نفت قيادة العمليات المشتركة ما اعلنه تنظيم داعش الارهابي يوم امس في بيان له عن اغتيال حارسي مركو انتخابات في الاعظمية
وقالت اننا “ننفي ما تداولته بعض وسائل الإعلام بشأن اغتيال حارسي مركز انتخابات بأعيرة نارية في الأعظمية شمالي بغداد، كذلك لا صحة للأنباء حول اغتيال ضابط في الجيش العراقي وعنصر من الحشد بمنطقة الشرطة الخامسة والحبيبية في بغداد”.
ودعت الى “الاعتماد على مصادر الأخبار الرسمية ومن قنواتها المخولة بدل الترويج لانباء تحاول خلق حالة من الرعب والفوضى على حساب الشعب العراقي”، متوعدا بـ”مقاضاة وسائل الاعلام المغرضة بالتنسيق مع هيئة الاعلام والاتصالات”.
وأعلن مسؤولون مقتل وإصابة 30 شخصا على الأقل في انفجار هز مركزا لتسجيل الناخبين في شرق افغانستان الأحد، في نهاية أسبوع دام شهدته البلاد.

وقال قائد شرطة ولاية خوست عبدالحنان زدران إن قنبلة وضعت في خيمة استخدمت كمركز لتسجيل الناخبين في ساحة مسجد موضحا أن الانفجار وقع عندما “تجمع حشد من الناس خرجوا من المسجد لتسجيل” اسمائهم.

وأفاد نائب مدير دائرة الصحة العامة في الولاية غول محمد منغال لوكالة فرانس برس أن 12 شخصا قتلوا على الأقل وأصيب 33، مرجحا ارتفاع الحصيلة.

وقال إن “بعض المصابين حالتهم حرجة ولا تزال سيارات الإسعاف تحضر المزيد من الضحايا”.

والهجوم يأتي اثر سلسلة هجمات تستهدف التشويش على تحضيرات الانتخابات التشريعية المقررة في 20 تشرين الاول/اكتوبر، وبعد نحو أسبوع من مقتل 25 شخصا في اعتداءين شهدتهما العاصمة كابول وتبناهما تنظيم الدولة الإسلامية.

وكان بين قتلى التفجيرين الانتحاريين اللذين وقعا في العاصمة بتاريخ 30 نيسان/ابريل تسعة صحافيين بينهم رئيس قسم التصوير في مكتب وكالة فرانس برس في كابول شاه مراي. وفي اليوم ذاته، قُتل مراسل “بي بي سي” أحمد شاه في إطلاق نار بولاية خوست.

وفي 22 نيسان/ابريل، قتل 57 شخصا على الاقل بينهم واطفال وأصيب 119 في اعتداء انتحاري استهدف مركز تسجيل للانتخابات في غرب كابول أعلن تنظيم الدولة الاسلامية كذلك مسؤوليته عنه.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.