امن

محمود ذياب الاحمد يرد على علاء الركابي

علق محمود ذياب الاحمد وزير الداخلية قبل 2003 على موقف علاء الركابي احد ناشطي الحراك في الناصرية بما يلي:-
انا لا اعلق على منشورات الا ما ندر ليس تكبرا بل تواضعا لاعطي فرصة للاخرين بالتعليق والحوار…
يا دكتور علاء انا من رجال النظام الوطني السابق استوزرت ثلاث مرات لي بصمة وشواهد انجاز في كل ربوع العراق واقول لك لا توجد قرية في العراق الا وكان لي فيها اداء وهكذا زملائي الاخرين ..كنا نتعامل معك وامثالك كتعاملنا مع شرفنا بل ويزيد .سهرنا الليالي .تحملنا مأسي لا يعلمها الا الله. وخرجنا من الوظيفه بسبب تامر اللذين تعرفهم وانتفض الشعب ضدهم ..لم نجني من الوظيفه الا تلك الشواهد على وطنيتنا وخدمتنا لبلدنا. وحاليا نعمل في اختصاصنا لغرض ان نعيش بالحد الادنى والسبب لان من انتفضت عليهم حرمونا من كل شى..
وعندما ثار الشعب على الفساد تحت عنوان نريد وطن كنا ندعوا لكم ليل نهار وعندما يسقط شهيد نبكيه اكثر منك بملايين المرات.. شهيد البصرة والعماره والنجف وكربلاء والكوت والناصريه والسماوه والديوانية وبغداد والحلة وقبلها شهداء الانبار والموصل وديالى وصلاح الدين وكركوك هم ابنائنا واخواننا …
يا دكتور علاء بغض النظر عن انتمائك الحزبي وعن حقيقة هدفك من المشاركة مع ثوار الناصريه كنا من اشد المؤيدين لك ولروحك الوطنيه الظاهره لنا ولا نعلم الغيب وبالنسبه لك ابعدناك من قول الباري سبحانه وتعالى (يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم والله يعلم بما يكتمون).. لان هؤلاء في الدرك الاسفل من النار… ونعلم بانك من عائله كريمه واعيه مثقفه…
دكتور علاء جنابك الكريم اخطأت بتصريحاتك الاخيره ويفترض يكون لثوار الناصريه الكلمة الفصل واذا اردت ان تمثلهم وتتحدث عن رئيس الوزراء الجديد تظهر معهم في ساحة الحبوبي وليس مغردا لوحدك ..انا شخصيا لازلت ارى فيك تلك الوطنيه التي بدئتها مع اخوانك واذا اخطأت تعتذر.
اما اتهامك بان ازلام النظام السابق لهم صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي وهم وراء حملة لتسقيطك اسمح لي ان اقول لك باحترام لا انت ولا الاكبر منك تهم النظام السابق وما يهمنا دماء شهداء ثورة تشرين وكرامة شعب وتحقيق اهداف الثوار ونحن جزء من هذا الشعب غصبا عنك وامثالك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق