فنون

قرار مثير للجدل الإمارات برفع الرقابة عن الأفلام في السينما ..!

سمحت الإمارات بإقامة غير المتزوجين معا، وخففت من الرقابة على شراء وتناول الكحول، وبدأت منح تأشيرات إقامة طويلة الأمد.

أعلنت الإمارات اليوم الأحد أنها لن تقوم بعد الآن بفرض رقابة على الأفلام التي يتم عرضها في دور السينما ، وقال مكتب تنظيم الإعلام التابع لوزارة الثقافة الإماراتية في تغريدة إنه سيتم “إدراج فئة (+21) ضمن فئات التصنيف العمري للأفلام السينمائية”.

وقد أضاف المكتب “حسب هذا التصنيف، سيتم عرض الأفلام في دور السينما حسب نسختها الدولية، ويتم منحها التصنيف بناء على معايير المحتوى الإعلامي في الدولة” ، وتعمل الدولة الخليجية على تحديث قوانينها الاجتماعية بشكل مستمر، وأواخر العام الماضي، أعلنت الإمارات عن تعديلات لبعض قوانين الأحوال الشخصية في إطار سعيها لتطوير بنيتها التشريعية.

هذا وقد سمحت الإمارات بإقامة غير المتزوجين معا، وخففت من الرقابة على شراء وتناول الكحول، وبدأت منح تأشيرات إقامة طويلة الأمد، وسمحت بتملك الأجانب الكامل للشركات ، وأعلنت الإمارات في وقت سابق هذا الشهر تقليص أيام العمل الأسبوعية من خمسة إلى أربعة أيام ونصف اليوم وتغيير عطلة نهاية الأسبوع من الجمعة والسبت إلى السبت والأحد.

واستحدثت وزارة الثقافة والشباب الإماراتية، مؤخراً ”مكتب تنظيم الإعلام“ ليتولى عددا من الاختصاصات والمهام التي كانت ضمن مسؤولية المجلس الوطني للإعلام سابقا، كما يتم إعداد دراسات لمستقبل قطاعي صناعة الإعلام وصناعة النشر لضمان مواكبة التطورات المتسارعة للقطاع.

كذلك يقوم مكتب تنظيم الإعلام، بضمان تطبيق التشريعات والأنظمة والمعايير والأسس المتعلقة بالخدمات الإعلامية المرتبطة بالتراخيص وأذونات المحتوى الإعلامي.

وأواخر العام الماضي، أعلنت الإمارات عن تعديلات لبعض قوانين الأحوال الشخصية في إطار سعيها لتطوير بنيتها التشريعية. ويسكن الإمارات 10 ملايين شخص بينهم 9 ملايين أجنبي.

وبدأت السينما في الإمارات العربية المتحدة بعددٍ من الأفلام الطويلة التي عُرِضَت على التلفزيون المحلي، منذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي ، كما أُنشِئَت مسابقة أفلام الإمارات في العام 2012 فأثّرت في جيل كامل من صُنَّاع الأفلام الإماراتيين للدخول في مجال صناعة الأفلام القصيرة.

 

هاني الشيباني يكشف رأيه في القرار:

وأكد المخرج الإماراتي هاني الشيباني، في تصريحات صحفية أن التصنيف الجديد يعد إضافة نوعية لقائمة التصنيفات العمرية المعمول بها داخل الدولة. وقال: نحن ندرك ومن خلال خبرتنا ومعرفتنا في هذا المجال، وجود بعض الأفلام التي تحتاج إلى تصنيف عمري عالٍ، فلا يسمح لمن هم في سن 18 أو أكبر قليلاً بمتابعته، وذلك لما تحمله هذه الأعمال من مشاهد عنف، أو حركات خطيرة، أو كميات عالية من الدماء، وغيرها، والتي يمكنها أن تؤثر في نفس المشاهد، ولذلك يفضل أن تحمل هذا التصنيف العمري الجديد. وأضاف: قد لا تحمل الأفلام المصنوعة محلياً أو خليجياً أو عربياً التصنيف العمري الجديد، وذلك بالنظر إلى نوع الحكايات التي تناقشها والقضايا التي تطرقها والتي عادة تبتعد عن الترويج لثقافة العنف، وهو ما يجعل الأفلام التي تحمل التصنيف العمري الجديد محدودة، وبتقديري أن هذا القرار من شأنه المحافظة على نسيج المجتمع وأفراده، كونه نابعاً من سياسة الدولة بأهمية الاستثمار في الإنسان وصيانته والمحافظة عليه، مؤكداً ضرورة العمل على تطبيق هذا التصنيف بحزم داخل الصالات، وأن يتم مراقبته بشكل دائم وذلك لكون الأعمال التي ستحمله، ستكون بحاجة إلى عقل متفتح وقادر على استيعابها.

 

نهلة الفهد تكشف رأيها:

من طرفها، أشارت المخرجة الإماراتية نهلة الفهد إلى أن التصنيف العمري الجديد ينبع من طبيعة التشريعات والقوانين التي يعتمدها مكتب تنظيم الإعلام. وقالت: بالتأكيد القائمون على تنظيم مثل هذه التشريعات يدركون تماماً أهمية وجودها وتطبيقها على الأرض، وخاصة في ما يتعلق بالنسخ الدولية للأفلام، وبتقديري أن هذا يعكس حرص مكتب تنظيم الإعلام على تطبيق أعلى المعايير الدولية في ما يتعلق بالمحتوى، لإدراكه مدى أهميته. وأضافت: لدينا ثقة كاملة بهذا القرار الذي أعدّه إضافة نوعية للصالات، لما يحمله من حماية كاملة لرواد الصالات ومتابعي الأفلام.

الماضي والحاضر للامارات

لقد تغيرت دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل كبير على مدى السنوات الأربعين الماضية، وكان هذا بسبب اكتشاف النفط، فمنذ سنوات عديدة لم يكن لدى الناس نفس القدر من المال لديهم الآن، ولم يكن لديهم منازل وسيارات كبيرة كما لدينا اليوم، وكان الجميع يعيشون في منازل صغيرة وجميع أفراد العائلة يعيشون مع الأجداد والجدات والعم والعمات والأبناء، علاوة على ذلك استخدموا الجمال والحمير للسفر وحمل الأشياء الثقيلة، بالإضافة إلى ذلك لم يكن لديهم نفط، كما أن التعليم كان سيئا للغاية، ولم تكن هناك مدارس وكليات وجامعات، وذهب الطلاب إلى المساجد لدراسة اللغة العربية والقرآن، وعلاوة على ذلك كانت الرعاية الطبية ضعيفة جدا حيث يوجد عدد قليل من المستشفيات ويستخدم الناس الأدوية التقليدية لرعاية بعضهم البعض .

ومن ناحية أخرى إذا نظرنا إلى الإمارات العربية المتحدة الآن فقد تغير كثيرا لدرجة أنه يتعذر التعرف عليه تقريبا، وتم اكتشاف النفط وتغيرت الثروة و GPD في البلاد، والناس لديهم الآن الكثير من المال والسيارات والمنازل الكبيرة، على سبيل المثال الاسر تعيش في منزل كبير للغاية ولكل منهم سيارة، والتعليم جيد جدا الآن لدى الامارات الكثير من الكليات والمدارس والجامعات، وعلاوة على ذلك ، يوجد مدرسون أجانب في الكلية، أيضا هناك العديد من المستشفيات الجيدة مثل مستشفى خليفة الذي لديه رعاية طبية .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى