امن

قصف لواء فاطميون وزينبيون وحزب الله العراقي في سوريا

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، ليل الثلاثاء الأربعاء، إن غارات جوية يعتقد أنها إسرائيلية استهدفت مواقع ومعسكرات للنظام السوري والميليشيات الإيرانية من مدينة دير الزور إلى الحدود السورية العراقية، ما أسفر عن تدميرها وسقوط قتلى وجرحى.

وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، لموقع “الحرة” إن الضربات أسفرت وفق المعلومات الأولية عن سقوط 16 قتيلا من الميليشيات الموالية لإيران.

وذكر المرصد أن الغارات استهدفت مواقع تتمركز فيها ميليشيات الحرس الثوري الإيراني و”حزب الله” اللبناني و”فاطميون” التي تتخذها مركزاً للتدريب وإعداد المقاتلين.

وأشار المرصد إلى أن القصف ركز على “مستودعات عياش ومعسكر الصاعقة عند أطراف مدينة دير الزور ومستودعات ومقرات في بادتي البوكمال والميادين، حيث نفذت أكثر من 18 ضربة جوية في المنطقة الممتدة من مدينة الزور إلى الحدود السورية العراقية في بادية البوكمال” .

وفي وقت رجح المرصد أن تكون الغارات شنتها طائرات إسرائيلية وهو ما أكدته وكالة الأنباء التابعة للنظام السوري، لم يصدر أي تعليق من الجيش الإسرائيلي.

وكثفت إسرائيل في الآونة الأخيرة وتيرة استهدافها لمواقع عسكرية وأخرى للقوات الإيرانية والمجموعات الموالية لها في مناطق عدة في سوريا، تزامناً مع تأكيد عزمها “ضرب التموضع الإيراني في سوريا” ومنع نقل أسلحة إلى حزب الله.

وقال الجيش الإسرائيلي الذي نادراً ما يعلق على الضربات الجوية التي تنفذها قواته، في تقرير نشره قبل أسبوعين، إنه استهدف نحو 50 هدفاً في سوريا خلال عام 2020، من دون أن يقدّم تفاصيل عن الأهداف التي قصفت.

القصف الإسرائيلي بات كثيرا في الآونة الأخيرة والضربات الجوية لا تحصى
“بوابة دمشق الجنوبية”.. هدف إسرائيل لنزع “العباءة الإيرانية”
تهتز الأبواب الجنوبية للعاصمة السورية دمشق من جديد، بعد ضربات جوية إسرائيلية استهدفت عدة مواقع عسكرية لنظام الأسد والميليشيات الإيرانية، مساء الأربعاء، في حدث بات اعتياديا وتتصدره نشرات الأخبار بين اليوم والآخر، وبينما يغيب أي تعليق رسمي من جانب إسرائيل تذهب الرواية الرسمية للنظام السوري في مسار واحد وهو الإعلان عن “التصدي لجميع الضربات من خلال المضادات الأرضية”.
وتعهدت إسرائيل مراراً بمواصلة عملياتها في سوريا حتى انسحاب إيران منها. وكرّر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو عزمه “وبشكل مطلق على منع إيران من ترسيخ وجودها العسكري على حدودنا المباشرة”.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً منذ العام 2011 تسبّب بمقتل أكثر من 380 ألف شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى