امن

وزير الداخلية السابق يتحدث للعربية عن قاتل أطوار بهجت إبن عمها هيثم السبع

تحدث وزير داخلية اياد علاوي فلاح النقيب  عن مقتل اطوار بهجت من قبل ابن عمها هيم السبع في سامراء

وكانت السلطات العراقية أعلنت في يونيو/ حزيران عام 2006 أن هيثم السبع، أحد قياديي تنظيم القاعدة في سامراء، هو المسؤول عن مقتل أطوار بهجت، لكنها عادت في أبريل/نيسان عام 2007، لتقول إن السبع لقي حتفه.

أطوار بهجت (1976 – 22 فبراير 2006), صحفية ومراسلة وأديبة لها ديوان شعري بعنوان “غوايات البنفسج” ورواية وحيدة هي عزاء أبيض، ولقد توفي والدها وهي في السادسة عشر من عمرها في مدينة سامراء وتكفلت بمعيشة أمها وأختها الوحيدة إيثار. وعملت بعد تخرجها من الجامعة في صحف ومجلات عدة حتى انتقلت إلى العمل كمذيعة في قناة العراق الفضائية ومقدمة برامج ثقافية، وبعد عملية غزو العراق عملت لحساب عدة قنوات فضائية حتى استقرت في قناة الجزيرة الفضائية ثم استقالت منها احتجاجا على الإساءة للمرجع الديني الشيعي علي السيستاني في برنامج الاتجاه المعاكس، وانتقلت للعمل في قناة العربية الفضائية قبل موتها بثلاثة أسابيع. ولقد اختطفت واغتيلت مع طاقم العمل أثناء تغطيتها لتفجير ضريح العسكريين في سامراء في صباح يوم الأربعاء 22 فبراير 2006م، على يد مسلحين من قبل جماعات مجهولة.

واعلنت قيادة عمليات بغداد في 4 ايلول 2009 اعتقال الشخص الذي نفذ قتل مراسلة قناة العربية في العراق اطوار بهجت في شباط/فبراير 2006، موضحة انه اعترف باغتصابها قبل قتلها.

وقال اللواء قاسم عطا الناطق باسم القيادة ان “قوات الشرطة الوطنية في الدورة اعتقلت المدعو ياسر محمد الطاخي المتهم الرئيس في قتل اطوار بهجت مراسلة قناة العربية”.

واضاف ان “عملية الاعتقال تمت بناء على معلومات استخباراتية دقيقة واعترف بشكل واضح بتفاصيل القتل” وبانه تمكن من “اغتصابها لمرة واحدة”.

واكد ان “الطاخي هو الذي نفذ قتلها باعترافه، مؤكدا اعتقال اثنين من اشقائه”.

واعرب عطا عن امله “بعدالة القضاء العراقي لمحاسبة الذين يرفعون شعار الإسلام زورا وبهتانا بينما هم يرتكبون أخطر المحرمات”.

وعرض عطا شريطا للتحقيقات الاولية مع الطاخي الذي قال فيه انه ينتمي الى “جيش محمد”.

وحول تفاصيل الحادثة قال ان “غيث العباسي زعيم المجموعة المباشر طلب منهم تنفيذ هذه المهمة التي رافقه فيها شقيقه محمود وغزوان والسائق نعمان”.

واضاف “اوقفنا سيارتهم على الطريق العام بالقرب من سامراء وطلبنا بطاقاتهم وطلبت من المراسلة الترجل من السيارة”.

واضاف “اقتادناهم لمسافة 800 متر طلبت توقفنا على جانب الطريق. قلت لها انت جميلة وارغب التمتع معكي، فرضت، فاخرجت المسدس ووضعته في رأسها، وتمكنت من اغتصابها مرة واحدة”.

واضاف “قبل ان انتهي، اطلق محمود وغزوان النار على المصور والمهندس بسلاح ال+بي كي سي+ وقمت انا باطلاق النار على اطوار بالرأس والعنق والصدر”.

ووفقا للناطق باسم قيادة عمليات بغداد ان جيش محمد يدعمه حارث الضاري، الامين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق.

وكانت اطوار بهجت قتلت بعد خطفها مع اثنين من زملائها هما المصور عدنان عبدالله ومهندس الصوت خالد محسن اثناء محاولتهم دخول سامراء بعد تفجير القبة الذهبية للاماميين العسكريين في 2006.

وكانت السلطات العراقية أعلنت في حزيران/يونيو 2006 ان هيثم السبع، أحد قياديي تنظيم القاعدة في سامراء، هو المسؤول عن مقتل أطوار بهجت.

وجيش محمد اول تنظيم مسلح يعلن عن تنفيذ هجوم في بغداد بعد الغزو الاميركي للعراق في مارس/اذار 2003.

فقد تبنى هذا التنظيم الذي يعتقد انه شكل من بعثيين واسلاميين التفجير الانتحاري بشاحنة مفخخة فندق القناة التابع للامم المتحدة واسفر عن مقتل 22 شخص بينهم رئيس البعثة سيرجو دي ميلو في اب/اغسطس.

واكد ان الطاخي انتقل بعد عملية قتل اطوار بهجت الى تنظيم القاعدة.

وتنحدر بهجت من مدينة سامراء من اب سني وام شيعية.

وقال خلال اعترافاته انه اعتقل مرتين من قبل الجيش الاميركي، لكن افرجت عنه القوات الاميركية في 2005، وثم اعتقل مرة اخرى في نهاية 2006 واطلق سراحه في اذار/مارس 2007.

وقال عطا بخصوص الافراج عنه مرتين، انه كان معتقلا لدى القوات الاميركية. وفي ذلك الحين حققت القوات الاميركية معه بالهجمات التي تنفذ ضدها لكن بعد دخول الاتفاقية الامنية حيز التنفيذ بدأت القوات الاميركية تسلم المعتقلين الى القضاء العراقي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق