اقتصاد

هسه يقولون جماعة الكاظمي سووا شو اعلامي !! تحرير هيلة الالمانية ام البايسكل في مدينة الصدر المقدسة وابو خميني ومقتدى والبيرقدار والداخلية يعلقون!!!

الصورة

أصدرت وزارة الداخلية، اليوم الجمعة، بياناً بشان تحرير الناشطة الالمانية التي تم اختطافها قبل ثلاثة ايام وسط بغداد.

وقالت الوزارة في بيان تلقته “الاخبارية” إنه “بمتابعة شخصية مستمرة من قبل الكاظمي واشراف مباشر للغانمي واشراف ميداني لوكيل وزارة الداخلية لشؤون الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية، تمكنت القوات الأمنية في وزارة الداخلية متمثلة بوكالة الاستخبارات وتشكيلات خلية الصقور واستخبارات الشرطة الاتحادية بالإضافة إلى مكافحة اجرام بغداد من تحرير الناشطة الألمانية هيلاس ميفيس بعد ما يقرب على ٧٢ ساعة من اختطافها بمنطقة الكرادة ببغداد”، مبينة أن “عملية التحرير جرت في أحد مناطق الرصافة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!1

واضافت: “قد تكللت جهود وزارة الداخلية بتحرير المختطفة نتيجة العمل الاستخباري وتقاطع المعلومات ومتابعة الكاميرات ورصد كل ما يتعلق بجريمة الاختطاف” .

وتابعت: “قام وزير الداخلية بتسليم الناشطة الألمانية هيلاس ميفيس إلى القائم بأعمال السفارة الألمانية في بغداد ووفد السفارة الذين قدموا شكرهم للقائد العام للقوات المسلحة ووزير الداخلية وكل تشكيلات الوزارة المشاركة في عملية تحرير المختطفة مثمنين في ذات الوقت التزام القوات الأمنية بكلمتها والعهد الذي قطعوه بتحرير المختطفة بأسرع وقت”.

واعلن مجلس القضاء الاعلى، اليوم الجمعة، التحقيق بحادثة اختطاف الناشطة الألمانية هيلا ميفيس.وذكر المركز الاعلامي للمجلس، في بيان أنه “باشراف محكمة تحقيق الرصافة، تمكنت القوات الامنية من تحرير الناشطة المختطفة الالمانية هيلا ميفيس فجر يوم ٢٤ تموز ٢٠٢٠”.

واضاف، ان “التحقيق جارٍ بخصوص تلك الجريمة وسوف تعلن نتائجه حين اكتمال الاجراءات التحقيقية”.

وقال مصدر مطلع في جهاز مكافحة الإجرام في وزارة الداخلية العراقية لـ«الشرق الأوسط: إن «التحقيقات الحكومية لم تتوصل بعد إلى أي نتيجة بشأن حادث اختطاف الناشطة الألمانية هيلا ميفيس بعد مغادرتها مقر عملها في حي الكرادة ببغداد مساء الاثنين الماضي».

ويؤكد المصدر الذي يرفض الإشارة إلى اسمه أن «كل ما أمكن التوصل إليه بشأن حادث الاختطاف حتى الآن هو معرفة خط سير المجموعة التي قامت بالاختطاف والمكونة من عدة أشخاص تقلهم عجلتان (مركبتان) نوع (بيك آب)، وثالثة نوع (باص ستاركس)، عمدوا إلى حجب أرقام العجلات ولم نتبين ما إذا كانت حكومية أو خاصة».

ويشير إلى أن «جميع عمليات الاغتيال والاختطاف التي تمت، سواء بعجلات أو دراجات نارية اتبعت نفس خط السير الذي ينطلق في أغلب الأحيان من منطقة الكرادة والأحياء القريبة منها ويسير باتجاه قناة الجيش شرقا وصولا إلى مدينة الصدر الشعبية». ويضيف المصدر أن «الجماعات التي اغتالت الموديل تارة فارس في سبتمبر (أيلول) 2018. بواسطة دراجة نارية اتبعت الخط نفسه، كذلك المجموعة التي اغتالت المحلل الأمني هشام الهاشمي مطلع الشهري الجاري هربت عبر الطريق الرابط بين استاد الشعب الدولي باتجاه قناة الجيش شرقا واختفت في حي الحبيبة في مدينة الصدر». وتعد مدينة الصدر من أكبر المناطق الشعبية شرق العاصمة ويسكنها أكثر من مليون ونصف مواطن وتعد المعقل الرئيسي لغالبية الفصائل والميليشيات المسلحة.

ويؤكد المصدر أن «فرقة التحقيق في مكافحة الإجرام تتمكن من تعقب خط سير الجناة عبر الكاميرات الأهلية المنصوبة في المنازل أو الحكومية في الطرقات، لكن تلك الكاميرات غالبا ما تتعطل في نهاية الأمر ويفلت الجناة بأفعالهم، وفي بعض الأحيان تصل أوامر من جهات عليا بإيقاف التحقيق كما حدث مع الموديل تارة فارس».

ومع ذلك، لا يستبعد المصدر أن «يتم إطلاق سراح المختطفة الألمانية عبر تفاوض بعض الأطراف الحكومية مع جماعات معروفة في عمليات من هذا النوع ربما تقف وراءها أسباب سياسية أو مالية».

وما زالت قضية اغتيال المحلل الأمني هشام الهاشمي تثير جدلا كبيرا داخل الأوساط العراقية وتتسبب بانتقادات واسعة للحكومة العراقية وقواها الأمنية التي أثبتت حتى الآن عجزا في الكشف عن هوية الجناة التي غالبا ما تشير أصابع الاتهام إلى جماعات منفلتة وفصائل مسلحة موالية لإيران. ثم جاء حادث اختطاف الناشطة الثقافية الألمانية هيلا ميفيس لتزيد من حدة الانتقادات، خاصة بعد مرور أيام على اختطافها من دون توصل القوات الأمنية إلى أي نتيجة تذكر بشأن الجماعات المتورطة في الحادث. ويخشى كثيرون من أن يؤدي الإخفاق الأمني المستمر في الكشف عن فرق الموت والاختطاف الجوالة، من تكرار تلك الجماعات ومواصلة أعمالها الإجرامية ضد الناشطين والفاعلين الاجتماعيين بمختلف توجهاتهم.

من جانبها أكدت وزارة الثقافة العراقية، أمس، متابعتها باهتمام بالغ قضية اختطاف الناشطة الثقافية الألمانية «هيلا ميفيس» في بغداد، مشيرة إلى أن أنها تجري اتصالات مكثفة لإطلاق سراحها.

وذكرت الوزارة في بيان، أنها «تتابع باهتمامٍ بالغٍ قضية اختطاف صديقة العراق، والعراقيين الناشطة الثقافية الألمانية هيلا ميوس التي اختطفتها جهة مجهولة قرب منزلها في منطقة الكرادة ببغداد».

وأضاف أن «الوزارة تجري اتصالاتٍ مكثفة مع الجهات المعنية بالأمر».

ورأت الوزارة أن «مثل هذه الحوادث تقوض الجهود الكبيرة التي يقدمها صناع الحياة في هذا البلد، والتضحيات الكبيرة التي بذلها مقاتلونا الأبطال في الدفاع عن الإنسانية ضد الإرهاب، فضلاً عن أنها تشوه الصورة الجميلة المعروفة عن الإنسان العراقي بكرمه وعطائه، خاصة أن هيلا ميفيس كانت جسراً بين المثقفين العراقيين ومثقفي العالم».

وناشدت وزارة الثقافة «كل من له علاقة بهذه القضية أن يستجيب لصوت الإنسانية النابض، ويكون عوناً للخيرين من أبناء هذا الشعب في عودة الحرية لصديقة الثقافة العراقية هيلا ميفيس».

وكان «فريق طوارئ» في الخارجية الألمانية بدأ، أول من أمس، مهمة العثور على الألمانية المخطوفة في العراق، هيلا ميفيس، بالتنسيق مع السلطات العراقية في بغداد. ويسعى فريق الطوارئ الذي أعلن عنه وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس من أثينا، لتحديد الأطراف التي خطفت الفنانة الألمانية التي تعيش في العراق منذ عام 2015.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى