امن

وكالة الاستقلال تنشر صورته !عاري حافي هذا مصير تاجر مخدرات البصرة

حصلت وكالة الاستقلال على صورة تاجر المخدرات الذي هاجم مفرزة امنية في البصرة واوقع اثنين من القتلى وجريحاً واحداً.

واعلنت قيادة شرطة محافظة البصرة، الاحد 4 اب 2019، إن “مفارز مكتب قائد شرطة محافظة البصرة، تمكنت من القاء القبض على الجاني الذي اطلق النار على رجال الشرطة وهم يؤدون واجبهم”.

وأضافت، أن “ذلك جاء بالتعاون مع مركز شرطة القبلة وابطال شؤون الداخلية وبعد (15) دقيقة من أرتكاب الجريمة”.

وكان مصدر امني في محافظة البصرة كشف، الاحد 4 اب 2019، تفاصيل الهجوم الذي شهدته المحافظة، مبينا أن تاجر مخدرات اطلق النار وقتل واصاب 3 من الشرطة.

وقال المصدر لـ (بغداد اليوم)، إن “تاجر مخدرات تم تشخيصه من قبل عناصر في شرطة النجدة اثناء الواجب في معارض البصرة للسيارات وسط المحافظة وبالصدفة مرت قوة لمكافحة المخدرات قادمة من قضاء ابي الخصيب صوب مركز المدينة”.

وأضاف، أن “قوة مكافحة المخدرات القت القبض على التاجر وتم تسليمه لعناصر عجلة النجدة”، مبينا أن “شرطة النجدة وضعوا التاجر الملقى القبض عليه في المقعد الخلفي لعجلة النجدة دون ان يقيدوه الأمر الذي مكنه من استخدام سلاح كلاشنكوف كان داخل سيارة النجدة”.

وأشار الى أن “التاجر قتل اثنين من عناصر النجدة، فضلا عن اصابته لأحد افراد قوة مكافحة المخدرات ومن بعدها فر الى جهة مجهولة وهو يحمل سلاح كلانشكوف قبل ان يتم القبض عليه.

وكشفت مفوضية حقوق الانسان، الاثنين، ارقام مرعبة عن تعاطي المخدرات في العراق وعدد الموقوفين بسببها.

وقال عضو المفوضية فاضل الغراوي في بيان له، ان “ظاهرة المخدرات من الظواهر الخطيرة على المجتمع العراقي خاصة مع ارتفاع تعاطي المخدرات وتجارتها في عموم محافظات العراق”.
وأضاف ان “اغلب انواع المخدرات التي يتعاطاها المدمنين هي مادة الكريستال بالدرجة الاولى تليها ماده الكبتاغون او ما يعرف {٠-١} ،وان الفئات العمرية الأكثر تعاطيا هي الفئة العمرية من {٢٥-٣٩} سنة والفئة العمرية التي تليها {١٦-٢٥} سنة اي هناك تركيز على فئة الشباب”.
وأشار الى ان “هناك اكثر من سبعة آلاف محكوم وموقوف على قضايا تعاطي وتجارة المخدرات منهم ١٢٥ موقوفة ومحكومة من الإناث وهنالك اكتظاظ كبير في المواقف التي يتواجد فيها الموقوفين ولا يوجد فصل بين تجار المخدرات وبين المتعاطين مما يشكل احد الأخطار الكبيرة بخلق تجار مخدرات في المستقبل”.
وتابع الغراوي ان “اسباب هذه الظاهرة عديدة منها أسباب نفسية و اقتصادية واجتماعية وضعف الرقابة الأسرية وضعف الواعز الديني والاستخدام السيء للاتصالات وأصدقاء السوء”.
وبين ان “المفوضية اشرت عدم وجود مصحات لتأهيل المدمنين من الإدمان وضعف الإجراءات الأمنية التي لم تحد من دخول هذه المخدرات الى العراق والتي أصبحت احد العوامل الأساسية لتفشي ظاهرة العنف والانحراف والجنوح لدى الشباب”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى