صحة و جمال

كيف يُمكن إطالة عُمر الانسان حتى 100 عام ؟

جراح قلب روسي يفُك السر

اجاب روسي اخصائي امراض القلب والاوعية الدموية عن سؤال طال انتظارة

“كيف يُمكن للانسان ان يعيش 100 عام”

اذ قال طبيب الفلب والاوعية الدزموية الروسي الشهير ليو بوكيرا، يجب عليه أن يتحرك دائما، وأن ينظر إلى العالم بشكل وديع ويتعامل مع الأمور بطيبة خاطر.

ووفقا له، لكي تطيل عمرك يجب عليك ممارسة بعض الهوايات وأن يكون لديك هدف في الحياة.

وأضاف قاءلا، الذي يشغل منصب رئيس مركز “باكوليف” الوطني للبحوث الطبية لجراحة القلب والأوعية الدموية بموسكو: “بالطبع عليك أن تتحرك لأن الحركة هي سر الحياة. ثانيا، من الضروري حسب رأيي، النظر إلى هذا العالم بشكل إيجابي. يجب حماية النفس من الأشخاص غير الضروريين. والأهم من ذلك، أعتقد أنه تركيز على هدف في الحياة، ويجب وجود هواية مفضلة وعمل محبوب”.

اذ وأشار الطبيب إلى ضرورة اتباع نمط حياة صحي سليم، وتناول الطعام بشكل صحيح، ويجب الابتعاد عن الكحول لأن أي كمية من الكحول تضر الغشاء المخاطي في المعدة، والذي يرتبط مباشرة بالنشاط العصبي.

السؤال هنا | هل النبيذ الأحمر مفيد حقا ؟

اذ اجاب الطبيب الروسي ليو بوكيرا، إن ما يشاع عن فوائد كأس من النبيذ الأحمر للقلب والأوعية الدموية، غير صحيح وعديم الأساس.

كيف يُمكن إطالة عُمر الانسان حتى 100 عام ؟

وذكر بوكيرا، الذي يشغل منصب رئيس مركز “باكوليف” الوطني للبحوث الطبية لجراحة القلب والأوعية الدموية بموسكو، إذا كان المرء يرغب بشرب الخمر فمن الأفضل اختيار النبيذ الأبيض، لأن الجسم يتخلص منه بشكل أسرع.

وأضاف بوكيريا، خلال رده على سؤال حول ما إذا كانت هناك أي فائدة من كأس من النبيذ الأحمر: “هذا الكلام مبتدع لا أكثر. ربما كان طعم النبيذ الأحمر ومذاقه أفضل من الأبيض. لكن إذا كان لا بد من الشرب، فتناول النبيذ الأبيض”.

وأشار إلى أن النبيذ الأبيض، يعتبر من المواد المدرة للبول بشكل جيد، ويقوم الجسم بطرحه خارجا بشكل أسرع.

وأضاف الطبيب: “كدليل على ذلك، أذكركم بأن المشرف المحترف على إدارة السهرات في القوقاز، يضطر لشرب عدد كبير من الكؤوس لأنه يرفع الأنخاب وهو عادة لا يشرب سوى النبيذ الأبيض حتى لا يصيبه الثمل بسرعة”.

وشدد على أن الكحول الموجود في النبيذ الأحمر، لا يتبخر من الجسم بسرعة.

 

كان يُعتَقَد منذ فترة طويلة أن تناوُل النبيذ الأحمر، بشكل مُعتدِل، ذو أثر صحي على القلب. يُمكن للكحول ومواد مُعيَّنة موجودة في النبيذ الأحمر تُسمَّى مضادات التأكسُد أن تُفيد في الوقاية من مرض الشرايين التاجية، وهو الحالة التي تُؤدِّي إلى النوبات القلبية.

ولا تزال الصلة بين النبيذ الأحمر ونقص مُعدَّل النوبات القلبية غير مفهومة تمامًا. ولكن قد يَكْمُن جزء من الفائدة في أن مضادات التأكسُد الموجودة في النبيذ الأحمر قد تَزيد من مستويات كوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL) (الكوليسترول “الجيد”)، وتَقِي من تراكُم الكوليسترول.

لا يَنْصَح الأطباء بأن تبدأ في شرب الكحول لما فيه من فوائد للقلب، خاصة إذا كان لديكَ تاريخ عائلي لإدمان الكحول. فتناوُل الكثير من الكحول قد يكون له العديد من الآثار الضارَّة على جسمك.

ولكن إذا كُنتَ تستمتع بالفعل بكأس من النبيذ الأحمر مع وجبتكَ المسائية، فإنه يبدو أن تناوُله باعتدال يُساعد قلبك.

كيف يكون النبيذ الأحمر صحيًّا للقلب؟

قد تساعد مضادات التأكسد في النبيذ الأحمر التي تُسمى البوليفينولات على حماية بطانة الأوعية الدموية بالقلب. وتتمثل إحدى مواد النبيذ الأحمر التي تحظى بالاهتمام لفوائدها الصحية في أحد البوليفينولات وتُسمى ريسفيراترول.

قد يكون للكحول نفسه بعض الآثار الوقائية عند تناوله باعتدال.

الريسفيراترول في النبيذ الأحمر

ريسفيراترول قد يساعد في منع تلف الأوعية الدموية، والحد من البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) الكوليستيرول (الكولستيرول “الضار”) ومنع جلطات الدم.

ومع ذلك، فالدراسات على ريسفيراترول غير دقيقة. تظهر بعض الأبحاث أن ريسفيراترول ربما يرتبط بانخفاض خطر الالتهاب وتجلط الدم، ما قد يقلل من خطر الإصابة بمرض القلب. ولكن كشفت دراسات أخرى أنه لا فائدة من الريسفيراترول في الوقاية من مرض القلب.

ما يزال الأمر يتطلب المزيد من البحث لتحديد إن كان الريسفيراترول يقلل خطر الالتهاب والجلطات الدموية.

ريسفيراترول في العنب والمكمّلات الغذائية والأطعمة الأخرى

يتم الحصول على ريسفيراترول الموجود في النبيذ الأحمر من قشر العنب المستخدم لصنع النبيذ. ونظرًا لتخمير النبيذ الأحمر باستخدام قشر العنب لمدة أطول من النبيذ الأبيض، فيحتوي النبيذ الأحمر على المزيد من ريسفيراترول.

قد يكون من ضمن الطرق التي يمكن من خلالها الحصول على ريسفيراترول دون شرب الكحوليات مجرد تناول العنب أو شرب عصير العنب. قد يكون لعصير العنب الأحمر والأرجواني بعض من نفس فوائد النبيذ الأحمر المفيدة لصحة القلب.

يحتوي الفستق والتوت الأزرق والتوت البري أيضًا على بعض من الريسفيراترول. ومن غير المعروف حتى الآن كيفية مقارنة مدى الاستفادة من تناول العنب أو الأطعمة الأخرى بمدى الاستفادة من تناول النبيذ الأحمر عندما يتعلق الأمر بتحسين صحة القلب. وقد يختلف مقدار ريسفيراترول في الطعام والنبيذ الأحمر بشكل كبير.

كما تتوفر أيضًا مكمّلات الريسفيراترول. لم يجد الباحثون أي ضرر في تناول مكمّلات ريسفيراترول، لكن جسمك لا يستطيع امتصاص معظم الريسفيراترول في المكمّلات.

كيف يمكن للكحول أن يساعد القلب؟

لا يوجد حتى الآن دليل واضح على أن البيرة أو النبيذ الأبيض أو المشروبات الكحولية ليست أفضل من النبيذ الأحمر لصحة القلب.

لقد أظهرت دراسات عديدة أن المقادير المعتدلة من كل أنواع الكحول تفيد قلبك، وليس فقط الكحول الموجود في النبيذ الأحمر. من المعتقد أن الكحول:

  • يرفع مستوى الكوليسترول البروتين الدهني العالي الكثافة (الكوليسترول “الجيد”)
  • يقلل من تكوين الجلطات الدموية
  • يساعد في منع تلف الشريان الناجم عن ارتفاع مستويات الكوليسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة (الكوليسترول “الضار”)
  • قد يؤدي إلى تحسين وظيفة طبقة الخلايا التي تبطن أوعيتك الدموية

تناوله بشكل معتدل — أو لا تتناوله مطلقًا

الفوائد المحتملة لصحة القلب من النبيذ الأحمر والمشروبات الكحولية الأخرى تبدو واعدة. يبدو أن الأشخاص الذين يتناولون مقادير معتدلة من الكحول، بما في ذلك النبيذ الأحمر، أقل عرضة لخطر الإصابة بمرض بالقلب.

ومع ذلك، من المهم أن نفهم أن الدراسات التي تقارن من يشربون الكحول بشكل معتدل بمن لا يشربون الكحول قد تبالغ في تقدير فوائد الشرب المعتدل؛ لأن من لا يشربون الكحول قد يكون لديهم بالفعل مشاكل صحية.

هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث قبل معرفة ما إذا كان النبيذ الأحمر أفضل لقلبك من الأشكال الأخرى للكحول مثل البيرة أو المشروبات الروحية.

لا توصيك جمعية القلب الأمريكية والمعهد القومي للقلب والرئة والدم ببدء شرب الكحول فقط للوقاية من أمراض القلب. فقد تُدمن شرب الكحول ويمكن أن يُسبب ذلك مشاكل صحية أخرى أو يزيد من سوئها.

الإفراط في تناول الكحوليات يزيد خطر الإصابة بما يلي:

  • أمراض الكبد والبنكرياس
  • فَشَل القَلْب
  • ارتفاع ضغط الدم
  • أنواع معينة من السرطان
  • السكتة الدماغية
  • الحوادث والعنف والانتحار
  • زيادة الوزن والسمنة

تجنب تناول الكحوليات تمامًا في الحالات التالية:

  • إذا كنتِ حاملًا
  • إن كان لك تاريخ شخصي أو عائلي قوي من إدمان الكحول
  • إن كنت مصابًا بمرض في الكبد أو البنكرياس مرتبطًا بتناول الكحوليات
  • إن كنت مصابًا بفشل القلب أو ضعف القلب
  • تناول أدوية معينة

إذا كانت لديك أسئلة بشأن فوائد الكحول ومخاطره، فتحدث إلى طبيبك بشأن التوصيات الخاصة لحالتك.

في حالة تناولك للنبيذ الأحمر بالفعل، قم بذلك بشكل معتدل. فيما يخص البالغين الأصحاء، فهذا يعني:

  • مشروبًا واحدًا على الأكثر في اليوم للنساء من جميع الأعمار.
  • مشروبًا واحدًا على الأكثر في اليوم للرجال الذين تجاوز عمرهم 65 عامًا.
  • مشروبين على الأكثر في اليوم للرجال الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا أو أقل. ويكون الحد الموضوع للرجال أكبر؛ لأن وزن الرجال بشكل عام يكون أكبر ولديهم أكثر من إنزيم لأيض الكحول مقارنة بالنساء.

ويعرف المشروب كالآتي:

  • 12 أونصة (355 ملليلترًا) من البيرة
  • 5 أونصات (148 ملليلترًا) من النبيذ
  • 1.5 أونصة (44 ملليلترًا) من المشروبات الروحية المقطرة (درجة الكحول)

 

للمزيد من المقالات اضغط هنا دراسة جديدة تُجيب عن مرحلة دماغية غريبة تسبُق الوفاة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى