امن

هل سيُعاقب ترامب في الذكرى السنوية لاغتيال سليماني والمهندس ؟

ايران تهدد بمعاقبة منفذ الغارة الجوية

في الذكرى السنوية الاولى احيى العراقيون اللحظات  الاولى لاغتيال ابو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي وقاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، “حرس خميني” في غارة جوية امريكية نفذت في 2 من يناير بقيادة رئيس الولايات المتحدة الامريكية الاسبق “دونالد ترامب”

نبذة مختصرة عن ابو مهدي المهندس 

جمال جعفر محمد علي آل إبراهيم ويُعرف بالكنية واللقب ابو مهدي المهندس ويسمى في إيران جمال إبراهيمي (مواليد 1954 في البصرة – 2 يناير 2020) هو سياسي وعسكري عراقي وهو متزوج من إيرانية. وهو أحد قادة الحشد الشعبي، دخل عام 1973 الجامعة التكنولوجية قسم الهندسة المدنية وحصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية عام 1977.

قُتل أبو مهدي المهندس برفقة قاسم سليماني، قائد فيلق القدس “الحرس الثوري الايراني” ، وعدد من مرافقيهما في غارة جوية أمريكية بطائرة بدون طيار استهدفتهم لدى خروجهم من مطار بغداد الدولي في 2 يناير 2020.

ولد ابو مهدي المهندس عام 1954 في البصرة، وأقام في الكويت فترة طويلة في الجابرية. دخل عام 1973 الجامعة التكنولوجية قسم الهندسة المدنية وحصل على شهادة بكالوريوس في الهندسة عام 1977 وعمل مهندساً في المنشأة التي نسب إليها وحصل على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية ودرس الدكتوراه في الاختصاص نفسه، كما ودرس مقدمات الحوزة العلمية لمحسن الحكيم في البصرة.

هل سيُعاقب ترامب في الذكرى السنوية لاغتيال سليماني والمهندس ؟

اذ نقل جثمانه إلى مدينة النجف بعد جنازات عدة في بعض مدن العراق وإيران بحضور جمع غفير من المشيعين، ودفن في مقبرة وادي السلام. دفعت الضربة الجوية الأميركية التي قتلته مع سليماني البرلمان العراقي إلى الموافقة على قرار يدعو لإنهاء وجود القوات الأجنبية في البلاد.

وهنا جاء تهديد طهران باخذ ثار عملية الاغتيال التي شاهدها العالم 

اذ دعت معاونية الشؤون القانونية للرئيس الايراني في مذكرة إلى رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى إصدار قرار يدين المتورطين باغتيال قاسم سليماني.
وكتبت معاونية الشؤون القانونية في مذكرة إلى رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة تفيد بأن “حصانة المتورطين باغتيال المسؤولين الحكوميين والدبلوماسيي قد عرّضت السلام الدولي للخطر”.

ودعت إلى “إصدار قرار يدين المتورطين باغتيال اللواء قاسم سليماني”.

كما اقترحت طهران اليوم الاحد في مذكرتها على المنظمة الاممية، بتسخير جميع المبادرات القانونية المنصوصة ضمن صلاحياتها ومنها اصدار القرارات المنددة بـ “جرائم الدولة” المتمثلة في الاغتيالات ضد المسؤولين الحكوميين والدبلوماسيين؛ وبما يسهم في الحد من ارتكاب هذه الجرائم في المستقبل.

نبذة مختصرة عن قاسم سليماني قائد الحرس الثوري الايراني 

اللواء قاسم سليماني (بالفارسية: قاسم سلیمانی) (11 مارس 1957 -2 يناير 2020) كان عسكرياً إيرانياً وقائداً لفيلق القدس من 1998 خلفاً لأحمد وحيدي حتی مقتله. وهي فرقة تابعة للحرس الثوري الإيراني والمسؤولة أساسا عن العمليات العسكرية والعمليات السرية خارج الحدود الإقليمية. وهو من قدامى المحاربين في الحرب العراقية الإيرانية في معركة قادسية صدام المجيدة ، خلال الحرب العراقية الإيرانية، قاد فيلق 41 ثار الله (وهو فيلق محافظة كرمان). في 24 كانون الثاني/ يناير 2011 رقيت الرتبة العسكرية لقاسم سليماني من عقيد إلى لواء بواسطة قائد الثورة الإيرانية علي خامنئي. كان سليماني نشطا في العديد من الصراعات في بقية أنحاء الشرق الأوسط، وخاصة في العراق والشام، مع الحفاظ على مستوى منخفض. وكانت أساليبه مزيجا من المساعدة العسكرية للحلفاء الأيديولوجيين والدبلوماسية الإستراتيجية الصعبة. وقد قدّم منذ فترة طويلة مساعدات عسكرية للشيعة والجماعات الكردية المناهضة للرئيس صدام حسين في العراق وحزب الله في لبنان وحركة حماس في الأراضي الفلسطينية. في عام 2012،

اذ ساعد قائد فيلق القدس الايراني سليماني بدعم حكومة بشار الاسد في سوريا . خلال الحرب الأهلية السورية. كما ساعد سليماني في قيادة قوات الحكومة العراقية والحشد الشعبي المشتركة التي تقدمت ضد الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش الارهابي) في 2014-2015. كان سليماني يحظى بشعبية كبيرة بين الإيرانيين

هل سيُعاقب ترامب في الذكرى السنوية لاغتيال سليماني والمهندس ؟

صُنف سليماني من قبل الولايات المتحدة الامريكية بقيادة الرئيس الاسبق دونالد ترامب كونة ارهابي في 2 يناير 2020، قُتل الاخير بغارة جوية أمريكية بطائرة بدون طيار بالقرب من مطار بغداد، التي أمر بها الرئيس الأمريكي حينها على أساس أنه يشكل تهديدًا وشيكًا على الأرواح الأمريكية. شكك بعض المعلقين في ضرورة الهجوم وأعربوا عن قلقهم من خطر الرد الإيراني. أُقيمت جنازة قاسم سليماني في بعض مدن العراق وعددًا من مدن إيران وسط حضور حشود غفيرة من الناس. وفي 7 يناير 2020 بعد ساعات من دفنه، أطلق الحرس الثوري الإيراني صواريخ على القواعد الأمريكية في العراق ردا على اغتياله.

هل سيُعاقب ترامب في الذكرى السنوية لاغتيال سليماني والمهندس ؟

اذ تم نشر تفاصيل جديدة حول عما قال إنها “خطة سرية” كانت معدة لاغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في العراق.

وقالت الوثائق السرية عن إن ثلاث فرق من مشغلي قوة “دلتا” الأمريكية اطلعت على مواقع سرية في مطار بغداد الدولي في يناير 2020 في انتظار قاسم سليماني.

 

ابو مهدي المهندس وقاسم سليماني

وأضاف أن الفرق تنكرت في زي عمال الصيانة، واختبأ أفرادها في مواقعهم في المباني القديمة أو المركبات على جانب الطريق.

وأفادت التقريرات بأن ليلة تنفيذ العملية كانت باردة والسماء ملبدة بالغيوم وتم إغلاق الجانب الجنوبي الشرقي من المطار في غضون مهلة قصيرة لإجراء تدريبات عسكرية – أو هكذا أُبلغت الحكومة العراقية في عهد رئيس الوزراء الاسبق عادل عبد المهدي

اذ وذكر أن فرق القناصة الثلاث تمركزت على بعد 600 إلى 900 ياردة من “منطقة القتل” (طريق الوصول من المطار) وقد تم تجهيز مثلث لهدفهم عند مغادرته المطار وكان لدى أحد القناصين منظار رصد مزود بكاميرا كانت تبث مباشرة إلى السفارة الأمريكية في بغداد، حيث كان يتمركز قائد قوة دلتا الأرضية مع طاقم الدعم.

وأشار موقع “ياهو” إلى أن عضوا في مجموعة مكافحة الإرهاب (CTG) وهي وحدة كردية نخبوية في شمال العراق لها صلات عميقة بالعمليات الخاصة الأمريكية ساعدهم في العملية.

وتابع: “هبطت الرحلة من دمشق بعد منتصف ليل 3 يناير 2020، متأخرة عدة ساعات عن الموعد المحدد”، مضيفا أن ثلاث طائرات أمريكية بدون طيار حلقت في سماء المنطقة أثناء تحرك الطائرة بعيدا عن المدرج باتجاه الجزء المغلق من المطار.

وأوضح أن أحد العناصر الأكراد المتنكرين بزي طاقم أرضي قام بتوجيه الطائرة إلى التوقف على المدرج، وعندما نزل الهدف من الطائرة كان مشغلو CTG الأكراد الذين تظاهروا بأنهم مناولة للأمتعة حاضرين للتعرف عليه بشكل إيجابي.

وقال إن سليماني وصل إلى مطار بغداد الدولي وتم نقل الجنرال الإيراني والوفد المرافق له في مركبتين وتوجهوا نحو منطقة القتل، حيث كان قناصة قوة دلتا في الانتظار.

وتابع: “كانت فرق قناصة دلتا فورس الثلاث جاهزة، وتناوبت عناصر السلامة على بنادقها الطويلة واستقرت الأصابع برفق على مشغلاتهم وفوقهم حلقت الطائرات المسيرة الثلاث في السماء، اثنتان منهما مسلحتان بصواريخ جهنم”.

وأضاف: “في الساعات الست التي سبقت صعود سليماني إلى الطائرة من دمشق، قام الجنرال الإيراني بتبديل الهواتف المحمولة ثلاث مرات، وفقا لمسؤول عسكري أمريكي في تل أبيب حيث عمل مسؤولو الارتباط في قيادة العمليات الخاصة الأمريكية المشتركة مع نظرائهم الإسرائيليين للمساعدة في تتبع أنماط الهواتف المحمولة لسليماني وقام الإسرائيليون الذين تمكنوا من الوصول إلى أرقام سليماني بتمريرها إلى الأمريكيين الذين تتبعوا سليماني وهاتفه إلى بغداد.

وقال مسؤول عسكري إن أعضاء من وحدة الجيش السرية Task Force Orange كانوا أيضا على الأرض في بغداد في تلك الليلة، حيث قدم خبراء الاستخبارات إشارات للمساعدة في العودة إلى إلكترونيات سليماني لتنفيذ الجزء التكتيكي من العملية.

وذكرت أنه عندما تحركت السيارتان إلى منطقة الاغتيال، أطلق مشغلو الطائرات بدون طيار النار على الموكب وسقط صاروخان من طراز “نار جهنم” على سيارة سليماني، مما أدى إلى طمسها في الشارع.

وأضاف أن سائق السيارة الثانية حاول الهروب وقطع مسافة حوالي 100 ياردة قبل أن يضغط على الفرامل عندما أطلق قناص من قوة “دلتا” النار على السيارة وعندما توقفت السيارة أطلق صاروخ ثالث من طراز هيلفاير، عليها ففجرها إلى أجزاء.

وذكر الموقع أنه وبعد أكثر من عام على مقتل سليماني في 3 يناير، الذي كان يعتبر على نطاق واسع في المرتبة الثانية بعد آية الله علي خامنئي في التسلسل الهرمي للحكومة الإيرانية، لا تزال عواقب تلك الضربة تتكشف، ومع ذلك فإن الكثير من التفاصيل وراء الأحداث التي أدت إلى مقتله تكتنفها السرية.

ولفت إلى أن المقال الذي يستند إلى مقابلات مع 15 من المسؤولين الأمريكيين الحاليين والسابقين، يكشف عن تفاصيل جديدة حول اغتيال سليماني ومداولات إدارة ترامب طويلة الأمد حول قتل الجنرال الإيراني وغيره من كبار المسؤولين والوكلاء الإيرانيين ويصور عملية كانت أكثر تعقيدا مع قائمة أوسع من الأشخاص الذين يحتمل استهدافهم.

 

نص المقابلة التي اجريت مع عادل عبد المهدي رئيس الوزراء العراقي الاسبق حينما تم اغتيال سليماني والمهندس جاء فيها 

في مقابلة خاصة اجرتها قناة العهد الفضائية التي يتراسها قيس الخزعلي رئيس حركة عصائب اهل الحق يروي فيها عادل عبد المهدي رئيس الوزراء السابق تفاصيل الليلة التي نفذت فيها عملية اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، بضربة أمريكية قرب مطار بغداد الدولي قبل عام من الآن.

وقال رئيس الوزراء العراقي الاسبق ، في الفيلم الوثائقي “كانت الساعة حوالي الواحدة صباحاً عندما بث نبأ غارة جوية أمريكية على الإيرانيين بالقرب من مطار بغداد، الشخص الذي أيقظني هو الأخ رئيس الوزراء الحالي الكاظمي، الذي كان رئيس جهاز المخابرات العراقي”.

وخلال المكالمة الهاتفية، أخبر الكاظمي عبد المهدي بأن “شيئاً ما قد حدث، لكن لم يكن واضحاً ما إذا كان سليماني على متن الطائرة [دمشق- بغداد] أم لا”، مشيرا إلى أن “الشك راوده بمجرد سماع الخبر”، متابعاً: “لكننا علمنا أن الشهيد سليماني سيأتي إلى العراق، لأننا كنا نلتقي في الساعة 8:30 صباحا، وكان من المقرر أن نتناول الإفطار معا”.

وأوضح في تلك المقابلة “كنت أتلقى صورا للسيارة المستهدفة على الهاتف. اتصلت بالسفارة الإيرانية في بغداد وطلبت منهم التوضيح. هم أيضا لم يكن لديهم إجابة، ثم وصلت صور أخرى، وفي هذه الصور كانت هناك صورة لخاتم، وأنا شخصيا توصلت إلى استنتاج مفاده أن هذا الخاتم هو خاتم الشهيد سليماني”.

وفي وقت سابق، نفى عبد المهدي، حينها تصريحات نظيره الأسبق حيدر العبادي، التي ادعى فيها منح موافقة عراقية لطائرات أمريكية لاغتيال سليماني والمهندس، بالقول: “على العكس، كان هناك تقيد صارم بقواعد الحركة سواء الأرضية أو الجوية، مع حصول خروقات بين وقت وآخر”.

وقتل ، قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني مع أبو مهدي المهندس القيادي في الحشد الشعبي العراقي، في 2 يناير/ كانون الثاني الماضي، في غارة أمريكية استهدفت موكبهما بالقرب من مطار بغداد.

لقراءة المزيد من المقالات اضغط هنا | يحرص الكثيرون على مطالعة توقعات الأبراج لعام 2022

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى