رجح مصدر أمني لـ«القدس العربي»في بريطانيا، إن تواجد «زعيم تنظيم الدولة، أبو بكر البغدادي في العراق بعد خروجه من سوريا».
وقال إن « البغدادي انتقل إلى سوريا قبيل انتهاء معارك تحرير نينوى واستقر في منطقة قريبة من مدينة الرقة السورية لينتقل بعدها إلى مدينة القائم العراقية». وحسب المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، «جهاز الاستخبارات العراقي تصله معلومات عن أماكن تنقل البغدادي، ولكن دون تحديد موقعه بالضبط،»، مشيراً إلى أن زعيم «الدولة» «انتقل إلى سوريا مرة أخرى قبل تحرير مدينة القائم ليعود ثانية إلى المنطقة الغربية من العراق بعد اشتداد المعارك في سوريا وفقدان التنظيم أغلب المدن التي كان يسيطر عليها». وبين أن : «لا يمكن للبغدادي التنقل بحرية بين الدولتين كما كان سابقاً».
وكشف أن «الطيران الحربي العراقي وذلك التابع للتحالف الدولي، حاولا استهدافه أكثر من مرة، من دون التمكن من تحديد مكانه جيداً».
ووفق المصدر «تم استهداف مقرات وأوكار لقادة كبار في التنظيم كان يرجح وجود البغدادي معهم».
وطيران التحالف الدولي، طبقاً للمصدر ذاته، «قام بتحديد المنزل الذي يتواجد داخله البغدادي في الموصل، ووجه ضربة جوية، ليتبين فيما بعد أن المكان للتمويه». وبين أن «جهاز الاستخبارات العراقي أصبح لديه الدقة والخبرة في تحديد أهداف قادة التنظيم».
ولفت إلى أن «قتل البغدادي يعني إضعاف التنظيم معنويا وعسكريا، ولكن لايعني القضاء عليه بشكل تام». التنظيم، وفق المصدر «أصبح جماعات متفرقة لم تعد تعمل بخطط مركزية منظمة، بل عبارة عن عصابات منتشرة في الصحراء وبعض مناطق حمرين ومكحول وستكون هناك عمليات عسكرية تستهدف تلك الاوكار». وأوضح أن «هناك تنسيقا عاليا بين الجانبين العراقي والأمريكي في سبل مكافحة الإرهاب والقضاء عليه حتى بعد إنتهاء العمليات العسكرية ضد التنظيم».

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.