وموجود في المجتمع”.

وأقر المسؤول بأن السلطات الصحية تتوقع “مرحلة عصيبة” وموجة عنيفة من تفشي كورونا، في ظل تسلل “أوميكرون” الذي من المتوقع أن ينتشر على نطاق واسع وبوتائر سريعة في القطاع المكتظ بالسكان.

للمزيد اضغط هنا أول نظرة متعمقة على بروتين “سبايك” في متحور “أوميكرون”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى