امن

هل يجوز هذا!فيديو جديد !مقتل طبيب واصابة طبيبة والقبض على 5 مسعفين في منطقة بابا المعظم وساحة الرصافي وخطف شقيق منتظر الزيدي

الان اعدام طبيب واصابة طبيبة عراقية والقبض على 5 مسعفين اليوم الاربعاء عند جسر الشهداء وهو يعالج المصابين بساحة التظاهر برصاصة بالرأس والمعارك وصلت الى شارع المغرب

هل يجوز هذا!فيديو جديد !مقتل طبيب واصابة طبيبة والقبض على 5 مسعفين في منطقة بابا المعظم وساحة الرصافي وخطف شقيق منتظر الزيدي

وأظهر مقطع فيديو تداوله ناشطون عراقيون، الأربعاء، لحظة سقوط محتجين برصاص قوات الأمن العراقية أثناء محاولتهم عبو أحد الجسور الحيوية وسط بغداد.

وصور المقطع، ومدته 35 ثانية، بواسطة كاميرا مراقبة وظهرت فيه مجموعة من المحتجين يقفون على رأس جسر الأحرار من جهة الرصافة، فيما تقف قوات الأمن العراقية وعربة لمكافحة الشعب وسط الجسر لمنعهم من العبور إلى جانب الكرخ من بغداد.

 https://www.youtube.com/watch?v=WDgaIKYoRIo

وبعدها بثوان قليلة تبدأ عربة مكافحة الشغب بالانسحاب، بينما يطلق عنصر أمن الرصاص الحي من فوق عربة مصفحة باتجاه المتظاهرين، ما تسبب بسقوط ثلاثة منهم أرضا.

هل يجوز هذا!فيديو جديد !مقتل طبيب واصابة طبيبة والقبض على 5 مسعفين في منطقة بابا المعظم وساحة الرصافي وخطف شقيق منتظر الزيدي

ولا يتسن لموقع الحرة التأكد من صحة مقاطع الفيديو المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، في وقت تفرض فيه السلطات العراقية حظرا على الإنترنت في العراق لليوم الثاني على التوالي.

وكانت مصادر أمنية عراقية ذكرت الإثنين أن خمسة أشخاص قتلوا وأصيب عشرات آخرون إثر إطلاق قوات الأمن الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع باتجاه متظاهرين مناهضين للحكومة عبروا جسر الأحرار وسط بغداد واقتربوا من مقر التلفزيون الحكومي وأصبحوا على بعد 500 متر من مكتب رئيس الوزراء.

ولقي أكثر من 260 عراقيا حتفهم في مظاهرات تخرج منذ بداية أكتوبر رفضا لطبقة سياسية يصفها المحتجون بالفاسدة والأسيرة للمصالح الأجنبية.

وأكد مسؤول مفرزة طبية في شارع الرشيد، الأربعاء، سقوط قتلى وجرحى من بينهم طبيب، بإطلاق نار من قبل القوات الأمنية ضد متظاهرين قرب جسر الشهداء.

وقال الطبيب الذي نتحفظ على ذكر اسمه، إن “القوات الأمنية تواصل إطلاق الذخيرة الحية وقنابل الغاز، ضد المتظاهرين، قرب جسر الشهداء وفي شارع الرشيد”.

وأضاف، أن “زميله وهو طبيب ضمن المفرزة حاول مناشدة القوات الأمنية الكف عن استخدام الرصاص، لكنها ردت برصاصة مباشرة إلى صدره، أردته قتيلاً على الفور، ما اضطره إلى الانسحاب باتجاه ساحة معروف الرصافي”.

من جانبه قال شاهد عيان، إن “عشرات ضحايا سقطوا من بينهم مسعفين، قرب جسر الشهداء، حيث تحاول القوات الأمنية إبعاد المتظاهرين نحو ساحة الميدان”.

يأتي ذلك بعد وقت قصير جدا، من تأكيد عبد الكريم خلف، صدور أوامر مشددة بمنع استخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين.

وقال خلف خلال مؤتمر صحفي عقد في بغداد اليوم الأربعاء (6 تشرين الثاني 2019)، إن “القوات المسلحة ملتزمة بشكل صارم بعدم استخدام العنف والذخيرة الحية ضد المتظاهرين بأي شكل من الأشكال، لكن هناك قواعد اشتباك مختلفة لمنع المتظاهرين من الوصول إلى بعض المواقع الحساسة”.

وأضاف، أن “القوات الأمنية لن تسمح بقطع جسر باب المعظم، المؤدي إلى مدينة الطب، وقد اعتقلت 26 شخصا ممن حاول قطعه هذا اليوم، ونهيب بالشباب ان يتجنبوا قطع الجسور، لأنه لا يدفع باتجاه حياة أفضل، بل هو تخريب جرمه القضاء”، مؤكداً أن “حرية التعبير مكفولة، لكن بشرط أن لا تتجه إلى التحريض على الكراهية، وقد جرى الاتفاق مع هيئة الاعلام والاتصالات على أن تكون مرنة مع الفضائيات، واعدنا عمل قناتي العربية والحدث”.

وتابع، أن “هناك استخدام مؤذب لمواقع التواصل الاجتماعي من قبل الجيوش الإلكترونية، التي تؤثر على عقول الشباب، وقد استخدمت تلك المواقع بشكل سلبي في ظروف كهذه”، فيما اتهم جهات لم يسمها بـ “بتخريب كاميرات المراقبة في مواقع حساسة باستخدام بعض التقنيات”.

وأشار خلف، إلى أن “ذلك لن يؤثر على وسائل المراقبة وكشف هؤلاء”، مؤكدا “امتلاك ملفات عنهم أحيلت إلى القضاء وصدرت أوامر قبض، وقسم من المطلوبين قيد التحقيق وآخرين قيد الملاحقة”.

كما قال الناطق باسم عبد المهدي، إن “خسائر العراق جراء قطع الطرق في المواقع الحيوية ومنها ميناء أم قصر بلغت 6 مليارات دولار حتى الآن”، مشيرا إلى أن “الحكومة أصدرت أوامر بتعيين 200 ألف شاب حتى الآن، وخلية الأزمة التي تضم القادة الأمنيين في انعقاد تام”.

وأضاف، أن “القوات الأمنية طوقت محيط ساحة التحرير بسبع نقاط أمنية ضخمة، لحماية التظاهرات، بعد ورود معلومات عن محاولة لاختراقها من قبل جهات”، لافتا إلى أن “التدقيق يجري في سقوط كل جريح او شهيد، واذا كان هناك تقصير من قواتنا سيجري التعامل مع ذلك قضائياً ونحن نقوم بتقديم كل المعلومات إلى القضاء، والأوامر واضحة بمنع وجود الذخيرة الحية في مناطق التماس”.

مشغل الفيديو

مشغل الفيديو

عبد الكريم خلف يغير لهجته بالكامل الان بسبب توبيخ الامم المتحدة الى حكومة المنطقة الخضراء.

وقال اللواء المتقاعد وجهنا هيئة الاعلام والاتصالات بغلق بعض القنوات المغرضة

معارك دامية الآن في ساحة الميدان وحرق الخزينة المركزية ومكافحة الاجرام ونقل 30 قتيلا وجريحا لمستشفى النعمان

الان المعارك على أشدها في ساحة الرصافي ومحاولات لاحتلال وزارة الدفاع وغلق جسر باب المعظم

واتهمت قوات مكافحة الشغب بقتل موظفات في البنك المركزي العراقي بالسكاكين الان

ةإن عشرات المتظاهرين تجمعوا فوق جسر باب المعظم قرب مدينة الطب، وسط العاصمة بغداد، فيما بدأت القوات الامنية باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم وقطعت الجسر على حركة العجلات والاشخاص، مع استمرار محاولات المتظاهرات لعبوره.

وتم حرق سوق الشورجة

وفرض المتظاهرون سيطرتهم على المنطقة المحصورة بين جسر الأحرار وجسر الشهداء اي الجسرين الثالث والرابع بعد جسور الجمهورية والسنك والان إغلاق تام للبنك المركزي العراقي تم صرف الرافدين ومنطقة المصارف عصب العراق الاقتصادي.

وأنباء عن مقتل وإصابة موظفين في مصرف الرافدين والبنك المركزي

لا يزال الآلاف من المتظاهرين الان يحاولون السيطرة على جسر الشهداء والجيش والشرطة تستخدم القنابل المسيلة للدموع قرب تمثال الرصافي في شارع الرشيد وسط بغداد

وإصابة 20 متظاهرا عراقيا بعد إطلاق قوات الأمن العراقية لقنابل الغاز والرصاص الحي

ودانت السفارة الأمريكية في العراق عمليات الخطف والقتل بحق “المتظاهرين العزّل”، ونادت بضرورة التفاعل العاجل مع مطالب المواطنين بالإصلاح، مضيفة أنه “لا مستقبل للعراق بقمع إرادة شعبه”.

ونشرت السفارة في موقعها على “تويتر” بيانا جاء فيه أن “الولايات المتحدة مهتمة على الدوام وبشدة بدعم عراقٍ آمن ومزدهر وقادر على الدفاع عن شعبه ضد المجاميع العنيفة المتطرفة وردع أولئك الذين يقوضون سيادته وديمقراطيته .. لا مستقبل للعراق بقمع إرادة شعبه”.

ودعت السفارة في بيانها الحكومة العراقية والقادة السياسيين إلى التفاعل عاجلا وبجدية مع المواطنين العراقيين المطالبين بالإصلاح.

كما دانت السفارة “قتل وخطف المحتجين العزّل وتهديد حرية التعبير ودوامة العنف الدائر”، مشددة على ضرورة “أن يكون العراقيون أحرارا في اتخاذ قراراتهم الخاصة بشأن مستقبل بلدهم”.

وإن “عائلة شهيد قامت باستئجار الية حمل على نفقتها الخاصة، لحمل المدرعة العسكرية واسترجاعها إلى مقر القيادة البحرية، بعد الحفاظ عليها من عمليات التخريب”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق