امن

ليث شبر :البعثيون يحرضون مقتدى الصدر ضدي واتباعه كانوا وكلاء أمن في نظام صدام الطاغية

“قال ليث شبر السلام عليكم ايها الأحبة والأصدقاء.. بعض المحسوبين على الجمهور الصدري أو من المندسين من البعثيين والطائفيين يحرض ويهدد ويسيء ويحاولون شرخ الخط الوطني وآخرها القضية المرفوعة ضدي في القضاء من قبل مجهولين”.

وأضاف، “أقول لهم ماقاله لي الشهيد الصدر في اخر لقاء خاص جمعني به قبل استشهاده بعد أن قلت له نخاف عليك سيدنا من القتل فقال لي ملوحا بيده صوب كربلاء.. كلنا حبيبي على هذا الطريق.. يقصد طريق الشهادة طريق الحسين.. فيا محلى الشهادة في هذه الأيام”.

وتابع، “أيها الصدريون الأحبة لا تلوموني على قول الحق فهكذا علمنا السيد الشهيد الصدر بل لوموا من فسد منكم وتسنم المناصب وسرق الحقوق واستولى على العقود وشوه الحقائق وقاتل على المناصب وما زالوا فيها وأيضا من ينقل صور مشوهة للسيد مقتدى الصدر لكي يعادي الوطنيين وهو براء منهم”.

وطالبهم بالقول: “لا تلوموني بل لوموا الصفحات المزورة التي وضعت صورة السيد الشهيد لتتكلم بألفاظ نابية وبأخلاق مسيئة للسيد الصدر ولآل الصدر ولبث الفرقة بين العراقيين ولوموا المزورين الذين يزورون المنشورات ويضيفون اليها ويحذفون منها فأنا فوق الشبهات وتاريخي في النضال الصدري يشهد لي لا تكبرا بل تواضعا”.

وأوضح شبر، “حضرت أول جمعة في الكاظمية واخر جمعة في الكوفة وتتلمذ على يدي كثير من طلبة الصدر في جامعة الصدر الدينية وذلك في زمن الشجعان زمن الطاغية وتخرج على يدي كثير منهم وقسم منهم اصبح قياديا ووزيرا ولاتكترثوا لمن يدعي الآن زورا وبهتانا أنه منكم وهو في زمن النظام السابق كان وكيل أمن وعميلا للمخابرات “.

وأشار إلى أنه “نحن من حضرنا فاتحة السيد الشهيد أنا وقلة من طلبتي اول يوم في مسجد صافي الصفا في النجف وكان بقربي جالسا السيد مقتدى الصدر والمجلس يعج بضباط الأمن والمخابرات ورؤوس البعث العفنة  فلا تكترثوا لمن يريد أن يفرق بيننا ويضع العصي بالمناشير المزورة والتشويه المدبلج فنحن في عصر التمويه والتشويه من أجل شق الصف الوطني”، لافتاً إلى “أنني من افتتح جامعة الصدر بعد اربعينية السيد والقيت في طلبتي كلمة مدوية بعد ان قلت لهم اذا استشهد الصدر فعلينا ان نكون اليوم كلنا الصدر.. والحديث يطول والقصص كثيرة يعرفها من يعرفني فلا تشوهوا تاريخا بنيناه بتضحيات عظيمة في وقت لم يكن امامنا غير الهرب من العراق لكننا لم نهرب وبقينا في العراق”.

وأكد أنه “بعد استشهاد السيد الصدر قمنا ومجموعة من الشجعان بتأسيس منهج المدرسة الاسلامية وكنت رئيس لجنتها ودرست طلبتي في جامع الراس وكنا نحضر قبلها دروس السيد الشهيد في التفسير وبعد استشهاده عملنا سرا باستنساخ كل كتب الصدرين والكتب الاسلامية وكان في وقتها الاعدام عقوبة لهذا العمل”.

وقال شبر، “لاتظلمونا مرتين فلو كنت اريد منصبا بلا استحقاق لكنت قياديا كبيرا في التيار الصدري أو في أي تيار ديني آخر لكنني مؤمن بأن الدين يجب ان لا يتلوث بالسياسة ومؤمن ان من يريد أن يدخل السياسة في العراق عليه أن يتحمل الأذى والسوء والتشهير والعراق أبشع بلد تمارس فيه السياسة ولم يسلم فيه أحد إماما أم مصلحا لذلك أقول لاتلوثوا الدين بالسياسة واحفظوه نقيا صافيا”.

ودعا شبر التيار الصدري و قياداته إلى “عدم تلويث القضاء أيضا بالسياسة فمن يقحم القضاء في محاكمات سياسية فإنه سينهي هيبة القانون والدولة وسيكون محل شبهة وسيرجع هذا الأمر سلبا على كل الدولة ومؤسساتها فالخلافات السياسية تتصاعد دوما حين التنافس السياسي وهكذا في كل الأمم التي تمارس الديمقراطية وحينها سيبادر أهل الشقاق والنفاق الى تزوير الوثائق وتشويه الحقائق”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى