امن

لم تشمل عائلة الشهيد حسين كامل الذي قتله صدام وتسبب بانهيار العراق ووصول الحاليين للحكم

ان كان هناك فضل لشخص على وصول الحاليين للحكم وتسهيل الطريق لامريكا ومن معها وايران ومن معها لاحتلال العراق فهو الفريق الاول الركن حسين كامل حسن المجيد ويجب منح عائلته راتبا تقاعديا لانه شهيد وتكريم عائلته وزوجته

وحسين كامل حسن المجيد (1954 – 23 فبراير 1996)، وزير التصنيع العراقي الأسبق وزوج رغد صدام حسين. هو وزير التصنيع العسكري وباني قوات الحرس الجمهوري الضاربة وكانت العديد من القيادات والإدارات تأتمر بأمره ويعد حسين كامل هو العنصر الرئيسي في بناء ترسانة العراق النووية حيث إنه أنشئ العديد من الإدارات الفاعلة في هذا المجال ومنهم منشأه سعد العسكرية والتي كانت معنية بتطوير صواريخ (سكود) الروسية وإعادة تسميتها بصواريخ الحسين والتي كان لها الأثر القوي في حرب الصواريخ على إيران كما أنه مؤسس فرق القادسية والتي كانت بمثابة الدروع الواقية والمنفذة لبرنامج العراق التسليحي واختيار قادة لهذه الفرق محترفون في التمويه وكان دورهم أساسي في دخول الأسلحة المحذورة للعراق بطرق غير معلنة والتنقل في أوروبا بشكل طبيعي بدعم من جهاز المخابرات العراقية والعديد من أجهزة المخابرات العربية وارتباطها المباشر به شخصيا والذي كان يعتبرها هي الدراع الطولي في كل تقدم عسكري عراقي وخصوصا (القادسية 2 والقادسية 7 والقادسية 10) وكان حسين كامل محل ثقة كبيرة لصدام حسين وترك له العديد من القرارت في ظل وجود شخصيات عسكرية تعلوه مثل الوزير عدنان خير الله وزير الدفاع والوزير عبد الجبار شنشل وزير الدولة للشئون العسكرية ولكن نتائجه كانت تأتي دوما في صالحه مما أزاد الحقد والكراهية عليه داخل صفوف قادة الجيش العراقي وخصوصا عندما كان يمنح أو يرقي بعض الضباط العاملين تحت قيادته دون الرجوع لوزير الدفاع وأهمها ترقية قادة فرق القادسية العشرة برتبتين والذي اعتبر ذلك دون وجه حق من قبل وزارة الدفاع وخصوصا أن من بينهم من هو ليس عراقي ولكن علاقة المصاهرة بينه وبين صدام حسين كانت تحول دون أن يعترضه احدا حتى أولاد صدام حسين (عدي وقصي) قام يوم 8 اب عام 1995 بالفرار من العراق مع زوجته رغد وأخيه صدام كامل حسن وأسرتيهما إلى الأردن وطلب اللجوء السياسي من ملك الأردن الملك حسين وأعلن انشقاقه عن النظام في العراق ، وظل مقيماً في الأردن إلى فبراير 1996 بعد أن حصل على عفو من الرئيس صدام حسين بأن لا يمسهم بسوء، إلا إنه وبعد عودتهم قامت عشيرتهم بعملية في 23 فبراير 1996 أسمتها الصحف العراقية الصولة الجهادية أدت إلى قتله مع أخيه صدام وأبيه كامل حسن.

مواقف
اتهم عدد من الباحثين والأكاديميين “حسين كامل” أنه كان وراء مقتل فاضل البراك وأنه أمر بقتل عدد من قادة الحرب مثل بارق الحاج حنطه وكامل ساجت الجنابي وعصمت صابر عمر في اجتماع له معهم تم قتلهم بعد مشادة كلامية حامية بينه وبين بارق وجماعته، مما جعل صدام حسين، يحقد على حسين كامل، ويضمرها له، وتم اعتبار المقتولين من الضباط من الشهداء الدرجة الأولى وأنهم استشهدوا في مهمة عسكرية خاصة، وهذه هي الرواية الرسمية التي اعتمدتها القيادة العراقية.

وفاته
قُتل في بغداد بأمر من صدام حسين يوم 23 فبراير/شباط 1996م.

بعد الظهر اجتمع صدام حسين في تكريت بعائلة المجيد بحضور عدي و قصي وقال صدام بالحرف الواحد ( إن عائلة المجيد ارتكبت عارا وإذا أنتم رجال فعليكم غسل العار) يقصد حسين كامل وإخوانه وغادر صدام الاجتماع غاضبا وبقي عدي وقصي مع المجتمعين واتفقوا على قتل حسين كامل وإخوانه وغسل العار ووضعوا خطة لتنفيذ ذلك وكما يلي:

أن تذهب مجموعة من الشباب غدا فجراً قبل طلوع الشمس إلى الدار التي يتواجد فيها حسين وإخوانه في السيدية ويقتلون بإشراف علي حسن المجيد وعدي صدام حسين وقصي صدام حسين. أبلغ عدي وقصي والدهم صدام حسين بالموقف وأبلغهم صدام حسين: يجب أن يكون حسين كامل وإخوانه مقتولين قبل طلوع الشمس.
المفاجأة كان من بين الحاضرين في الاجتماع أشخاص لهم علاقة طيبة وحميمة مع حسين كامل فجلب هؤلاء الأشخاص مجموعة من الأسلحة والعتاد إلى دار حسين كامل وأخبروه بخطة قتلهِ وكان الوقت ليلاَ ودون علم الآخرين.
في الساعة الرابعة صباحا وصل إلى منطقة السيدية ببغداد قرب الدار التي يسكنها حسين كامل كل من: علي حسن المجيد عضو مجلس قيادة الثورة وروكان رزوقي المرافق الأقدم لصدام حسين وعدي وقصي صدام حسين وحجي زهير التكريتي وسهيل الدوري مديري مكتب وأمن جهاز الأمن الخاص.
ضمت مجموعة التنفيذ كلاً من ثائر التكريتي واحمد أرزوقي شقيق روكان مرافق صدام والمقدم برزان ارزوقي شقيق روكان وجمال التكريتي خطيب حلا بنت صدام حسين الثالثة والنقيب إياد التكريتي وآخرين ومجموعة من رجال المخابرات وجهاز الأمن الخاص للإشراف والمراقبة وتطويق المنطقة من أي طارئ ومنع هروب حسين كامل وكان الجميع واثقين أن العملية لا تستغرق أكثر من خمس دقائق حيث يتم طرق جرس الدار وتدخل مجموعة التنيفذ وتنفذ العملية ويغادروا المكان وينتهي الأمر لكن حصل ما لم يتوقع حيث استمرت العملية حوالي 14 ساعة.
كان في الدار التي يقيم فيها حسين كامل كل من والده كامل حسن المجيد وأشقائه صدام وحكيم وشقيقته صاحبة الدار وابنتها وشقيقته وأطفالها ووالدتهِ والذي قُتلوا جميعا نساء وأطفال.
تقدمت مجوعة التنفيذ وطرقت جرس الدار وكانت بانتظار فتح الباب ولكن الذي حصل انفتحت عليهم نيران الرشاشات من حسين كامل وإخوانه وسقط على الفور ثائر التكريتي أول القتلى وجرح آخر، فردت مجموعة التنفيذ بصولة على الدار إلّا أنهم واجهوا مقاومة شديدة من حسين كامل وإخوانه المتحصنين داخل الدار ثم صولة أخرى وجوبهت بمقاومة كثيفة من حسين وإخوانه أدّت إلى قتل أحد الأطفال المارين في الشارع وجرح آخر حيث هلع أهالي الدور المجاورة على صوت البنادق تاركين دورهم واستمر الوضع هكذا حتى الساعة الثامنة صباحاً.
على إثر المقاومة الشديدة من قبل حسين كامل استدعى علي حسن المجيد وروكان ارزوقي رعيل حرس جمهوري من سيارتين محملتين بقذائف نوع آر بي جي 7 ثم بدأ إطلاق القذائف على الدار وحتى القذيفة العاشرة شبت النيران في كل مكان من الدار رغم وجود نساء وأطفال في الدار.
في الساعة التاسعة صباحا سكتت أصوات البنادق من الدار فاعتقد مقتل جميع من في الدار عندها تم استدعاء سيارات إطفاء لأطفاء النار وإخراج الجثث.
في الساعة 9:30 صباحا دخل رجال الإطفاء إلى الدار فكانت بندقية حسين كامل بالمرصاد حيث قتل أحد رجال الإطفاء وكان القتيل الثالث، أمر علي حسن المجيد بإطلاق قذائق آر بي جي 7 أخرى على الدار حتى وصلت إلى عدد 51 قذيفة والنيران تلتهم الدار ومن فيها.
في الساعة 1330 لاحظ رجال المخابرات الذين يرصدون الدار انتقال حسين كامل إلى الدار المجاورة بعد ان قفز السياج بين الدارين ويحمل معه سلاحه والعتاد واستقر في الدار الثانية التابعة إلى أحد المواطنين أما عائلة حسين كامل فقد قُتلوا جميعا.
بدأ إطلاق القذائف على الدار الثانية من الساعة 1330 إلى الساعة 1530 حيث شبّت النيران فيها وفي نفس الوقت بدات المحاولات للدخول إلى الدار الأولى لإخلاء الجثث المحترقة لكن صعوبة النيران حالت دون ذلك حتى الساعة 1700 تم إخلاء جثث النساء والأطفال ووالد حسين وإخوانه محروقين تماما.
من الساعة 1530 حتى الساعة 1730 لم يطلق حسين كامل أي اطلاقة واعتقد الجميع أنه قُتل عندها قرر أربعة دخول الدار لغرض الإجهاز على حسين كامل في حالة أنه ما يزال حيا أو إخلاء جثته إن كان قد قُتل والأربعة هم أحمد شقيق روكان ارزوقي مرافق صدام حسين والنقيب إياد التكريتي وجمال مصطفى خطيب حلا صدام حسين والمقدم برزان شقيق روكان ودخل الأربعة الدار مع بنادقهم وإذا بحسين كامل لهم بالمرصاد وتمكّن من قتل أحمد وجرح جمال وهروب برزان وإياد بصعوبة من الدار واستمر إطلاق القذائف على الدار حتى شبّت النيران في كل جانب ومكان.
في الساعة 1810 ولشدة النيران والدخان والغازات والحرارة الشديدة في الدار خرج حسين كامل من الدار يترنّح من الغازات فكان النقيب إياد التكريتي في باب الدار وأطلق على حسين كامل ثلاثين اطلاقة فوقع قتيلا.
سحبت جثة حسين كامل إلى نهاية الشارع حيث يقف هناك علي حسن المجيد وروكان ارزوقي وجمهور كبير من المارة عندها نظر علي حسن المجيد إلى الجثة فخاطب المارة هذا مصير كل خائن ثم بكى وغادروا المكان جميعا وأُخذت الجثة بسيارة خاصة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى