امن

مونت كارلو:العراق.. كلمة عادل عبد المهدي توصف بـ” خطاب بلا لون ولا طعم ولا رائحة له”

اهتمت الصحف اليوم بالاحتجاجات في كل من لبنان والعراق والدعوات إلى إضرابات عامة في البلدين. أشارت الصحف إلى خطاب رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي واتهمه بعض كتاب الرأي بالكذب بعد دعوته إلى وقف الاحتجاجات وتحذيره من وجود مندسين بين المتظاهرين يتسببون في أعمال العنف. في الصحف كذلك اقتحام قوات الشرطة والدرك الجزائرية لمجلس قضاء وهران والصحف تشير إلى تصاعد الأزمة بين القضاة ووزارة العدل في الجزائر.

تتواصل الاحتجاجات المطالبة بالتغيير في العراق وفي لبنان ودول أخرى. الصحف تتابع التطورات في هذه البلدان. صحيفة الزمان العراقية سلطت الضوء على الإضراب المفتوح في العراق وكتبت على صفحتها الأولى إن مدارس ومؤسسات حكومية عدة واصلت إغلاق أبوابها في بغداد وعدد من المدن الجنوبية. أشارت صحيفة الزمان كذلك إلى الاحتجاجات والاعتصامات التي عمت محافظات ومدن عراقية عدة وقالت الصحيفة إن الاحتجاجات دخلت مرحلة جديدة وصارت بالفعل أكبر حراك شعبي يشهده العراق منذ عقود.

بداية الإضراب أربكت السلطة كتبت صحيفة المدى، وقالت إن الإضراب ظهر بشكل واضح في المدارس، حيث عاد أغلب الطلبة في بغداد وعدد من المحافظات إلى منازلهم بعد تعليق الدوام. سلطت الصحيفة الضوء كذلك على الأوضاع الميدانية في بغداد ومدن أخرى وأنباء عن اختطاف ناشطة ومسعفة اسمها صبا المهداوي اختفت ليلة السبت حين كانت بصدد العودة إلى بيتها. قالت الصحيفة إن ناشطين بدؤوا حملة نداءات تطالب المسؤولين بالإفراج عنها، والكشف عن مصير جميع الناشطين واتخاذ إجراءات لحماية المتظاهرين.

أمام هذه الأوضاع السائدة في العراق، دعا رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي إلى ضرورة إعادة الحياة إلى طبيعتها وحذر من الخسائر الاقتصادية التي يتكبدها البلد ومن مندسين بين المتظاهرين يتشابكون مع قوات الأمن ويتسببون في سقوط قتلى وجرحى. حسب قوله. في صحيفة المدى مقال يقارن بين خطاب رئيس الوزراء ليوم أمس وخطابات أخرى له تتناقض مع هذا الخطاب. كاتب المقال علي حسين يرى أن رئيس الوزراء العراقي يحاول خلط الأوراق بما يناسب هواه وليس بما يناسب شعبا قدم ما يقارب ثلاثَ مئة شهيد وآلاف الجرحى ومئات المعتقلين وعشرات المغيبين منذ شهر فقط.  عادل عبد المهدي يواصل كتابة خطابات بلا لون ولا طعم ولا رائحة، يحاول أن يقول إن هناك مؤامرة تحاك ضده، ويعتبر الكاتب أن أفضل رد على رئيس الوزراء العراقي هو إصرار شباب الاحتجاجات على أن تنفذ مطالبهم بالتغيير الشامل.

رئيس الوزراء العراقي وعد كذلك بإصلاح النظام السياسي وإجراء انتخابات مبكرة ووعود أخرى.  في صحيفة العربي الجديد رسم لعماد حجاج يضع عادل عبد المهدي على هيئة بينوكيو في إشارة إلى كذبه وعدم اقتناع المتظاهرين بخطابه.

في صحيفة الشرق الأوسط كذلك رسم لأمجد رسمي، يصور محاولة الحكومة إسماع صوتها أمام ارتفاع الأصوات المطالبة بالتغيير. الرسم يعكس حوار الطرشان في العراق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق