فنون

فلم “سعاد” انتاج عام 2020

بطولة ايتن امين يشغل السوشيال ميديا انتاج عربي مشترك

فلم  دراما للمخرجة أيتن أمين عام 2020 وهو إنتاج تونسي – ألماني مشترك، قامت المخرجة بكتابته مع السيناريست محمود عزت في تعاونهم الثاني

تم تصوير الفيلم في مدن مختلفة خارج القاهرة، اذ وقد اعتمد على مجموعة ممثلات وممثلين غير محترفين من مختلف المحافظات . اختير الفيلم للعرض في مهرجان كان السينمائي 2020، حيث عُرض ضمن الاختيارات الرسمية لـمهرجان كان في دورة غير اعتيادية بسبب تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد عالمياً، حيث أقيمت عروض الدورة 73 افتراضياً في قائمة موحدة تضم 56 فيلماً عوضاً عن توزيعها على أقسام المهرجان المعتادة. عرض الفيلم ضمن فعاليات مهرجان ترايبيكا السينمائي 2021 في المسابقة الدولية للفيلم الروائي الطويل في مدينة نيويورك من 9 إلى 20 يونيو 2021 وبحضور جمهور فعلي

فيلم “سعاد” هو ثانى تجربة روائية طويلة لأمين ياتي انتاج هذا الفلم بعد فيلم “فيلا 69″، الذي عرض لأول مرة عالميًا بمهرجان أبو ظبي السينمائي، تدور أحداث الفيلم حول علاقة شقيقتين مراهقتين في إحدى مدن دلتا ، تعيش إحداهما حياة سرية في العالم الافتراضي، والفيلم من بطولة بسنت أحمد وبسملة الغيش

قصة الفلم 

تلتقي سعاد (هروب بسنت أحمد) بشابة لا تعرفها في الحافلة، وتشرح الشابة بحماس أنها تدرس للنهائيات في الجامعة في الزقازيق، وتعرض صوره لخطيبها أحمد (حسين غانم)، ضابط جيش في سيناء. يبدو رائعًا – لكنه ليس صحيحًا تمامًا. في الواقع، سعاد ممزقة بين التوقعات التي حددتها نشأتها التقليدية وحياتها القائمة على وسائل التواصل الاجتماعي بين أقرانها، والتي تقسم حياتها إلى قسمين. في النهار، تساعد عائلتها في جميع أنحاء المنزل وتعتني بأختها المراهقة رباب (بسملة الغيش)؛ في الليل، تلتصق بهاتفها، وترسل رسائل جنسية إلى صديقها منشئ المحتوى البعيد أحمد في الإسكندرية. [14]

 

بعد إيقاف عرضه في دور العرض ومنعه من التمثيل في جوائز الأوسكار كأفضل فيلم ناطق بغير الإنجليزية اذ كشفت مخرجة فيلم «سعاد»، تفاصيل جديدة حول أزمة الفيلم،

وقالت «أمين»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحكاية» الذي يذاع على شاشة MBC :«في مشكلة بين كاتب السيناريو محمود عزت، وأحد منتجي الذين شاركوا في الفيلم واكتشفنا أن الفيلم متسجل أمام الرقابة باسمه كسيناريو وأنه ليس لنا شيء أمام الرقابة».

وأضافت :«المنتج قال إنه قام عمل كدا، كاحسن نية ،. كإجراء من أجل انهاء أوراق الفيلم، ولما حصل خلاف تدخل المنتج محمد حفظي وطلب أن نعتبر الأمور سوء إدارة ووافقنا على حل الأزمة ولكن الأمور لم تنتهي».

وتابعت :«هناك نزاع على ملكية الفيلم أثر على عرض الفيلم وبالتالي خروجه من المشاركة في جوائز الأوسكار لأنه كان من المفروض أن يعرض قبل نهاية السنة ولكن لم يحدث».

يذكر أن فيلم «سعاد» هو ثاني تجربة روائية طويلة للمخرجة أيتن أمين بعد فيلم «فيلا 69»، الذي عرض لأول مرة عالميًا بمهرجان أبوظبي السينمائي، وهو أول سيناريو فيلم لكاتب محمود عزت.

اشتعلت أزمة فيلم “سعاد” الذي تم اختياره للتمثيل في مسابقة الأوسكار لقسم افضل فيلم أجنبي خصوصا بعد إدعاء مؤلف الفيلم محمود عزت الذي كتبه بالاشتراك مع مخرجته أيتن أمين لم يعرض في بلد الانتاج تاتي تلك الخطوة نتيجة لأن الفيلم مسجل باسم مارك لطفي كمؤلف.

وفي بيان من مارك لطفي، جاء فيه: “هذا الإدعاء ثبتت عدم صحته بالوثائق والمستندات التي تشمل خطاب استخراج تصريح التصوير الذي احتوى على اسم ايتن امين كمؤلفة بل إن هناك خطاب رسمي من مارك للرقابة يؤكد فيه أن عزت وأيتن مؤلفي الفيلم وخطاب آخر من الرقابة بنفس المعنى مما يؤكد عدم صحة هذا الإدعاء”.

هذا و قد أفرج عن نسخة من عقد مراجعة الميزانية الكاملة للفيلم التي جرت بناء على طلب من المنتج سامح عواض و طلب أن تتم المراجعة في فيلم كلينيك وبعد المراجعة تم توقيع اتفاق من كل من المنتج مارك لطفي والمنتج محمد حفظي والمدير المالي والإداري لشركة فيلم كلينيك والفريق المسؤول عن انتاج نص صراحة على كتابة اسم مارك كمنتج.

المفاجأة أن تيترات العمل التي تم عرضها أثناء المشاركات الدولية للفيلم تخالف هذا التعاقد كما تخلف العقد الأصلي للفيلم الذي ينص أيضا ان يكون منتج، مما يُعرض من قام بهذا العمل للمسائلة القانونية.

وهذا هو السبب الحقيقي لعدم عرض الفيلم حتى الآن، وهو محاولة أحد منتجي العمل تغيير الوضع القانوني المتفق عليه بين باقي المنتجين.

فلم "سعاد" انتاج عام 2020

يذكر أن فيلم “سعاد” هو ثاني تجربة روائية طويلة للمخرجة أيتن أمين بعد فيلم “فيلا 69″، الذي عرض لأول مرة عالميًا بمهرجان أبو ظبي السينمائي، وهو أول سيناريو فيلم لكاتب محمود عزت.

تدور أحداث فيلم “سعاد” حول الفروق بين هوية الإنسان في الحياة الواقعية ووسائل التواصل الاجتماعي من خلال شخصيته الرئيسية “سعاد”، الشابة التي تبلغ من العمر 19 عامًا، تعيش حياة مزدوجة، تظل “سعاد” محافظة ومحجبة بين أسرتها ومجتمعها، ومهووسة بصورتها على وسائل التواصل الاجتماعي، مما يجعلها تكذب باستمرار بشأن حياتها الشخصية، وتعرض صورًا تتمنى حياة مرغوبة مختلفة، ويتم سحق طموحاتها ببطء من خلال غزو واقعها الحقيقي. أدت سلسلة من الحوادث الصغيرة إلى حدث مأساوي، جعل “رباب”، أختها الصغيرة البالغة من العمر 13 عامًا، تنطلق في رحلة حقيقية تبحث عن إجابات.

تاتي السبب في سحب ترشيحه لجائزة الأوسكار ممثلا للسينما العربية بفئة أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، وأكدت مخرجة الفيلم أن صراعا يدور في الكواليس حول حقوق الملكية الفكرية للعمل ما بين مؤلف العمل ومنتجه، وانحازت بوضوح لحقوق الكاتب الأصلي للعمل.

فلم "سعاد" انتاج عام 2020
المخرجة آيتن أمين – الصورة من الصفحة الرسمية للفيلم على الفيس بوك

وقالت مخرجة الفيلم عبر حسابها على إنستغرام: من المؤسف إنى مضطرة اكتب البوست ده، سعاد هو المشروع اللى اشتغلت عليه أكتر من 5 سنين وأقدر أقول إنه مشروع عمرى وأهم حاجة عملتها، الفيلم ده معمول في الأساس للناس وتحديداً البنات اللى الفيلم بيحكى عنهم.. شيء حزين فى الآخر انى مش حقدر اوصلهم بالفيلم لانه حتي الآن انا لا أملك حق عرضه

وتابعت: كان دايما من دواعى فخرى لما اى حد كان بشوف الفيلم وبيقول إنه فيلم عربي مشترك بيم تونس والمانيا جدا وبيتكلم عن هموم الناس اليومية

فلم "سعاد" انتاج عام 2020
بوستر فيلم سعاد – الصورة من الصفحة الرسمية للفيلم على الفيس بوك

 

وواصلت ايتن امين قائلة: انا كمان عايزة أشكر محمود جدا عشان فضل مساندنى من أول لحظة ووقف معانا عشان نحمى الفيلم من التهديدات، وعدم قبوله لأي ابتزاز من طرف لا يسعى الا للحفاظ على مظهره في الصناعة، أو ومكاسبها المادية من ورا تضحياتنا وتعبنا. وعايزة كمان أشكر سامح، المنتج الرئيسي للفيلم، واللي عمل حاجات كتير عشان الفيلم ده يتعمل ماتتكتبش في بوست، ومنها مواجهة كل التهديدات المستمرة بوقف العروض خارج البلد التي فيه انتاج هذا العمل سواء فى المهرجانات او فى العروض التجارية، وخلى الفيلم يتعرض فى كل حتة فى الدنيا ما عدا بلد الانتاج

وتابعت: فى الاخر اى محاولة للصلح من الطرف الآخر مكانتش جادة لان كان فيها دايما تهديد و ابتزاز بالورق..اكيد مفيش سبب يخلينى متعنتة فى الصلح عشان انا اكيد عايزة اعرض الفيلم اللى شقيت فيه سنين من غير فلوس لحد دلوقتى… و اللى اطراف كتير منها سامح و محمود و الموزع مخدوش فلوس لحد دلوقتى..بس انا مش حوافق انى يتلوى دراعى و اخضع لاى ابتزاز (انا اكتر حد عارف كويس مين اللى قلبه على الفيلم و مين حاول يأذيه)

وفي الختام قالت: الفيلم حيفضل موجود عشان السينما تاريخ ومحدش بيقدر يمحى فن اتعمل وأكيد حيوصل لجمهوره فى وقت ما وأنا يكفينى شرفا انى عملته فى ظروف فى منتهى الصعوبة وحفضل فخورة بكل حد اشتغل فى الفيلم ده، شكرا لأى حد بيدعمنا

يذكر أن اللجنة المسئولة عن اختيار الفيلم المشارك رسميا في منافسات جائزة الأوسكار 2022 حسمت المنافسة الصعبة بين فيلمي “سعاد” للمخرجة آيتن أمين و”كباتن الزعتري” للمخرج والمنتج علي العربي، باختيار الفيلم الأول، لينضم رسميا لقائمة الأفلام المرشحة للفوز بجائزة الأوسكار أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، ولكن تم رفض ترشيح الفيلم في اللحظات الأخيرة بسبب عدم الوفاء بالشرط الأساسي للترشيه وهو عرضه جماهيريا في قاعات السينما التجارية.

فيلم “سعاد” من سيناريو أيتن أمين ومحمود عزت وإخراج أيتن أمين ومن إنتاج فيفيد ريل وفيج ليف ستوديوز ونوماديس وفيلم كلينيك، وبطلاته بالكامل ممثلات غير محترفات ويعد أول فيلم لمخرجة عربية تم اختياره رسميا للمنافسة على جوائز مهرجان كان في دورته الثالثة والسبعين ومهرجان برلين في نفس العام.

كما تم اختيار فيلم “سعاد” ضمن 19 فيلم للمنافسة على جائزة أفضل فيلم مستقل عالمي ضمن جوائز الفيلم البريطاني المستقل لعام 2021.

يحكي فيلم «سعاد»، قصة أختين في مرحلة المراهقة. سعاد ورباب، تعيشان في مدينة الزقازيق، إحدى مدن الدلتا . ويصور علاقة الأختين بعضهما ببعض، والعلاقة المضطربة بين حياتهما في المدينة والحياة السرية التي تعيشانها على الانترنت.

تقع الأخت الكبرى سعاد في حب شخص يعيش في الإسكندرية، تعرفت عليه من خلال مواقع التواصل الاجتماعي  لكن حدثًا ما يجبر رباب على متابعة رحلة أختها، والسفر للإسكندرية لمقابلة ذلك الشخص، وفي رحلتها، تكتشف أسرارًا لم تعرفها عن أختها.

 للمزيد من المقالات اضغط هنا منة عرفة تنفعل على نزار الفارس على قناة الرشيد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى