امن

وكالة الاستقلال تنشر نص المؤتمر الصحفي لقائد القوات الامريكية وما يتعلق بالعراق

إيجاز هاتفي خاص مع قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال كينيث ف. ماكينزي جونيور

مدير الحوار: صباح الخير جميعا من المكتب الإعلامي الإقليمي في دبي التابع لوزارة الخارجية الأمريكية. أود الترحيب بالمشاركين الذين اتصلوا من الشرق الأوسط ومختلف أنحاء العالم للانضمام إلى هذا الإيجاز الصحفي المسجل مع قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال كينيث ف. ماكينزي. يعطينا الجنرال ماكينزي تحديثا عن عمليات القيادة المركزية، بما في ذلك جهود مكافحة الإرهاب وهزيمة داعش. نبدأ إيجاز اليوم بتصريحات افتتاحية من الجنرال ماكينزي ثم نتيح الفرصة لطرح الأسئلة.

يسعدنا أن نقدم ترجمة فورية لهذا الإيجاز باللغة العربية ونطلب من الجميع أن يأخذ ذلك بعين الاعتبار ويتحدث ببطء.

أترك الكلام الآن للجنرال ماكينزي للإدلاء بتصريحاته الافتتاحية. تفضل يا حضرة الجنرال.

الجنرال ماكينزي: مرحبا، صباح الخير. شكرا جزيلا لك وشكرا للجميع على انضمامهم إلى هذا الاتصال. أود أن أبدأ بشكر الفريق في المكتب الإعلامي الإقليمي في دبي لتنظيمه هذا الاتصال والاهتمام بالتفاصيل اللوجستية. يسعدني أنني أحظى بفرصة التحدث مع الجميع اليوم.

أجري حاليا رحلتي الأولى إلى المنطقة منذ شباط/فبراير إذ أجلت رحلات عدة بسبب المخاوف من فيروس كوفيد-19. ولقد قمت حتى الآن بزيارة قادة مدنيين وعسكريين في عدد من دول المنطقة، كما زرت قادة دبلوماسيين وعسكريين أمريكيين ومن التحالف الدولي. وتمثل هذه الرحلة فرصة جيدة لأعيد التحدث شخصيا مع قادة في مختلف أنحاء المنطقة ولمناقشة المخاوف الأمنية المشتركة، كما تتيح لي المشاركة مع القوات الأمريكية وقوات التحالف لمناقشة الوضع الأمني الذي يشهدونه، فأحصل على فرصة الاطلاع على التحديات التي تواجههم بشكل مباشر.

لن أطلعكم على وجهاتنا التالية في خلال هذه الرحلة بالنظر إلى المخاوف الأمنية ولكن يمكنني أن أخبركم أنني زرت المملكة العربية السعودية والعراق والبحرين والأردن وقطر والكويت وسنحت لي فرصة زيارة القوات الأمريكية في شرق وجنوب سوريا. كما حظيت في خلال هذه الرحلة بأول فرصة للتعرف إلى رئيس الوزراء العراقي الجديد. كان من المهم بمكان أن أعود إلى المنطقة بالنسبة إلي إذ ثمة أمور لا يمكن رؤيتها عبر الاتصالات الهاتفية وأعتبر أن المشاركة وجها لوجه مسألة فائقة الأهمية.
أنا مستعد الآن للانتقال إلى فقرة الأسئلة والإجابات.
مدير الحوار: حسنا، شكرا جزيلا يا حضرة الجنرال ماكينزي. سنبدأ الآن بفقرة الأسئلة والإجابات من اتصال اليوم. أطلب ممن ينتظرون على خط اللغة الإنكليزية لطرح الأسئلة أن يذكروا الاسم والمؤسسة الصحفية والاكتفاء بسؤال واحد. لقد تم تضمين الأسئلة المقدمة مسبقا في قائمة طرح الأسئلة.

يأتينا السؤال الأول اليوم من باسم مروة من “أسوشيتد برس” وقد أرسله مسبقاً. يقول السؤال: “قام عناصر داعش بأعمال شغب في السجون التي تديرها قوات سوريا الديمقراطية في شمال شرق سوريا على مدى الأشهر القليلة الماضية وطلبت هذه المجموعة ذات القيادة الكردية المساعدة من المجتمع الدولي. هل تنوي الولايات المتحدة أن تطلب من الدول الأم لهؤلاء المقاتلين استعادة مواطنيها أم هل من الممكن أن يخضع هؤلاء المقاتلين للمحاكمة في سوريا؟ وهل أنتم قلقون من انتشار فيروس كورونا في تلك السجون أو محاولات الفرار منها في المستقبل؟” انتهى السؤال.

الجنرال ماكينزي: شكرا على هذا السؤال. نحن ننظر بعين القلق إلى أعمال الشغب التي تشهدها السجون التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية في شرق سوريا ومختلف أنحاء البلاد، ونعتبر أن استعادة الدول لمواطنيها يبقى الحل الأفضل لتقليص عدد السجناء فيها في كافة الحالات وندعم استعادة المواطنين بشكل كامل، كما نعمل مع دول مختلفة لتحقيق هذا الهدف. هذه عملية بطيئة، إلا أننا نعتبر أنها أفضل سبيل للمضي قدما.

ونحن نعمل بكافة الأساليب الممكنة لتوفير دعم إضافي لقوات سوريا الديمقراطية المسؤولة عن الأمن في تلك السجون. كما تعلمون، ليس للولايات المتحدة أي دور مباشر في أمن هذه السجون ولكننا نحاول أن نساعد قوات سوريا الديمقراطية بشكل غير مباشر وبأي شكل من الأشكال فيما تحاول مواصلة هذه المهمة.

أما بالنسبة إلى آخر قسم من السؤال بشأن قلقنا من انتشار فيروس كورونا في السجون، نحن طبعا قلقون من ذلك. لا نخال أن هذه المسألة قد باتت مشكلة الآن إلا أنها تمثل مشكلة جدية في مخيمات مختلفة للنازحين في مختلف أنحاء سوريا ونحن قلقون بشأن ذلك أيضا. شكرا.

مدير الحوار: شكرا يا حضرة الجنرال. السؤال التالي من جاريد سزوبا من “المونيتور”.

السؤال: مرحبا يا حضرة الجنرال، شكرا جزيلا على هذا الإيجاز. قلت في السابق إن مقتل سليماني قد حدد شكلا من الردع القاسي بالنسبة إلى إيران إلا أن هذا الردع قد لا يستمر. هل من إشارات إلى أن جمهورية إيران الإسلامية قد عدلت منذ ذلك الحين أهدافها الاستراتيجية للهيمنة على المنطقة؟ هل يمكن أن تكون إيران بانتظار التصويت القادم على حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة أو الانتخابات الرئاسية الأمريكية حتى تبدأ بإعادة نشر تكتيكاتها الرامية إلى تحقيق هذا الهدف في المنطقة؟

الجنرال ماكينزي: شكرا جزيلا على هذا السؤال. بحسب تقديري، دخلنا في ما يسمى بمرحلة الردع المتنازع عليه بعد ما حصل في كانون الثاني/يناير. وأعتبر أن الردع هو وليدة القدرة والإرادة. لا أظن أن إيران قد شككت يوما في قدراتنا، ولكنها شككت أحيانا بإرادتنا وما نريد القيام به. إذن أعتبر أن نتيجة ذلك منذ كانون الثاني/يناير تتمثل بأمرين: الأول هو أن إيران ما زالت تتمسك بأهدافها الرامية للهيمنة على المنطقة وما زالت تنوي تحقيق ذلك، كما أنني أخالها تنوي أن تحاول إخراج الولايات المتحدة من المنطقة. أعتقد أن هذه المسألة متسقة بشكل واضح مع الهيمنة الإقليمية بالنسبة إليها لأننا نقدم الدعم لدول أخرى كثيرة في المنطقة تعارض سعيها إلى تحقيق الهيمنة.

إذن أعتقد أن مرحلة الردع لا تزال قائمة وناجحة، ولكن لا يزال ثمة فترة من الردع القاسي برأيي. أعتقد أن إيران تفكر في طريقة لتحقيق هذا الهدف بدون اجتياز أحد خطوطنا الحمر وأعتقد أننا قمنا لأول مرة بتحديد خطوط حمر ربما لم تكن واضحة بالنسبة إليها من قبل. أعتقد أنه من الممكن أن تواصل إيران ذلك حتى الخريف عند اتخاذ قرار بالنسبة إلى حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة، وأعتقد أن هذا الأمر يمثل عاملا في تفكيرها. ولكن بصراحة، من الصعب بمكان أن نعرف ونفهم ما يدور في خلد إيران بالضبط، وأعتقد أن ذلك اتضح أكثر بعد مقتل قاسم سليماني. أعتقد أنه بات من الأصعب عليها اتخاذ القرارات وتحديد مسار واضح للمضي قدما. لذا أعتقد… من الصعب في الواقع أن نعرف ونفهم ما تنوي القيام به بالضبط وبات الأمر أكثر صعوبة الآن. شكرا لك.

مدير الحوار: شكرا يا حضرة الجنرال. أرسل حازم عياض من صحيفة السبيل الأردنية السؤال التالي الذي يقول: “هلا تحدثنا عن التواجد الأمريكي في العراق وفعالية التنسيق مع الحكومة العراقية في ضوء أزماتها الداخلية والصراع مع إيران؟” انتهى السؤال.
الجنرال ماكينزي: طبعا، شكرا. أشعر في الواقع بالتفاؤل لناحية وضعنا الحالي في العراق. أعتقد أن رئيس الوزراء الجديد الكاظمي يحاول القيام بالصواب وأعتقد أن ذلك سيتطلب منه بذل الكثير من الجهود لأنه يريد التأكيد على سيادة العراق برأيي، ونحن نتفق تماما مع ذلك ونعتقد أننا قادرون على المساهمة في تحقيق هذا الهدف. أعتقد أنه يسعى لإخضاع الميليشيات المختلفة لسيطرة الدولة حيثما أمكن ويأخذ على محمل الجد التزامات الحكومة العراقية بتوفير الحماية لقوات الولايات المتحدة والتحالف والقوات الشريكة المتواجدة في العراق لمهمة مكافحة الإرهاب ضد داعش، وقد كان حازما جدا في ذلك. لديه أيضا حقائق سياسية عملية يجب أن يتعامل معها ونحن ندرك تلك الحقائق وندرك أنه سيتعين علينا التحلي بالصبر فيما يتقدم على مسار تحقيق أهدافه.
ولكنني أعتقد أننا في وضع جيد جدا مع الحكومة العراقية في الواقع، وستواصل الولايات المتحدة الجزء الثاني من الحوار الاستراتيجي المستمر معها في وقت لاحق من هذا الشهر، وأعتقد أن هذا الحوار سيمثل فرصة عظيمة لتحديد رؤية مشتركة للمضي قدما. يمكنني أن أؤكد لكم أنه سيتم الوصول إلى قرار بشأن التواجد الأمريكي المستقبلي في العراق بالتشاور الوثيق مع ممثلي الحكومة العراقية، وأعتقد أننا في وضع جيد لناحية هذه المسألة في الواقع. شكرا.
مدير الحوار: حسنا. ننتقل الآن إلى جان موجون من وكالة “فرنس برس”.
السؤال: مرحبا يا حضرة الجنرال ماكينزي. أنا جان مارك موجون من وكالة “فرنس برس” وأتصل من بيروت. هلا تؤكد لنا ما إذا تم نشر أنظمة مضادة للصواريخ وقذائف المدفعية وقذائف الهاون لحماية المنطقة الخضراء والقواعد الأخرى في العراق وما إذا نجحت هذه الأنظمة في إحباط هجمات ومتى حصل ذلك؟ شكرا.
الجنرال ماكينزي: اسمح لي أن أتأكد من السؤال، لست متأكدا من أنني سمعته. أظن أنك سألت عما إذا كنا قد نشرنا أنظمة دفاع جوي في المنطقة الخضراء في العراق وما إذا تم نشرها بالفعل. هل كان هذا سؤالك؟
السؤال: هذا صحيح.

الجنرال ماكينزي: طبعا. إذن، نعم، لقد استكملنا نشر هذه النظم وسأكتفي بهذا القدر من الكلام عن هذا الموضوع لأننا لا نرغب في مناقشة التفاصيل التكتيكية بشأن أماكن نشر أنظمة حماية القوات. لقد كان ذلك… سأكتفي بالقول إنه قد تم نشرها وستكون جاهزة للنشر مرة أخرى إذا ما اقتضت الظروف ذلك.

مدير الحوار: شكرا. أرسلت موناليزا فريحة من صحيفة النهار اللبنانية السؤال التالي الذي يقول: “كيف كان انطباعك بعد زيارة المسؤولين اللبنانيين؟ هل تظن أن حزب الله قد يسعى إلى الصراع مع إسرائيل في ضوء الضغوطات التي يواجهها بسبب الأزمة الاقتصادية في لبنان؟” انتهى السؤال.

الجنرال ماكينزي: شكرا جزيلا. لا شك في أن محور فرصتي كان لقاء قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون وكان اللقاء جيدا جدا، واستطعت أن أعيد التأكيد على التزامنا بدعم الجيش اللبناني كتعبير عن الدفاع الوطني عن لبنان وذراع للحكومة. نحن نعتبر أن الجيش اللبناني يمثل فرصة هائلة للتوصل إلى حل لمتطلبات الدفاع بالنسبة إلى الحكومة هناك. لا يزال حزب الله يمثل مشكلة ومسألة عالقة، ونحن ندرك تواجده هناك. أعمى من يقول إنه لا يدرك أنه متواجد هناك. ونحن ندرك أن سكان لبنان مضطرون إلى تقديم مساومات نتيجة لذلك، ولكنني أعتقد أنه سيكون من الخطأ الكبير أن يحاول حزب الله تنفيذ عمليات ضد إسرائيل. لا أرى أي نهاية جيدة لأي محاولة مماثلة. انتهت الإجابة.

مدير الحوار: شكرا. السؤال التالي من كيامشيا شتاين من قناة “كان” الإسرائيلية.

السؤال: مرحبا، صباح الخير. هل تعتقد الولايات المتحدة أن الانفجار في نطنز الإيرانية قد تسبب بأضرار كبيرة للنشاط النووي الإيراني؟ وما رأي الولايات المتحدة بالانفجارات الأخيرة أو الانفجارات الهائلة في إيران في الأسابيع الأخيرة؟

الجنرال ماكينزي: لقد رأينا وشهدنا على هذه الانفجارات في إيران. لا يسعني أن أفترض ما قد يكون أثر ذلك على البرنامج النووي الإيراني، ولكن يمكنك التخمين بالنظر إلى تصريحات مسؤولي النظام الإيراني. سأكتفي بهذا القدر من الكلام عن هذا الموضوع. شكرا.

مدير الحوار: شكرا. أرسل وائل بدران من صحيفة الاتحاد الإماراتية السؤال التالي الذي يقول: “ما تقييمكم لفعالية الجيش الأفغاني الحالية؟”

الجنرال ماكينزي: أعتقد أننا في مرحلة حاسمة في أفغانستان حاليا وأعتقد أن الجيش الأفغاني يحارب بقوة لتوفير الدفاع للدولة فيما نحاول تفعيل المفاوضات بين الأطراف الداخلية الأفغانية. نحن نوفر الدعم الممكن وأنواع الدعم الأخرى للجيش الأفغاني كما تعلمون. لم نعد نرافقه وأعتقد أنهم يقاتلون بشراسة الآن. ليست حركة طالبان بمفيدة بصراحة، وفي الوقت الذي ينبغي أن نسعى فيه إلى تخفيف العنف، قامت حركة طالبان بزيادة هجماتها على الجيش الأفغاني. ليس هذا بمفيد ويسيء إلى فرص التوصل إلى حل سلمي ووقف لإطلاق النار وتخفيف أعمال العنف والتوصل إلى سبيل للمضي قدما في أفغانستان. ولكنني راض عن طريقة قتال الجيش الأفغاني حاليا، شكرا.

مدير الحوار: شكرا. أرسل صبحي فرنجية من صحيفة العربي الجديد السؤال التالي الذي يقول: “أصبحت خلايا داعش ناشطة أكثر في منطقة شرق نهر الفرات مؤخرا. ما تقييمكم لنشاط داعش في سوريا حاليا وما هي استراتيجية التحالف الرامية إلى مواجهته؟” انتهى السؤال.

الجنرال ماكينزي: طبعا. إذن نحن متواجدون في سوريا لمحاربة داعش. هذا هو السبب الرئيسي لتواجدنا مع شركائنا على الأرض هناك وأعتقد أننا نمارس ضغطا قويا جدا على داعش، ويكون التنظيم في بعض الأحيان أكثر نشاطا من شهر لآخر. لا يمكن القول إنه ثمة اتجاه لظهور جديد له في سوريا إذ لا أعتقد أن الحال كذلك. ولكن من المهم أن نفهم أننا لن نتوصل إلى أي مرحلة مستقبلية يختفي فيها أي شكل من أشكال تواجد داعش على الأرض. إن تنظيم داعش هو أيديولوجيا وأكثر من مجرد ثبات. لذا لن نكون قادرين على التخلص تماما من سلالة التفكير الخبيثة هذه ببساطة عن طريق سحق الخلافة على الأرض كما فعلنا.

إذن أعتقد أننا سنواصل رؤية نشاط العصابات ونشاط التمردات من تنظيم داعش لفترة مستقبلية طويلة في الواقع. لا أتوقع أن ينتهي ذلك. من المهم أن نفهم أن هدفنا لا يتمثل بالقضاء التام على ذلك، بل خلق الظروف المحلية التي تتيح لقوات الأمن على الأرض التعامل مع هجمات داعش هذه. لسنا نسعى إلى مستقبل غير دموي، بل إلى مستقبل يمكن أن يتعامل معه السكان المحليون، ونحن نعمل بجهد كبير في أعلى وأسفل وادي نهر الفرات، وبخاصة إلى شرق وادي نهر الفرات مع شركائنا هناك لضمان تواجد قوات الأمن المحلية في أماكنها وتمتعها بالقدرة على منع هذه الهجومات. شكرا.

مدير الحوار: أرسل موسى سرور من الميادين السؤال التالي الذي يقول: “تحدثت تقارير عن وقوع مواجهات بين القوات الأمريكية والجيش السوري في تل تمر في منطقة غرب الحسكة. ما تقييمكم للوضع هناك؟” انتهى السؤال.

الجنرال ماكينزي: نحن نعمل مع شركائنا من قوات سوريا الديمقراطية في المنطقة الأمنية الشرقية السورية كما تعلمون، ونتخذ إجراءات بالشراكة مع قوات سوريا الديمقراطية للحد من التجاوزات في تلك المنطقة متى تدخل قوات النظام إليها. نتواصل مع الروس من خلال قناة تجنب النزاعات الموافق عليها وهم يستجيبون لذلك إلى حد بعيد. أشعر بالراحة إلى الوضع من هذه الناحية الآن، وسنواصل مساندة شركائنا من قوات سوريا الديمقراطية للحفاظ على الأمن في تلك المنطقة. نواجه في بعض الأحيان دخول قوات إلى المنطقة الأمنية الشرقية السورية على الرغم من الجهود الكبيرة المبذولة لإبقائها ضمن مناطقها. انتهت الإجابة.

مدير الحوار: ننتقل إلى قائمة طرح الأسئلة ولدينا سؤال آخر من جان موجون من وكالة “فرنس برس”.

السؤال: شكرا يا حضرة الجنرال. أردت أن أسأل عن الجهة المسؤولة عن…

الجنرال ماكينزي: هل ثمة أحد يطرح سؤالا؟

السؤال: من برأيكم الجهة المسؤولة عن مقتل المستشار والأكاديمي العراقي هشام الهاشمي وما الرسالة التي حاول الفاعلون إيصالها؟
مشارك: مرحبا، هل تسمعوننا؟

الجنرال ماكينزي: أنا الجنرال ماكينزي. أنا أسمعك.

السؤال: هل تسمعوننا؟

مشارك: عفوا، بت أسمعك. هل تسمعوننا يا كابتن أوربن؟

كابتن أوربن: نعم.

مدير الحوار: هل تريد منه أن يكرر السؤال يا حضرة الجنرال؟

الجنرال ماكينزي: نعم، كان السؤال الأخير الذي تلقيته عن التفاعل في المنطقة الأمنية الشرقية السورية ولم أسمع أي سؤال بعده. أظن… هل بلغتكم إجابتي على ذلك السؤال أم علي الإجابة عليه مرة أخرى؟

مدير الحوار: نعم، نعم، وصلتنا الإجابة. كان السؤال التالي عن تقييمكم لمقتل هشام الهاشمي في العراق.
الجنرال ماكينزي: طبعا. إذن أفسر ذلك طبعا على أنه إشارة على فعالية إجراءات رئيس الوزراء الذي يحاول بسط السيطرة المركزية على كافة ما يجري في العراق ومعارضة الجماعات المسلحة لذلك ومحاولتها صد أعماله. ما حصل مأساة محزنة ولكنه يمثل إشارة على أن هذا الضغط فعال. نحن نشجب ما حصل وأشعر بخيبة أمل من حصوله، ولكنني أعتبر أنه إشارة على التأثير الجيد لأعمال رئيس الوزراء. انتهت الإجابة.
مدير الحوار: شكرا. أرسل تمام أبو صافي من صحيفة الأيام اليومية البحرينية السؤال التالي الذي يقول: “ما تعليقكم على إعلان الحرس الثوري الإيراني مؤخرا إنشاء قواعد عسكرية للصواريخ والزوارق السريعة على طول ساحل جنوب إيران؟ هل يشكل ذلك تهديدا للملاحة في المنطقة؟” انتهى السؤال.

الجنرال ماكينزي: حسنا، نحن ننظر دائما بحذر إلى تهديدات الملاحة عبر مضيق هرمز مع شركائنا، إذ يمر قسم كبير من النفط والسلع الاقتصادية الحيوية الأخرى التي يحتاج العالم إليها عبر ذلك المضيق، لذا نراقب ما يحصل هناك عن كثب. لطالما كان لإيران قواعد على طول القسم الشمالي من الساحل هناك قد تهدد الملاحة، لذا نراقب الأمور هناك عن كثب. لا أعرف ما إذا كان ما يجري الآن يمثل تهديدا جديدا أو مختلفا بشكل خاص عما شهدناه في الماضي، وأنا واثق من قدرتنا على ضمان المرور التجاري بدون عوائق من خلال كيانات مماثلة لتحالف الأمن البحري الدولي وإسلاط الضوء على الأنشطة الخبيثة التي تجري هناك. لا شك في أن الأمور كانت هادئة في الأشهر القليلة الأخيرة ونحن سعداء بذلك ونعتقد أن السبب هو الإجراءات واسعة النطاق التي اتخذها تحالف الأمن البحري الدولي والسماح بتبادل المعلومات والاستخبارات والمعطيات بين الدول التي تقوم بعمليات شحن عبر المضيق. انتهت الإجابة.

مدير الحوار: أرسل مالك حافظ من راديو روزانا السؤال التالي الذي يقول: “استهدف التحالف مؤخرا قادة لحراس الدين في شمال سوريا. هل تنوي الولايات المتحدة زيادة الضغط العسكري على المنظمات المماثلة لتنظيم القاعدة في إدلب عما قريب؟”

الجنرال ماكينزي: ستواصل الولايات المتحدة وشركاؤها فرض ضغط بلا هوادة على تنظيمي القاعدة وداعش، كما سنواصل العمل ضدهما بشكل عدواني جدا.

مدير الحوار: حسنا، أرسلت سليمة ليبيل من راديو سوا السؤال التالي الذي يقول: “ما وضع القوات الأمريكية في الخليج في ضوء التهديدات المتسقة من النظام الإيراني؟” انتهى السؤال.

الجنرال ماكينزي: طبعا. إذن قمنا بتطبيق طريقة مصممة لردع إيران عن التحرك ضد الولايات المتحدة أو القوات الشريكة أو قوات التحالف، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر. وتتمثل هذه الطريقة بإقناع إيران بأن كلفة أي نشاط خبيث ستكون أعلى من أي غرض قد تحققه من خلال تنفيذ إجراء مماثل. هذا هو التعريف الكلاسيكي للردع وأكرر أن هذا قائم أيضا على حسابات القدرة والإرادة. نحن نظن أنه لطالما عرف الإيرانيون ماهية قدراتنا وفهموها ويتمتع وضعنا الآن بقدرات كبيرة نستطيع استخدامها إذا ما لزم الأمر. وتتزايد هذه القوى أن تنخفض بحسب عمليات الانتشار العالمية ومجموعة أمور اخرى. إذن الولايات المتحدة هي قوة عالمية وليست هذه المنطقة المسرح الوحيد الذي تتواجد فيه القوات الأمريكية، ونحن نأتي بعناصر القوات إليه أو نخرجها منه استنادا إلى مجموعة من الأمور، ولكن القدرات موجودة.

أود أن أضيف أن إيران باتت تتنبه بعد ما حصل في كانون الثاني/يناير إلى إرادتنا واستعدادنا لاستخدام هذه القوات في حال شعرنا بالتهديد من أنشطتها الخبيثة. إذن نحن مستعدون وسنظل مستعدين في المنطقة ونعمل مع كافة شركائنا وأصدقائنا في المنطقة عن كثب لضمان استعدادنا، وتدرك إيران جيدا ما ستكون الكلفة الكبيرة لأي نشاط خبيث تقوم به. انتهت الإجابة.

مدير الحوار: حسنا، أرسل محمد غالي من سي إن إن السؤال التالي الذي يقول: “ما الذي تنوون القيام به لناحية تواجد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، وبخاصة في العراق، بالنظر إلى المطالبات العراقية برحيل القوات الأجنبية؟” انتهى السؤال.
الجنرال ماكينزي: طبعا. إذن تتمثل مقاربتنا للوضع في العراق بالتشاور الوثيق مع حكومة العراق. لقد سبق أن أجرينا المرحلة الأولى من الحوار الاستراتيجي، وستجري المرحلة الثانية منه في الأسبوعين المقبلين. أعتقد أن العراق سيشهد على فائدة الوجود الأمريكي في العراق ووجود التحالف وحلف شمال الأطلسي في العراق في الواقع على المدى الطويل، وسوف يرغبون في بقائنا هناك. نحن متواجدون في العراق لمواصلة العمليات ضد داعش. لا يزال ثمة عمل ينبغي القيام به في هذا الإطار، وأعتقد أنهم سيدركون ميزة بقاء القوات الأمريكية في البلاد، ولذلك أشعر في الواقع بالتفاؤل إزاء ذلك.
ولكن أود أن أعيد التأكيد على أننا ما زلنا نتشاور بشكل كامل ووثيق مع الحكومة العراقية، وقد اجتمعت برئيس الوزراء منذ يومين فحسب وأجرينا هذه المناقشة وأعتقد أننا سنتوصل إلى موقف متفق عليه بشأن سبيل المضي قدما في العراق. شكرا.
مدير الحوار: أرسل محمد عبدالله من التلفزيون المصري السؤال التالي الذي يقول: “ما هي استراتيجية الولايات المتحدة للتعامل مع الصراع في ليبيا في ظل التدخل الأجنبي؟” انتهى السؤال.

الجنرال ماكينزي: ليست ليبيا في الواقع ضمن منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية لذا لن أتمكن من التحدث كثيرا عنها، إلا أنني سأقول إننا نعتمد بلا شك المبدأ الأمريكي بعدم التدخل هناك. نحن نأسف لتواجد القوات الأجنبية في ليبيا ونعتبر أن التسوية المتفاوض عليها هي أفضل سبيل للمضي قدما في ليبيا. سأكتفي بهذا القدر من الكلام عن الموضوع. إن ليبيا من الدول القليلة غير الواقعة ضمن منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية وتشهد مشاكلا لذا لن أتحدث عن الموضوع. شكرا.

مدير الحوار: أرسل خالد الشرقاوي من صحيفة الرأي الكويتية السؤال التالي الذي يقول: “إلى أي مدى أثر فيروس كوفيد-19 على عملياتكم وما تقييمكم للجهود التي بذلتها الكويت والتحالف الدولي؟” انتهى السؤال.

الجنرال ماكينزي: طبعا. اسمحوا لي أن أبدأ بالكويت إذ أتيحت لي فرصة رائعة لزيارتها بالأمس والاجتماع برئيس الوزراء ووزير الدفاع ورئيس الدفاع، وكانت كلها اجتماعات رائعة. وأود أن أؤكد أن الكويت أحد شركائنا الرئيسيين في المنطقة. لقد كانت الكويت صديقا جيدا للولايات المتحدة لسنوات عدة وهي ضرورية لبنيتنا الأساسية في المنطقة. تسمح لنا بالتحرك والدخول بحسب الضرورة، ولدينا سلسلة جيدة جدا من الاتفاقيات مع الكويت ولطالما كانت مضيفا رائعا ومرنا يعرب عن استعداده وجهوزيته. إذن استمتعت بفرصة زيارة الكويت بالأمس على وجه الخصوص وأتيحت لي فرصة التعبير عن هذه المسائل مباشرة إلى رئيس الوزراء.

دعوني أنتقل الآن إلى الحديث عن كوفيد-19. من الواضح…

مدير الحوار: يبدو أننا فقدنا الاتصال يا حضرة الجنرال لذا دعنا ننتظر قليلا.

الجنرال ماكينزي: … المنطقة واستبدال القوات لتأتي إلى المنطقة بلا إصابات في صفوفها. أعني بذلك أنها خضعت طبعا لمتطلب الحجر الصحي لمدة 14 يوما والخضوع للاختبار قبل دخول المنطقة. إذن متى تأتي القوات إلى المنطقة، يمكن أن تكون الدول واثقة بأنها خضعت للاختبار وتم عزلها قبل أن تنتقل إلى هنا. كما أننا نحترم كافة المتطلبات التي تفرضها الدول التي نأتي إليها. نحن نحترم متطلبات الدول التي نعمل معها في منطقة مسؤولية القيادة المركزية لضمان عدم تفاقم المشكلة بسبب أفعالنا. وقد عملنا في الوقت عينه عن كثب مع قوات الدعم الطبية الوطنية في مختلف الدول عبر المنطقة للمساعدة بأي طريقة ممكنة. ونقر أيضا بفعالية المساعدة التي وفرتها لنا هذه القوات ونحن نقدر ذلك كثيرا.

ما زلنا قادرين على القيام بأنشطتنا كافة على الرغم من فيروس كورونا على المستوى الدولي والإقليمي. ما زلنا نتمتع بقدراتنا كافة وما زالت عناصرنا قادرة على القيام بالمهام الموكلة إليها. هذه فترة مرهقة ومتطلبة جدا، إلا أنني أعتبر أن التنسيق الوثيق مع الدول في مختلف أنحاء المنطقة هو إشارة على مقاربتنا الأوسع نطاقا للمشاكل هنا في القيادة المركزية الأمريكية وتحلي الدول بإرادة العمل معنا وبعضها مع البعض الآخر في المنطقة. شكرا.

مدير الحوار: شكرا. أرسل إبراهيم بدوي من صحيفة الراية القطرية السؤال التالي الذي يقول: “ما تقييمكم للشراكة الاستراتيجية بين قطر والولايات المتحدة؟”

الجنرال ماكينزي: أعتقد أن… العلاقة مع قطر. يتواجد مقري الأساسي في قطر كما تعلمون وينبغي أن يمثل ذلك إشارة مهمة جدا على أهمية هذه العلاقة. نحن نحافظ أيضا على بنية أساسية مع قطر. إذن هذه العلاقة مهمة ونعمل عليها ونشعر أنها حاسمة بالنسبة إلينا.

مدير الحوار: أرسلت سميرة فريميش من صحيفة النهار الكويتية السؤال التالي الذي يقول: “ما الدور الذي تلعبه القوات الأمريكية في الشرق الأوسط؟” انتهى السؤال.

الجنرال ماكينزي: أعتقد أن القوات الأمريكية تلعب دورا مرسيا للاستقرار ونحن نتواجد هنا للعمل مع شركائنا. نحن ضيوف في الدول التي نتواجد فيها وندرك أن قرار إدخال قوات أجنبية إلى الدولة يمثل قرارا سياسيا صعبا لذا نتنبه كثيرا لذلك. أظن أن تواجد القوات الأمريكية مع كثير من شركائنا وحلفائنا وأصدقائنا في التحالف كان مفيدا جدا ليبقي الأمور مستقرة. وسأكرر تعليقا أدليت به منذ قليل لناحية أن ذلك يشكل ردعا قويا.

تقوم القوات الأمريكية أيضا بمواجهة المتطرفين في المنطقة، وبشكل خاص عناصر تنظيمي القاعدة وداعش والكيانات التي لا تبين رغبتها في مهاجمة دول المنطقة فحسب، بل تظهر أيضا رغبتها في مهاجمة أماكن خارج المنطقة قد تصل إلى أوروبا أو الولايات المتحدة. إذن نحن نعتبر أننا نواصل الضغط بشكل مباشر على هذه الكيانات من خلال إبقاء القوات الأمريكية في المنطقة حتى نمنعها من تطوير هذه الهجمات، سواء في المنطقة أو في الولايات المتحدة أو دول الحلفاء والشركاء.

إذن أنا أعتبر أن قواتنا تلعب دورا حاسما هنا في المنطقة ونحن متواجدون هنا منذ وقت طويل وندرك قيمة أصدقائنا والتزاماتنا في المنطقة. شكرا.

مدير الحوار: حسنا، سؤالنا التالي من ألكس كرومويل من رويترز.

السؤال: مرحبا يا حضرة الجنرال وشكرا على فرصة المشاركة في هذا الاتصال. ما المحادثات التي جرت خلال زيارتك الأخيرة إلى المملكة العربية السعودية بشأن وضع حد للنزاع الخليجي مع قطر وهل لمستم رغبة عند الجانب السعودي في حل هذه المسألة القائمة منذ سنوات عدة؟

الجنرال ماكينزي: عفوا ولكنني كنت… هلا تكرر السؤال؟

السؤال: نعم، سؤالي هو، خلال زيارتك الأخيرة إلى المملكة العربية السعودية، ما المحادثات التي أجريتموها بشأن وضع حد للنزاع الخليجي مع قطر وهل لمستم رغبة عند السعوديين في إنهاء هذا النزاع؟

الجنرال ماكينزي: عفوا، لم أسمع السؤال.

مدير الحوار: عفوا.

الجنرال ماكينزي: هل تسمعون السؤال في دبي أم…

مدير الحوار: نعم، نعم، نحن هنا. هل تسمعني يا حضرة الجنرال؟

الجنرال ماكينزي: حسنا، هل تسمعونني من دبي؟

مدير الحوار: نعم، نعم، نسمعك. هل تسمعني يا حضرة الجنرال؟

الجنرال ماكينزي: هل تسمعونني؟ حسنا.

مدير الحوار: يمكنني أن أكرر السؤال.

الجنرال ماكينزي: نعم، تفضل لو سمحت، شكرا.

مدير الحوار: كان السؤال عن زيارتك الأخيرة إلى المملكة العربية السعودية والمحادثات التي أجريتموها بشأن حل النزاع بين قطر ودول مجلس التعاون الخليجي الأخرى. هل سمعت السؤال يا حضرة الجنرال؟

الجنرال ماكينزي: كرر السؤال لو سمحت، فالخط يتقطع قليلا. كرر السؤال لو سمحت.

مدير الحوار: ما من مشكلة. كان السؤال عن زيارتك الأخيرة إلى المملكة العربية السعودية والمحادثات التي أجريتموها بشأن حل النزاع بين قطر ودول مجلس التعاون الخليجي الأخرى. انتهى السؤال.

الجنرال ماكينزي: طبعا، إذن لقد فهمت السؤال. شكرا. أعتذر أنني استغرقت كل هذا الوقت لسماع السؤال. … ولكن لم نتطرق إلى هذا الموضوع على الإطلاق خلال زيارتي للسعودية. شكرا.

مدير الحوار: حسنا يا حضرة الجنرال، لدينا سؤال أخير وقد أرسله إبراهيم ريحان من الهديل اللبنانية. يقول السؤال: “ما رأيكم بالتعاون بين النظام السوري وإيران في ما يتعلق بالدفاع الجوي؟” انتهى السؤال.

الجنرال ماكينزي: طبعا. تستخدم إيران سوريا لأسبابها وأغراضها الخاصة وينبغي أن يكون النظام السوري حذقا بما فيه الكفاية ليدرك ذلك، ولكنني لا أعرف ما إذا كان سيتغير أي شيء بشكل نوعي نتيجة للتفاهم. التحرك على الأرض شيء والتحرك في الجو شيء مختلف تماما. إذن سنتنبه لأي تحركات فعلية بدون الاكتفاء بالتركيز على التصريحات والمناقشات. انتهت الإجابة.

مدير الحوار: شكرا جزيلا يا حضرة الجنرال. سأترك الكلام لك لإلقاء تصريحاتك الختامية.

الجنرال ماكينزي: طبعا، شكرا جزيلا. أود أن أشكر الجميع على المشاركة في هذا الاتصال. لقد سررت بفرصة مناقشة موضوع الأمن الإقليمي معكم وإعطائكم وجهة نظري. تواصل الولايات المتحدة العمل مع الحلفاء والشركاء في المنطقة لتعزيز الأمن والاستقرار والحفاظ عليهما وملاحقة الإرهابيين أينما حاولوا الاختباء.

شكرا للجميع على الوقت الذي خصصتوه لهذا الاتصال اليوم. سررت فعلا بفرصة التحدث معكم وأتطلع إلى القيام بذلك مرة أخرى في المستقبل. شكرا جزيلا.

مدير الحوار: شكرا. ينتهي بذلك اتصال اليوم. أود أن أشكر الجنرال ماكينزي وفريقه على الانضمام إلينا وأشكر كافة المتصلين على المشاركة. في حال كان لديكم أي أسئلة بشأن اتصال اليوم، يمكنكم التواصل معنا في المكتب الإعلامي الإقليمي في دبي عبر البريد الإلكتروني DubaiMediaHub@State.Gov. شكرا وطاب يومكم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى